الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الملك : الاستقلال يجسد التضحية لبناء الوطن

تم نشره في الأحد 26 أيار / مايو 2013. 03:00 مـساءً
الملك : الاستقلال يجسد التضحية لبناء الوطن

 

عمان - بترا

هنأ جلالة الملك عبدالله الثاني أبناء وبنات الوطن بعيد الاستقلال، «الذي ضحى في سبيله الرعيل الأول لتحرير الإرادة الوطنية، وبناء المستقبل الأفضل، والذي يجسد التضحية، والانتماء، وتحمل المسؤولية، لبناء الأردن، والحفاظ على أمنه واستقراره ومنجزاته».

جاء ذلك في مستهل كلمة جلالة الملك في افتتاح أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي حول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منطقة البحر الميت أمس السبت، بحضور جلالة الملكة رانيا العبدالله وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد وعدد من أصحاب السمو الأمراء وكبار المسؤولين، حيث أكد جلالته «أننا ونحن نحتفل اليوم باستقلال بلدنا الحبيب، نحتفي بمواطنينا، في الماضي والحاضر، ونتطلع إلى المستقبل».

وشدد جلالته في الكلمة، التي ألقاها أمام أكثر من 900 مشارك من 50 دولة، يمثلون رؤساء دول وحكومات وشخصيات سياسية واقتصادية وفكرية وقادة أعمال، على أن «الإصلاح والديمقراطية والسلام عمليات مستمرة لا تتوقف»، مبينا أن تحقيق «المستقبل الآمن والمستقر لنا جميعا يتطلب منا أن نسخر جميع إمكاناتنا، وأن ننسق فيما بيننا كي نصنعه».

وقال جلالته: «إننا نمضي تاركين وراءنا حقبة تاريخية من التحدي الاقتصادي اتسمت بتباطؤ الاقتصاد العالمي، والاضطرابات الإقليمية، والتعافي البطيء في الاقتصاديات العالمية الكبرى. ولا تقتصر المهمة أمامنا على تحقيق التعافي فحسب، بل علينا تحفيز النمو من جديد. فالأزمة الاقتصادية الأكثر إلحاحا في منطقتنا - وهي البطالة بين الشباب - تتطلب منا اتخاذ إجراءات عملية، ومضاعفة جهود الإغاثة الفورية، لتلبية الاحتياجات العاجلة، ووضع استراتيجيات شاملة، تحقق معدلات نمو مرتفعة لتوفير الملايين من فرص العمل بالسرعة الممكنة».

وأضاف جلالته «إننا نسعى إلى النمو الشامل، الذي يعد مفتاحا لتوفير فرص العمل في الحاضر والمستقبل. ويدرك الأردن الدور المحوري للقطاع الخاص. فمنذ أكثر من عشر سنوات ونحن نعمل على إزالة المعيقات أمام المشاريع، وعلى الاندماج في الاقتصاد العالمي والإقليمي. ولدينا اتفاقيات تجارة حرة توصلنا إلى أكثر من مليار مستهلك. وقد استثمرنا في البنية التحتية والخدمات العامة، وفي أعظم وأعز ما لدى الأردن - في شعبنا. وقد التفتت شركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وغيرها إلى قوانا العاملة الشابة الماهرة في شؤون التكنولوجيا، مما ساعد في جعل الأردن رائدا في المنطقة في هذا المجال».

وأشار جلالته: «وفي الجانب السياسي، فإننا نقوم بإرساء أسس حكومة برلمانية فاعلة وقائمة على أساس حزبي، يحميها دستورنا، وهو عماد الحقوق والقوانين النافذة في بلدنا. وفي كانون الثاني من هذا العام، شهدت الانتخابات النيابية واحدة من أعلى نسب الاقتراع في تاريخ الأردن، وحققت رقما قياسيا في المرشحين المتنافسين على المقاعد، ووصلت نسبة البرلمانيين الجدد إلى ستين بالمائة. كما جرت عملية تشاورية لاختيار رئيس الوزراء، وها هي تجربة أول حكومة برلمانية ماضية في طريقها».

وعبر جلالته عن فخره «بصورة خاصة بالشباب الأردنيين، ممن انضموا إلى هذه المنتديات على مر السنين شباب وشابات حملوا صوت الجيل الجديد إلى الحوارات. فهؤلاء وأقرانهم من مختلف أنحاء المنطقة، الذين يعملون جاهدين من أجل عالم أفضل، هم عماد مستقبلنا».

وفيما يلي النص الكامل لكلمة جلالة الملك:.

بسم الله الرحمن الرحيم. بروفيسور شواب، أصحاب المعالي والسعادة، الضيوف الكرام، أرحب بكم جميعا ترحيبا حارا.

نحتفل اليوم بمناسبة عزيزة على قلوب الأسرة الأردنية وهي الذكرى السابعة والستون لاستقلال الأردن.

واسمحوا لي في هذه المناسبة الهامة، أن أتوجه برسالة خاصة لأبناء وبنات شعبنا الأردني.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، نجتمع اليوم والأردن يحتفل بأغلى المناسبات الوطنية، وهي مناسبة عيد الاستقلال، فكل عام والأردنيون والأردن بألف خير.

الاستقلال الذي ضحى في سبيله الرعيل الأول لتحرير الإرادة الوطنية، وبناء المستقبل الأفضل.

الاستقلال الذي يجسد التضحية، والانتماء، وتحمل المسؤولية، لبناء الوطن، والحفاظ على أمنه واستقراره ومنجزاته، فكل عام والجميع بخير.

وبهذه المناسبة، أتقدم بالنيابة عن شعبي الكريم، لأرحب بكم جميعاً في الأردن.

أصدقائي، ونحن نحتفل اليوم باستقلال بلدنا الحبيب، نحتفي أيضا بمواطنينا، في الماضي والحاضر، ونتطلع إلى المستقبل.

ويسعدني أن تكونوا هنا اليوم معنا، فهذا المنتدى يؤكد على عمق الشراكة بين بلداننا جميعا. من المحيط الأطلسي إلى المحيط الهندي، تمتد بلداننا بشكل متواصل مثل عمود فقري قوي يصل بين طرفي العالم.

وكما أن هذا العمود أساسي لجسم الإنسان، كذلك هي منطقتنا بالنسبة لهذا العالم.

إن قوة واستقرار منطقتنا في الأوقات العصيبة تجعل العالم أكثر أمنا. وقدرتنا على التكيف والتقدم في أوقات التغيير، تحافظ على استمرار العالم في التقدم للأمام. والخيارات التي نتخذها اليوم تحمل رسالة إلى العالم حول مستقبلنا المشترك.

أصدقائي، لقد أضحى الربيع العربي، ونداؤه لاحترام كرامة الإنسان، صوت القرن الذي نعيش فيه.

وما العمل الجاد الذي يقوم به الملايين من شعبنا إلا دليل على أن سبيل التغيير السلمي الشامل أفضل من اليأس أو العنف. إن هذا الأمر يدعو فعلا إلى الفخر. ولكننا لا نحتمل الوقوف دون تقدم، فالإصلاح والديمقراطية والسلام عمليات مستمرة لا تتوقف، فيما يتطلب التقدم أن نواصل التحرك والسير إلى الأمام.

كما أننا لا نستطيع أن نعمل وحدنا. صحيح أن لكل بلد من بلداننا تاريخه الخاص ومساره الفريد، إلا أن المستقبل الآمن والمستقر لنا جميعا يتطلب منا أن نسخر جميع إمكاناتنا، وأن ننسق فيما بيننا كي نصنعه.

إننا نمضي تاركين وراءنا حقبة تاريخية من التحدي الاقتصادي اتسمت بتباطؤ الاقتصاد العالمي، والاضطرابات الإقليمية، والتعافي البطيء في الاقتصاديات العالمية الكبرى.

ولا تقتصر المهمة أمامنا على تحقيق التعافي فحسب، بل علينا تحفيز النمو من جديد. فالأزمة الاقتصادية الأكثر إلحاحا في منطقتنا - وهي البطالة بين الشباب - تتطلب منا اتخاذ إجراءات عملية، ومضاعفة جهود الإغاثة الفورية، لتلبية الاحتياجات العاجلة، ووضع استراتيجيات شاملة، تحقق معدلات نمو مرتفعة لتوفير الملايين من فرص العمل بالسرعة الممكنة.

إن هذه تحديات خطيرة، ولكنني أعتقد أن ثمة إمكانات هائلة في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا، لا تساعدنا على حل مشاكلنا فحسب، بل وتدفعنا للتحرك إلى الأمام بقوة.

فالمستثمرون الجادون في البحث، يجدون فرص استثمار حقيقية، لدخول الأسواق، وتنمية الأعمال، وتوفير فرص العمل.

كما أن القوة الدافعة للفرص الإقليمية تكمن في التوسع في الشراكة: فالإصلاح يمكّن الناس من بناء المستقبل الذي ينشدون، ويحرر بلداننا لتكون خلاقة، وتحقق أفضل إمكاناتها الإنتاجية.

هذا هو النهج الذي اختاره الأردن: نهج مدفوع بالتوافق وقائم على القانون، لتحقيق التغيير الشامل المستدام، الذي يحافظ على أمن الناس، ويحسن نوعية حياتهم. وقد ساعدنا الربيع العربي على تكثيف هذا الجهد في مختلف المجالات.

ونحن نحتفل اليوم بالذكرى السابعة والستين لاستقلال الأردن، وقد قطعنا شوطا مهما في رحلتنا المتجددة دوما.

أما في الجانب السياسي، فإننا نقوم بإرساء أسس حكومة برلمانية فاعلة وقائمة على أساس حزبي، يحميها دستورنا، وهو عماد الحقوق والقوانين النافذة في بلدنا.

وفي كانون الثاني من هذا العام، شهدت الانتخابات النيابية واحدة من أعلى نسب الاقتراع في تاريخ الأردن، وحققت رقما قياسيا في المرشحين المتنافسين على المقاعد، ووصلت نسبة البرلمانيين الجدد إلى ستين بالمائة.

كما جرت عملية تشاورية لاختيار رئيس الوزراء، وها هي تجربة أول حكومة برلمانية ماضية في طريقها. والإصلاح الاقتصادي مستمر أيضا.

ومن باب استجابتها للتحديات الاقتصادية - بما في ذلك أزمة طاقة لا يمكن توقع مسارها - وضعت الحكومة برنامج إصلاح وطنيا حظي بدعم دولي.

وسيساعد هذا البرنامج اقتصادنا على النهوض بشكل أقوى مما كان عليه بعد اجتياز الاختبار الراهن.

إننا نسعى إلى النمو الشامل، الذي يعد مفتاحا لتوفير فرص العمل في الحاضر والمستقبل.

ويدرك الأردن الدور المحوري للقطاع الخاص. فمنذ أكثر من عشر سنوات ونحن نعمل على إزالة المعيقات أمام المشاريع، وعلى الاندماج في الاقتصاد العالمي والإقليمي. ولدينا اتفاقيات تجارة حرة توصلنا إلى أكثر من مليار مستهلك.

وقد استثمرنا في البنية التحتية والخدمات العامة، وفي أعظم وأعز ما لدى الأردن - في شعبنا.

وقد التفتت شركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وغيرها إلى قوانا العاملة الشابة الماهرة في شؤون التكنولوجيا، ما ساعد في جعل الأردن رائدا في المنطقة في هذا المجال.

وبالنسبة لبلد صغير محدود الموارد الطبيعية كبلدنا، فإن الانفتاح هو خيار استراتيجي. لكن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تستفيد من العمل معا، باتجاه توسيع الأسواق الإقليمية، وإدارة أفضل للبيئة، وتشجيع الابتكار والمشاريع. وهذا التعاون هو عماد النمو الشامل المستدام.

أصدقائي، إن التعاون ضروري أيضا من أجل الأمن والسلام.

لقد تقدمت الاقتصاديات الإقليمية في الفترة الأخيرة، وحققت نموا، على الرغم من الأزمات المحيطة بها.

ولكننا لن نستطيع تسخير كامل موارد بلادنا لتحقيق حياة أفضل لشعوبنا، ما لم يتم التوصل إلى حلول للأزمات الإقليمية.

فلا بد من حل سياسي عاجل في سوريا، لوقف الانقسام الخطير في هذا البلد، ولحل أزمة اللاجئين المأساوية.

يستضيف الأردن الآن ما يوازي 10 بالمئة من حجم سكانه من اللاجئين السوريين. وقد يتضاعف هذا الرقم بحلول نهاية هذا العام. ويشارك الأردنيون ضيوفهم في موارد المياه الشحيحة وغيرها.

وبالنسبة للبلدان المستضيفة للنازحين والمستضعفين من السوريين سواء داخل أو خارج بلدهم، مثل الأردن ولبنان، فإن زيادة المساعدات الإنسانية من المجتمع الدولي أمر حيوي، لكن المطلب الأكثر إلحاحا يتمثل في وضع حد فوري للعنف، لكي يتمكن كل الشعب السوري من المساهمة في إعادة إعمار بلده.

ويجب علينا أيضا أن نعمل معا لمعالجة الأزمة الأساسية في منطقتنا - وهي الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي.

لقد زاد التطرف في كل مكان، ونما على هذه الأزمة. وقد حان الوقت لوقف تغذيته.

إن مبادرة السلام العربية تحدد الطريق للمضي قدما. ويجب علينا الآن مساعدة الطرفين على المضي في المسار الصحيح.

ويجب أن يتوقف بناء المستوطنات، وكذلك التهديدات التي تتعرض لها المدينة المقدسة ومواقعها الدينية. ويجب أن تستأنف المفاوضات بنية حسنة. ويمكننا، بل ويجب علينا، إبقاء هذه المسألة على رأس الأجندة الدولية.

بروفيسور شواب، الحضور الكرام، اسمحوا لي أن أشكركم على صداقتكم الخاصة للأردن، ومنطقتنا بأسرها.

لقد كان دعمكم أساسيا منذ أن أنطلق أول هذه المنتديات، هنا في منطقة البحر الميت، منذ عشر سنوات خلت.

أصدقائي، لقد التقينا على مدى عشر سنوات وبنينا المستقبل معا، واحتفينا بالتغيير معا. وسوف تستمر شراكتنا.

إنني فخور بصورة خاصة بالشباب الأردنيين، ممن انضموا إلى هذه المنتديات على مر السنين، شباب وشابات حملوا صوت الجيل الجديد إلى الحوارات.

فهؤلاء وأقرانهم من مختلف أنحاء المنطقة، الذين يعملون جاهدين من أجل عالم أفضل، هم عماد مستقبلنا. دعونا نساعدهم ليكونوا أقوياء.

هنا في هذا المنتدى، وفي الأيام القادمة، ستكون الأفكار الجديدة موضع ترحيبنا، وكذلك الشراكات والإنجازات الجديدة.

ولتحقيق الازدهار، ولأجل السلام والعدالة والاندماج، يقف الأردن على أهبة الاستعداد للعمل معكم في كل خطوة على هذا الطريق.

شكرا لكم، وأتمنى للجميع عيد استقلال أردني جميلا.



الرئيس التنفيذي للمنتدى



وقال الرئيس التنفيذي للمنتدى الاقتصادي العالمي البروفسور كلاوس شواب في الجلسة الافتتاحية «إنه مصدر سرور لي شخصيا وللمنتدى الاقتصادي العالمي للعودة هنا إلى البحر الميت، بعد مرور 10 سنوات على دعوة جلالة الملك عبدالله الثاني لعقد اجتماع استثنائي للمنتدى في الأردن، واليوم نجتمع هنا للمرة السابعة»، معبرا عن فخره بعلاقة الشراكة الاستراتيجية والطويلة بين الأردن والمنتدى والتي تعكس مكانة المملكة في المنطقة والعالم.

وأكد أن الأردن شكل واحة أمن للذين هجروا بلادهم لانعدام الأمن في دولهم، «لاسيما الوضع المأساوي في سوريا الذي يؤثر على الأردن».

وعبر عن تقدير المنتدى والعالم لاستضافة الأردن للاجئين السوريين، مؤكدا ان المنتدى الاقتصادي العالمي ملتزم بدعم الجهود الإنسانية التي تستهدف مساعدة هؤلاء اللاجئين، وسيكون لهذا الموضوع أولوية في المناقشات ضمن أعمال المنتدى.

وقال البروفسور شواب «إنه وقت حاسم في المنطقة وشركاء ودول عديدة تجتمع هنا لمناقشة شعار المنتدى بتهيئة الظروف للنمو والثبات الاقتصادي، التي تعكس احتياجات الوطن العربي وأهمية تلبيتها».

وحدد ثلاثة محاور أساسية يمكن ان تساعد على تحقيق هذا الشعار، تتمثل في دعم جهود التحول في المنطقة العربية، وتحقيق تطلعات شعوبها، مشددا على أن نجاح الإصلاحات والتحولات يعتمد على التعاون بين مجتمع الأعمال والمجتمع السياسي، وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص.

أما المحور الثاني، بحسب شواب، فيتمثل في التفكير في التحديات الكبيرة التي تواجهها منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والمتمثلة في خلق فرص عمل جديدة، منوها في هذا الصدد إلى مبادرة المنتدى الاقتصادي العالمي تحت عنوان «رؤية جديدة للبطالة» لجمع قادة الأعمال مع السياسيين والقادة الشباب بهدف إيجاد منصة للشركاء للقيام بعمل مشترك لحل هذه القضية الملحة وهي «مشكلة البطالة».

ولفت إلى أن توفير فرصة للشباب وتهيئة بيئة ممكنة وخلاقة تمكنهم من النجاح وتحقيق تطلعاتهم هي أحد المحاور المهمة لتلبية احتياجات ملايين الشباب ممن هم في سن 15 و29 سنة ويمثلون نحو 30 بالمئة من إجمالي سكان المنطقة.

ولفت إلى أن هناك دولا في المنطقة تستخدم أدوات ديمقراطية كمفتاح لتحقيق النمو، ونجحت في خلق نمو قوي ومستدام اعتمادا على إعطاء فرص للشباب وتمكينهم.

ويناقش المنتدى عبر 34 جلسة يشارك بها حوالي 900 مشارك من 60 دولة حول العالم، سبل توفير فرص العمل وآليات تهيئة الظروف للنمو والثبات الاقتصادي في المنطقة.

التاريخ : 26-05-2013

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش