الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

خبراء اقتصاديون لـ «الدستور»: «المنتدى» يضع الأردن على الخارطة العالمية ويؤكد على الأمن والاستقرار الذي تتمتع به المملكة

تم نشره في السبت 25 أيار / مايو 2013. 03:00 مـساءً
خبراء اقتصاديون لـ «الدستور»: «المنتدى» يضع الأردن على الخارطة العالمية ويؤكد على الأمن والاستقرار الذي تتمتع به المملكة

 

عمان - الدستور - هلا أبوحجلة وانس الخصاونة

يعقد المنتدى الاقتصادي العالمي « دافوس» هذا العام في ظل ظروف استثنائية تمر بها المنطقة بشكل عام والأردن على وجه التحديد. وتواجه المملكة تحديات جمة لعل أبرزها تفاقم عجز الموازنة الى مستويات غير مسبوقة و استمرار تدفق اللاجئين السوريين مقابل عدم التزام الجهات المانحة بدعم المملكة في ظل هذه الظروف الصعبة.

وبحسب البيانات الصادرة عن البنك المركزي، فقد سجلت الموازنة العامة للحكومة المركزية بعد المساعدات الخارجية، عجزا ماليا بلغ 19.1 مليون دينار خلال الشهرين الأولين من العام الحالي مقارنة بعجز مالي بلغ 39.8 مليون دينار خلال نفس الفترة من العام الماضي. أما في مجال المديونية العامة، فقد انخفض صافي رصيد الدين العام الداخلي في نهاية شهر شباط من العام الحالي عن مستواه في نهاية العام الماضي بمقدار 143 مليون دينار ليبلغ 11,505 مليون دينار وما نسبته 48% من الناتج المحلي الاجمالي.

العنوان الرئيسي للمنتدى هذا العام هو «تهيئة الظروف للنمو والثبات الاقتصادي « ويشارك في الاجتماعات نحو 1000 شخصية تضم قيادات عالمية واقليمية وأخرى رائدة في مجالات الصناعة والتجارة الاعلام ومؤسسات المجتمع المدني لمناقشة قضايا اقتصادية وتنموية على الصعيدين الاقليمي والدولي في ظل التحولات السياسية والتباطؤ الاقتصادي العالمي.

ويقول خبراء اقتصاديون، إن استضافة أعمال المنتدى تأتي ‘ضمن جهود إبراز الأردن كوجهة استثمارية مستقّرة، وجذب مشاريع مولّدة لفرص العمل للأردنيين. ومن ابرز المحاور التي ستتم مناقشتها : الحوكمة الاقتصادية، والعلاقة التشاركية بين الحكومات ومؤسسات القطاع الخاص، وآليات توليد فرص العمل، وتمكين الشباب، وتشجيع العمل الريادي، وزيادة الاستثمار في البنية التحتية، حيث ترتبط هذه المحاور بأولويات الأردن الاقتصادية والتنموية.

ولفت الخبراء الى أن المنتدى يعتبر من اهم المحافل الدولية التي تناقش القضايا الاقتصادية والسياسية والاجتماعية الآنية وان استمرارية انعقاده في الاردن وبهذا العدد من المرات دليل على المكانة الكبيرة التي تحتلها المملكة على المستوى الدولي بفضل رؤى وجهود جلالة الملك عبدالله الثاني وحرصه على بناء الوطن النموذج القادر على مجابهة التحديات والانخراط بقوة في الاقتصاد العالمي والتفاعل مع مختلف الأمور الاقتصادية والتعاطي بفاعلية مع التطورات.

وقال رئيس غرفة تجارة الأردن نائل الكباريتي أن هنالك انعكاسات طويلة الأمد للمنتدى الاقتصادي العالمي، فالنتائج المتأتية من المنتديات الاقتصادية تظهر آثارها على المدى المتوسط والبعيد. ونوه الكباريتي الى ضرورة تسويق الاردن اقتصاديا وسياحيا من أجل الخروج بنتائج ملموسة، بخاصة وأن جهود ابراز مميزات الأردن كوجهة استثمارية وسياحية لم تكن على المستوى المطلوب في المنتديات السابقة ولا بد من ايجاد سبل لتعزيزها والارتقاء بها.

الدكتور محمد الحلايقة نائب رئيس الوزراء الاسبق و وزير الصناعة والتجارة الأسبق قال أن منتدى دافوس الاقتصادي يعد من أهم المنتديات الاقتصادية والسياسية، بخاصة في ظل هذا الوقت وغليان منطقة الشرق الأوسط سياسيا واقتصاديا. ولفت الى أن حضور نخبة من قادة الأعمال والسياسيين الى الأردن يعزز من فرص التحاور والمشاورة في أبرز القضايا على الشأن السياسي في قضايا حساسة مثل قضية سوريا وفلسطين. الحلايقة أكد على أن هذا المنتدى يضع الأردن على الخارطة العالمية ويؤكد على الأمن والاستقرار الذي تتمتع به المملكة، بالاضافة الى ابراز منطقة البحر الميت كواجهة سياحية.

ويرأس أعمال الاجتماع الإقليمي للمنتدى الاقتصادي العالمي حول الشرق الأوسط في منطقة البحر الميت لهذا العام عدة شخصيات اقتصادية، من أبرزها على المستوى الإقليمي الرئيس التنفيذي لبنك الكويت الوطني إبراهيم دبدوب، والمدير التنفيذي العام لشركة اتحاد المقاولين العالمية (سي سي سي) سامر خوري، والرئيس التنفيذي لشركة سابك السعودية محمد الماضي. يوفر المنتدى منبراً فكرياً وإعلامياً مهماً للقضايا الاقتصادية والسياسية والتنموية.

كما يصدر عنه مجموعة من التقارير والمؤشرات في مجالات قياس الأداء والتنافسية، وينظم المنتدى الاقتصادي العالمي مجموعة من الاجتماعات الإقليمية المتخصصة، مثل اجتماع الشرق الأوسط، واجتماعات أخرى لدول شرق آسيا وأميركا اللاتينية.

وقال الخبير الاقتصادي حسام عايش أن انعقاد المنتدى يعزز أهمية الاقتصاد الأردني ودوره في المنطقة والتعريف بالأردن والفرص الاستثمارة على المشاركين. وينعقد هذا العام بهدف اثارة اهتمام المستثمرين في المملكة والأردن مؤهل لعرض مشاريع انتاجية للاقتصاد المحلي مثل المياه والطاقة و مشاريع البنية التحتية والأمن الغذائي. الأردن اكتسب خبرة في كيفية عرض المشاريع ويفترض أنه في هذا العام قادر على عرض المشاريع باحترافية أكبر والكثير من المشاريع لم تنفذ بالطريقة التي تهم الاقتصاد الأردن.

والمنتدى تعريف بالسياحة في الأردن وفرصة للتأكيد على الاصلاحات الاقتصادية و يؤكد أن الأردن بوابة حقيقية للدخول على المنطقة . وان الأردن مستقر في منطقة مضطربة والأردن ما زال قادرا على تقديم رسالته لأن يكون لاعبا سياسيا.

الخبير الاقتصادي خالد الدجاني قال ان انعقاد المنتدى الاقتصادي العالمي في المملكة في ظل الظروف الحالية يوكد مكانة الاردن من الناحية الاقتصادية واهميتها على خارطة العالم، كون هذا الحدث الاقتصادي يعد الحدث الابرز على مستوى العالم.

واشار الى اهمية محاور هذا المنتدى وما يتم طرحه من اوراق عمل ونقاشات تتعلق بمختلف الجوانب الاقتصادية والتي لها تاثير مباشر على حياة المواطنين وتوفير فرص عمل وحياة كريمة لهم، مشيرا الى اهمية ترجمة نتائج المنتدى وتفعيلها على ارض الواقع لتنعكس على الاقتصاد الوطني وعجلة التنمية في كافة المجالات.

وشدد على ضرورة ان يكون للقطاع الخاص الاردني مشاركة كبيرة في هذا المنتدى لاطلاع القطاع الخاص الاجنبي على مجالات وافاق الاستثمار في الاردن والترويج له، مشيرا الى اهمية تشكيل لجان من القطاعين العام والخاص لعرض الفرص الاقتصادية المتاحة في المملكة والتعريف بها وبما يخدم سبل التنمية.

الخبير الاقتصادي الدكتور مازن مرجي اكد اهمية المنتدى من كافة النواحي السياسية والاقتصادية للاردن، وانها ليست المرة الاولى التي يعقد فيها، لافتا الى اهمية الاستفادة وترجمة نتائج هذا المنتدى على ارض الواقع لا ان تكون حبرا على ورق فقط، لافتا انه خلال السنوات الماضية لم تترجم نتائج اعمال المنتدى الى اهداف تخدم الاقتصاد والواقع الاقتصادي وذلك بجذب الاستثمارات ورؤوس الاموال العربية والاجنبية وتحسين فرص العمل وتوفيرها امام الاردنيين وزيادة عدد المشاريع وتخفيض المديونية وعجز الموازنة.

وقال : نامل خلال العام الحالي من ترجمة نتائج المنتدى وخصوصا الاقتصادية منها الى اهداف ملموسة، مشددا على اهمية الاستفادة من هذا الحدث الاقتصادي في الترويج سياحيا الى المملكة كونها تزخز بمواقع دينية واثرية كثيرة.

الخبير الاقتصادي الدكتور اكرم كرمول قال ان عقد المنتدى الاقتصادي العالمي في الاردن يعد اعترافا بحالة الاستقرار والأمن الموجودة في ظل احداث الربيع العربي وانعكاساتها السلبية على مختلف دول المنطقة.

واشار الى اهمية التشارك لايجاد ووضع الحلول الاقتصادية الصحيحة لمواجهة تداعيات الازمة المالية العالمية والتي اثرت سابقا على مختلف الدول العربية وما زالت تاثيراتها السلبية تنعكس على المنطقة والعالم، مشيرا الى اهمية الاستفادة والترويج لبيئة الاستثمار في الاردن لما تشكله من فائدة ونفع مباشر للخزينة وبما يودي الى دفع عجلة الاقتصاد الوطني في الاتجاه الصحيح.

وبين ان من اهم موشرات ودلالات هذا الحدث الاقتصادي هو نجاح الاصلاحات التي تقوم بها المملكة، لافتا الى اهمية الاستفادة واستغلال هذا المنتدى لمناقشة سبل معالجة التحديات التي تواجه الاقتصاد الوطني وعرض الفرص الاستثمارية التي يزخر بها الاقتصاد بخاصة المشروعات الاستراتيجية الكبرى التي من شأنها توفير فرص العمل ودفع عجلة النمو الى الامام.

التاريخ : 25-05-2013

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش