الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

معان دعاة وناشطون يؤكدون أهمية موائد الرحمن في التخفيف من معاناة الفقراء

تم نشره في الأربعاء 15 حزيران / يونيو 2016. 08:00 صباحاً



معان - أكد علماء ودعاة وناشطون في العمل الخيري في معان أهمية العادات الرمضانية الحميدة وموائد الرحمن في التخفيف من معاناة الفئات المحرومة وتعزيز التكافل الاجتماعي والجوانب الإيمانية والروحية لدى الفرد والمجتمع.

وحول الانعكاسات الايجابية لموائد الرحمن على الفرد والمجتمع قال المفكر والباحث الإسلامي الدكتور حمدي مراد لــ (بترا) امس إن أعمال الخير من الصدقات والزكاة تأتي ضمن المنهج الرباني الذي يدعو إلى التكافل المجتمعي وينبذ الفردية والأنانية، ويسهم في رفع مستوى التعاون لمساعدة الفئات المحرومة من خلال توفير الغذاء لهم في هذا الشهر الفضيل، مضيفا أن أجر المتصدق والمتبرع عظيم عند الله تعالى وأن ثوابه لا حد له، وأن الله تعالى وعد الغني الذي يمد يد العون للفقير بالرضا والرحمة وبركة المال وسعة الرزق.

وبين أن موائد الرحمن والعادات الرمضانية الحميدة تسهم في تزكية نفوس الأغنياء الذين شرح الله صدورهم للعطاء، وتعزز القيم الروحية والإيمانية لديهم وتطهر نفوسهم كما تسهم في التخفيف عن المحتاجين وتوثق الروابط والصلات الإيجابية وتمنحهم الأمل والثقة بمجتمعهم وبأن الخير باق ومستمر بتكافل مختلف الطبقات الاجتماعية.

وثمن مراد الجهود التي تبذلها وزارة الأوقاف والهيئات الخيرية ورجال الأعمال المحسنون في تحسين مستوى المعيشة لدى الفئات الفقيرة في المحافظات الفقيرة بما يسهم في تعزيز مفاهيم التكافل الاجتماعي الذي دعت إليه رسالة الإسلام السمحة، مؤكدا أن المجتمع الأردني يتميز بروح التكافل والتعاضد بين مختلف فئاته.

من جانبه قال مدير أوقاف محافظة معان بلال البحري ، إن المديرية تضاعف جهودها خلال الشهر الفضيل من خلال توزيع الصدقات والمواد التموينية للأسر الفقيرة والفئات المحرومة من خلال صندوق الزكاة، إذ تستفيد من مساعدات الصندوق 180 أسرة شهريا إلى جانب تقديم كفالات الأيتام ومساعدة الطلبة المحتاجين.

ودعا البحري رجال الأعمال والقطاع الخاص وخصوصا الشركات الكبرى إلى تقديم الموائد والمساعدات الرمضانية إلى مستحقيها في المناطق الفقيرة ضمن إطار المسؤولية المجتمعية التي تضطلع بها تلك الشركات، مؤكدا أن أجر المزكي والمتبرع عظيم عند الله عز وجل وأن هذه المساعدات تسهم في رفع مستوى المعيشة لكثير من الفئات الفقيرة.

ولفت إلى دور التبرعات وانعكاساتها الروحية على شخص المسلم الغني إذ تطهره وتزيد في منزلته عند الله عز وجل إن كانت خالصة لوجهه الكريم كما أنها تعكس روح المجتمع الأردني في تكافل وتواصل أفراده من مختلف الطبقات ليكون أنموذجا يحتذى في هذا الأمر.

من جهته أشار مدير مركز معان الثقافي الإسلامي الشيخ حسام كريشان، إلى النتائج الإيجابية التي تعكسها موائد الرحمن للفقراء والمحتاجين في شهر الصيام وخصوصا في المناطق الأشد فقرا إذ تسهم في إدخال الفرحة إلى نفوس الفقراء والمساكين والأيتام والتخفيف من معاناتهم كما تزيد الترابط الاجتماعي وتقلص الفجوة بين الفقراء والأغنياء.

وأضاف أن تلك العادات الحميدة تثري الجوانب الروحية والإيمانية  للفئات الاجتماعية خصوصا فئات الأغنياء وميسوري الحال الذين يخصصون جزءا من أموالهم لمساعدة الفئات المعوزة من خلال إقامة الموائد الرمضانية، لافتا إلى أن الإسلام ركز على جوانب العطاء والتبرع للفقراء من خلال العديد من التشريعات المستحبة.يشار إلى أن العديد من الهيئات الخيرية واللجان التطوعية في معان تقيم الموائد الرمضانية بشكل يومي وتقدم مئات الوجبات الغذائية للفئات المحرومة ولطلبة جامعة الحسين وللمسافرين وعابري السبيل على الطريق الدولي.(بترا)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش