الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

صندوق النقد الدولي يؤكد أهمية تحسين الفرص الاقتصادية للمرأة

تم نشره في الجمعة 15 آذار / مارس 2013. 03:00 مـساءً
صندوق النقد الدولي يؤكد أهمية تحسين الفرص الاقتصادية للمرأة

 

عمان - الدستور - هلا أبو حجلة

أكدت مديرة صندوق النقد الدولي كريستينا لاعارد على أهمية تعزيز دور المرأة من الناحية الاقتصادية في مختلف جوانب المجتمع، مشددة على أن المرأة قد ساهمت في الحياة الاقتصادية بشكل أساسي. وعلى الرغم من أن الرجال يستحوذون على المناصب التنفيذية في معظم المهن حتى الآن، فقد أصبحت المرأة تشغل مراكز رفيعة أيضاً في القطاع الخاص والمناصب العامة على مستوى العالم.

وبينت لاغارد أن عدداً ضخماً من النساء يواجهن التحديات المرتبطة بأبسط الحقوق: حقهن في الأمان وفي اختيار الحياة التي يرغبن في عيشها.ففي مختلف أنحاء العالم، نجد أن عدد النساء اللاتي يعملن بأجر أقل من عدد الرجال، إذ لا يشارك في سوق العمل إلا حوالي 50% من النساء اللاتي بلغن سن العمل. وفي كثير من البلدان، لا تزال القوانين واللوائح والأعراف الاجتماعية تفرض قيوداً على فرص المرأة في السعي للحصول على عمل مدفوع الأجر. وفي جميع أنحاء العالم، تتولى المرأة معظم الأعمال غير المنظورة غير ذات الأجر، سواء في الحقول أو في نطاق الأسرة. أما النساء اللاتي يحصلن على أجر نظير العمل فهن يتقاضين أجراً أقل من زملائهن الرجال، حتى إذا تساوى العمل في الحالتين، وهو ما يسميه الاقتصاديون «فجوة الأجور بين الجنسين». وتبلغ هذه الفجوة حوالي 16% عبر البلدان المتقدمة والاقتصادات الصاعدة الأعضاء في «منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي». وينقطع عدد كبير من النساء عن العمل لفترات مؤقتة أو يعملن على أساس عدم التفرغ لرعاية أطفالهن أو أفراد أسرهن المسنين، ومن ثم يحصلن على معاشات تقاعدية أدنى ـ وهي مشكلة في حد ذاتها، ولها انعكاساتها على الموارد العامة. وغالباً ما تفرض النظم الضريبية ضريبة أعلى على من يطلق عليهم اسم «أصحاب الدخل الثاني» في الأسرة، مما يقلص حوافز العمل أمام المرأة. وما كان من الأزمة الاقتصادية إلا أن زادت الصورة تعقيداً. ففي الاقتصادات النامية، هبطت معدلات إكمال التعليم للبنات بسرعة أكبر مقارنة بالبنين. وفي الاقتصادات المتقدمة، تواصل معدلات بطالة الإناث ارتفاعها ـ كما في البرتغال وإسبانيا على سبيل المثال. وإذا ما استمرت هذه الاتجاهات العامة إلى ما بعد الأزمة، قد تكون نذيراً بمشكلات أكبر من حيث مشاركة النساء في سوق العمل. وتمتلك المرأة مواهب هائلة. ولذا فإن أصحاب الأعمال الذين لا يتيحون فرصاً متساوية للنساء يتجاهلون ببساطة جانباً كبيراً من القوى العاملة عالية المهارة. ويمكن أن يرتفع النمو بمعدلات أكبر بكثير في عدد كبير من البلدان إذا زاد عدد النساء اللاتي يعملن بأجر. ففي اليابان مثلاً، إذا ارتفع معدل مشاركة الإناث في سوق العمل إلى المستويات السائدة في شمال أوروبا، يمكن أن يرتفع نصيب الفرد من إجمالي الناتج المحلي ارتفاعاً دائماً بنسبة 8%. كذلك تتمتع المرأة بإمكانات كبيرة في العمل الحر. فالشركات التي تملكها نساء، على سبيل المثال، تشكل نسبة تتراوح بين 30 و 40% من المشروعات النظامية الصغيرة والمتوسطة في الأسواق الصاعدة. وستؤدي زيادة دخل المرأة إلى تحسين مستويات التعليم، حيث تخلص الأبحاث إلى أن النساء ينفقن نسبة أكبر من دخولهن على رعاية أولادهن.

التاريخ : 15-03-2013

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش