الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«‎الدستور » تستطلع آراء المسؤولين حول انجازات الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية

تم نشره في الخميس 29 كانون الثاني / يناير 2009. 02:00 مـساءً
«‎الدستور » تستطلع آراء المسؤولين حول انجازات الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية

 

عمان - الدستور - رشدي القرالة

47عاما مرت على تأسيس الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية قدم خلالها 748 قرضا بقيمة بلغت 14,436 مليار دولار.

ويبلغ رصيد القروض التي منحها الصندوق لتمويل مشروعات تنموية في الاردن نحو 454 مليون دولار حتى الشهر الجاري تمثلت في 24 قرضا توزعت على تطوير السدود المائية ومناجم الفوسفات وغيرها ضمن علاقة ممتدة مع الاردن منذ ، 1962 وتتمثل مشروعات الصندوق الاجتماعية والتنموية في مشروعات الري في غور الصافي وتمويل مستشفى العقبة جنوبا الى دعم مشروعات توليد الكهرباء شمالا وتطوير الحوض السفلي لنهر الزرقاء شرقا ومشاريع الصرف الصحي في وسط العاصمة عمان.

وقال الصندوق في تقرير له بمناسبة ذكرى تأسيسه ان قيمة المسحوبات التي صرفها على تنفيذ المشروعات بلغ نحو 11751 مليون دولار كما بلغ اجمالي المسدد من تلك القروض نحو 6550 مليون دولار.

واضاف ان عدد الدول المستفيدة من تلك القروض بلغ 101 دولة منها 16 عربية و40 افريقية و34 آسيوية وأوروبية و11 في أميركا اللاتينية والبحر الكاريبي.

وتوزعت قروض الصندوق على قطاعات مختلفة حيث بلغ نصيب قطاع النقل من القروض حوالي 36 في المئة يليه قطاع الطاقة بنسبة 24 في المئة فقطاع الزراعة بنسبة 13 في المئة والمياه والصرف الصحي بنسبة 10 في المئة والصناعة ثمانية في المئة وبنوك التنمية ثلاثة في المئة والاتصالات 2 في المئة والقطاع الاجتماعي 3 في المئة ثم القطاعات الأخرى بنسبة واحد في المئة.

وأوضح الصندوق أن نصيب الدول العربية من اجمالي القروض بلغ 54 في المئة والأفريقية تعدت نسبتها 17 في المئة والآسيوية والأوروبية بنسبة 26 في المئة وأميركا اللاتينية والبحر الكاريبي بنسبة 2,5 في المئة.

واشار الى مساهمته في التنمية الاجتماعية من خلال مشروعات انشاء الأبنية التعليمية على سبيل المثال في مصر التي أقيمت فيها عدة مدارس بعد الأضرار الفادحة التي لحقت بالمدارس والأبنية التعليمية عقب زلزال ، 1992 واستعرض مساهمته في البحرين من خلال انشاء معاهد تعليمية نموذجية فيها وفي لبنان وجهوده المستمرة فيها لانشاء العديد من المدارس والأبنية التعليمية في مختلف المناطق فضلا عن عمليات ترميم مدارس تجرى في الوقت الحالي.

وزيرة التخطيط والتعاون الدولي

وزيرة التخطيط والتعاون الدولي سهير العلي اكدت إن الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية يعتبر شريكاً أساسياً في دعم الجهود التنموية في المملكة الأردنية الهاشمية ، حيث كانت للمساعدات الكويتية ومن خلال الصندوق الأثر الملموس في تمويل تنفيذ العديد من المشاريع ذات الأولوية التنموية.

وقالت العلي في تصريح خاص لـ "الدستور" إن الأردن يعد من أوائل الدول التي استفادت من المساعدات التي يقدمها الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية من خلال القروض الميسرة والمنح خلال السنوات الماضية ، لتمويل العديد من المشاريع التنموية في القطاعات المختلفة ، إذ ساهم الصندوق بتمويل 24 مشروعاً ذي أولوية اقتصادية واجتماعية بحجم تمويل بلغ حوالي 130 مليون دينار كويتي (ما يعادل 454 مليون دولار) خلال الفترة 1962( - 2008).

وتوزعت المشاريع التي تم تمويلها من خلال القروض الميسرة وبعض المنح الصغيرة على القطاعات الإنتاجية كالفوسفات والصناعة والطاقة ، وقطاعي المياه والبنية التحتية ، وقطاع المشاريع الاجتماعية كالصحة والتعليم ، كما كان للصندوق بصمات واضحة في تمويل العديد من المشاريع ذات الأولوية التنموية والتي كانت لها الأثر الواضح في مساندة ودفع جهود الحكومة الأردنية في عملية التنمية ومن أهم هذه المشاريع: مشروع محطة العقبة الحرارية ، ومشروع مناجم فوسفات الشيدية ، ومشروع تطوير حوض نهر الزرقاء ، مشروع محطة الحسين الحرارية وتعلية سد الملك طلال.

ومن أهم المشاريع الممولة مؤخراً من الصندوق الكويتي مشروع شركة السمرا لتوليد الكهرباء (70) مليون دولار ، كما ساهم الصندوق في تمويل إجراء دراسات الجدوى الفنية والاقتصادية لمشروع محطة معالجة مياه الصرف الصحي في مدينة عمان(900) ألف دولار ، ومشروع إنشاء مستشفى العقبة (53) مليون دولار.

وأشارت العلي إلى أن الحكومة الأردنية ترتبط بعلاقات وطيدة ومتميزة مع دولة الكويت الشقيقة والتي أرسى دعائمها جلالة الملك عبد الله الثاني وأخيه سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الصباح وقد كانت للزيارة التي قام بها رئيس الوزراء الكويتي إلى عمان في شباط الماضي الأهمية في دفع علاقات التعاون بين الجانبين نحو الأمام ، والتي تم خلالها بحث مجالات التعاون المشتركة والتوقيع على عدد من الاتفاقيات الثنائية في كافة المجالات.

وتعمل الحكومة الأردنية على التنسيق المستمر مع المسؤولين الكويتيين من خلال اطلاعهم على التحديات المالية والاقتصادية والاجتماعية التي يواجهها الاقتصاد الوطني ، وعلى الجهود التي تبذلها الحكومة الأردنية في وضع البرامج والمشاريع التنموية للتخفيف من اثر هذه التحديات وما يتطلبه ذلك من أن يقوم الصندوق الكويتي بزيادة مساهمته في تمويل هذه المشاريع ، حيث يجري الآن التفاوض مع الصندوق لتمويل عدة مشاريع في قطاعي الطاقة والبنية التحتية.

وزير الصناعة والتجارة

من ناحيته قال وزير الصناعة والتجارة المهندس عامر الحديدي أن الجهود التي قام بها الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية كان لها دور ملموس في تعزيز التعاون الاستثماري الناجح بين الأردن والكويت وفي دعم للعلاقات الاقتصادية والتجارية المتميزة التي تربط البلدين الشقيقين.

واضاف المهندس الحديدي ان الصندوق ومنذ العام 1962 ساهم في دعم الجهود التنموية الأردنية الاقتصادية والاجتماعية من خلال تمويله لعدد من المشاريع ذات الأولية الاقتصادية والاجتماعية من خلال تقديم القروض الميسرة والمنح.

وزير التخطيط الأسبق ـ رئيس مجلس إدارة البنك العربي الإسلامي الدولي

الدكتور تيسير الصمادي قال ان الصندوق الكويتي للتنمة الاقتصادية العربية من افضل المؤسسات التي تم التعامل معها خلال الفترة الماضية حيث يمتاز بمرونة التعامل مع كافة الاطراف اضافة لفوائده التي تعتبر من اقل الفوائد في المؤسسات التي تعمل بنفس المجال.

واضاف الدكتور الصمادي ان الصندوق استطاع ان يصل الى كافة الدول ولم يقتصر دعمه الى الدول العربية فقط بل وصل الى الصين ، مشيرا الى ان الصندوق لايقدم قروضا فقط بل قدم الكثير من المنح الى عدد من المؤسسات التنموية الاردنية ، وكان من اهمها مستشفى الاطفال وتوسعة في مستشفى البشير وفي مجال الطاقة والمياه والكثير من المشاريع التي ساهمت خدمة المواطنين.

وبين ان الصندوق يمتاز بمرونة التعامل حيث انه لم يتخاذل في تقديم اي قرض او منح للمؤسسات التنموية التي ساهم بها بشكل واضح ، مما اعطى رسالة سامية وواضحة عن دولة الكويت الشقيق.

المدير التنفيذي لمؤسسة تشجيع الاستثمار

الى ذلك قال المدير التنفيذي لمؤسسة تشجيع الاستثمار الدكتور معن النسور ان العلاقات الاقتصادية الاردنية الكويتية في احسن مستوياتها وعلى مختلف الاصعدة ، حيث ساهم التطور الكبير في الأجواء السياسية الأخوية بين المملكة الأردنية الهاشمية وشقيقتها دولة الكويت في الارتقاء بمستوى العلاقات الاقتصادية خاصة الاستثمارية منها ، حيث اصبحت هذه العلاقات نموذجا يحتذى به.

واشار النسور لـ"الدستور" الى ان دولة الكويت الشقيقة اضحت من أهم الشركاء الرئيسيين للأردن فيما يتعلق بالاستثمار ، فالاستثمارات الكويتية في صدارة الاستثمار العربي في الأردن ، باستثمارات تزيد على السبعة مليارات دولار بمختلف القطاعات الاقتصادية الحيوية ذات القيمة المضافة العالية (الصناعة والنقل ، والبنية التحتية والطاقة والخدمات اللوجستية والسياحة والقطاع المالي والتجاري وقطاع الاتصالات) ، ومازال هناك العديد من الاستثمارات الكويتية مهتمة بأن يكون الأردن موئلا طبيعيا لها.

ولم تقتصر العلاقات الاستثمارية الاردنية الكويتية على الاستثمارات الخاصة ، فقد اشار النسور الى اهمية الدور الذي لعبه الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية من خلال تمويله للعديد من المشاريع الاستثمارية التنموية والتي بلغت قيمتها حوالي نصف مليار دولار.

وعن طبيعة المشاريع التي مولها الصندوق قال النسور ان الصندوق مول مشاريع تنموية في قطاعات البنية التحتية والصحة والصناعة والطاقة والرعاية الصحية والزراعة ، حيث توزعت قروض الصندوق على القطاعات الإنتاجية بنسبة %89 كالفوسفات والصناعة والطاقة ، وبنسبة %11 لقطاعي المياه والبنية التحتية ، ومن أهم المشاريع التي ساهم الصندوق في تمويلها مشروع محطة العقبة الحرارية ، ومشروع محطة الحسين الحرارية في الزرقاء ، ومشروع مياه عمان ، ومشروع تحلية سد الملك طلال ، ومشروع تحسين إنتاج البوتاس ، ويساهم حالياً في تمويل مشروع محطة توليد كهرباء السمرا ، ومشروع مستشفى العقبة.

وبين ان الاردن يعتبر من أول الدول التي استفاد عبر العقود الماضية من المساعدات التي يقدمها الصندوق على شكل قروض ميسرة ، وتعود علاقة الأردن بالصندوق إلى عام ,1962 حيث ساهمت الى حد كبير في دفع مسيرة التنمية الاقتصادية الاردنية نظرا لاهمية المشاريع الاقتصادية التي يمولها الصندوق .

التاريخ : 29-01-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش