الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

سليمان الطراونة يصدر أسفار هيكل سليمان بن داوود

تم نشره في الأربعاء 15 حزيران / يونيو 2016. 08:00 صباحاً

عمان - الدستور



صدر حديثا عن دار الآن ناشرون وموزعون في عمان، إصدار جديد للدكتور سليمان الطراونة، تحت عنوان «أسفار هيكل سليمان بن داوود»، في جزأين، يناقش الأول «هيكل العائلة المالكة للعالمين بمنظور العهد القديم والقرآن الكريم»، أما في الجزء الثاني فيناقش «هيكل العبران وكعبة العربان يهودية المسيحية والإسلام».

يسعى هذا الكتاب إلى هزّ جذور التقديس لواحدة من أهم مقدسات الأمة الإسلامية، المسجد الأقصى، ومن خلال غايات ثقافية وفكرية وإنسانية وتاريخية متجرّدة من أي انحياز ظاهر أو خفي، قومي أو ديني، وخالية من موجبات أي تحيُّز لاشعوري قدر المستطاع البشري، وقد كانت النتائج التي توصّل إليها الكتاب صادمة حقا، وخاصة فيما يتعلق بالحقيقة الدينية المشتركة المتنوعة التي أُخفيت أو تخفّت في أردية الأسطورة قروناً طويلة، وما زالت تتخفّى ميثولوجيا ودينياً وفكرياً وثقافياً وانثروبولوجياً وإيهامياً منذ أن احتل لاهوت السيطرة في الأديان الإبراهيمية الثلاثة الفضاءات كلها، العامة والخاصة.



يحوي الكتاب لفيفاً من المقالات والمراجعات والاستدراكات والمحاورات الداخلية والمناظرات التي تتعالق وتتقاطع وتتوازى وتتناقض ثم تتساوق بألف عين فاحصة مُتفحّصة لمكنون وكُنه مرويات وآيات وأسفار الكتب الإبراهيمية الثلاثة المقدّسة؛ في أسفار العهد القديم لليهود، ثم الجديد لليهود المسيحيين المترومنين، وأخيراً في القرآن الكريم (العهد العتيد)، أو العهد الأجد نسبياً للعالمين، إضافة إلى ما يدور في فلكها من كتابات وتفاسير وتحليلات وتأويلات واستنباطات والتي هي في حقيقتها العميقة ديانة واحدة افترقت لأسباب سلطوية وتاريخية وجغرافية، وليس فقط لأسباب عرقية أو دينية أو ربانية أو مرحلية، كما يدّعي أغلب دارسي الأديان.

ويرى الطراونة، وهو، مؤلف رواية «مقامات التحولات»، أن السردية العربية الإسلامية الخفيّة والمتخفّية أو المخفيّة قصداً حول الهيكل في القرآن الكريم، هي السردية التي يستند عليها هذا الكتاب في جزءه الأول ليقدم الكاتب سؤاله الجذري والجوهري: هل (المسجد الأقصى) الحالي هو المسجد الأقصى القرآني؟ ليقدّم الكاتب تساؤلا على ما سبق، هل يعني الاشتراك في المقدّس الحقيقي أو المُتخيّل تكريس الفرقة والتنازع على السلطة عبر الرموز المقدّسة تاريخياً أو أسطورياً بما فيها القدس ومُتعلقاتها عند المنغلقين من الأطراف كافّة من أحاديي النظرة والفكرة والرؤية، ام انه يقود للشراكة الروحية المُثرية في المُقدّس.

ويطرح المؤلف، صاحب كتاب «الإعجاز المائي في القران»، سؤالا إشكاليا يتفرّع منه ألف سؤال وتساؤل! أيهما أسبق في الوجود الديني والتاريخي والحضاري والأسطوري والحقيقي أو الافتراضي هيكل سليمان بن داود بإشعاعاته، أم المسجد الأقصى بفيوضاته؟، ليؤكد المؤلف ان المسجد الأقصى الحالي ليس المسجد الأقصى القرآني، وهذا عنوان صادم لكل مسلم، لكنه حقيقة واقعة انطمرت تحت رُكام الأحداث الجسام والقرون الطوال، حيث نشر الشيخ الأزهري عبد المعز عبد الستار والذي في الأزهر ستين عاماً، رأس خلالها مجلة الأزهر ردحاً من الزمن، وكان من أبرز دعاة جماعة الإخوان المسلمين في المجلد 28 من مجلة الأزهر، مقالاً بعنوان: سورة الإسراء تقص نهاية إسرائيل» صرّح فيه بشكل غير مُوارب أن هيكل سليمان بن داود هو المسجد الأقصى في منطوق القرآن الكريم.

في الجزء الثاني من الكتاب الذي يأتي بعنوان: «هيكل العبران وكعبة العربان، يهودية المسيحية والإسلام» يرى المؤلف ان هاجر التوراتية ليست أم العرب وليست موجودة، وأنه لم يرد ذكر لإسماعيل أو لأمّه هاجر أو لأبيه إبراهيم في أي كتابة قديمة أو نقوش سامية أو عربية أو شبه عربية أو فارسية أو فرعونية أو حبشية، ولا توجد أي دلائل نصية في النقوش أو الشعر الجاهلي أو في أسماء الأجداد للقبائل العربية، ومنها قريش، تحمل اسم إسماعيل أو إبراهيم، وان الحنيفية العربية إرهاص الإسلام الدعوي، أنهاها الإسلام الجهادي.



 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش