الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تسارع وتيرة الحراك نحو قبة البرلمان. وتوسيع القاعدة الانتخابية يربك المرشحين

تم نشره في الخميس 16 حزيران / يونيو 2016. 08:00 صباحاً



 كتب : وائل الجرايشة

 تسارعت وتيرة الحراك نحو قبة البرلمان في المملكة مع عودة الراغبين في الترشح الى قواعدهم الانتخابية.

واندفعت عجلة الحراك الانتخابي عقب تحديد الهيئة المستقلة للإنتخاب الـ (20) من ايلول موعداً لاجراء الانتخابات، وسط حملة مكثفة اطلقتها الهيئة للتشجيع على الانتخاب.

وبينما ابدت الحكومة على لسان وزير التنمية السياسية موسى المعايطة تفاؤلها بالانتخابات المقبلة بعد اعلان السواد الاهم من الاحزاب السياسية مشاركتها، أكد رئيس الهيئة المستقلة للانتخاب خالد الكلالدة أن نسبة المشاركة قد لا تكون كما في السابق بحكم الغاء سجل للناخبين، وبلوغ عدد الناخبين لاكثر من  4 ملايين ناخب وناخبة.

واعتماداً على الارقام فإن نسبة الشباب هي الاعلى فيمن يحق لهم الانتخاب لذا عمدت الهيئة على تطويع الادوات التكنولوجية عبر فريق مميز استخدم آليات تبسط العملية الانتخابية من خلال اللجوء الى مقاطع الفيديو والانفوجرافيك لحث الاردنيين على المشاركة، وكذلك نشر الفعاليات المهمة عبر الروابط المباشرة ونشرها عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي خضم الدعاية الالكترونية عملت الهيئة على توفير الدعاية التقليدية لشرح الية الانتخاب وتشجيع المواطنين على المشاركة، حيث نشرت دعايات في الاعلام التقليدي ووزعت اليافطات والارمات على الشوارع العامة وإن كان البعض رأى في شعار «الاردن ينتخب» ليس براقاً.

المشكلات الشائكة لم تبدأ بعد رغم صدور بعض الاصوات الناقدة التي بدأت تعلو احتجاجاً على استثمار البعض لشهر رمضان الكريم لـ»تغليف» المساعدات تحت غطاء الطابع «الانساني والخيري»، وهو أمر قد لا يمكن السيطرة عليه حيث يصعب فصل العمل الخيري عن المال السياسي.

وعالجت نصوص التعليمات الصادرة عن الهيئة المستقلة للانتخاب الدعاية الانتخابية من خلال تحديد سقفها واجبار كل قائمة انتخابية على فتح حساب بنكي، ويمكن للقائمة الواحدة صرف مبلغ 5 دنانير (على كل فرد) في المحافظات الكبرى بينما 3 دنانير في المحافظات الاخرى.

وينتاب كثير ممن يرغب في الترشح الحيرة في التعاطي مع القانون الجديد من ناحية توسيع الدائرة الانتخابية ومن أين يبدأ حملته الانتخابية، فبعد ان كانت محصورة بألوية وبمساحات ضيقة توسعت كل دائرة في محافظات المملكة حتى غدت المحافظة الواحدة في أكثر من ثلثي المحافظات دائرة واحدة.

ويرى مراقبون ان توسيع الدائرة الانتخابية يعود بالنفع على نزاهة الانتخابات من ناحية تجفيف منابع المال السياسي لصعوبة توزيع اموال طائلة من قبل مرشحين على مناطق واسعة، كما ان من شأن التوسيع تخفيف حدة التوترات بين ابناء المنطقة الواحدة التي كانت ترتفع فيها حدة الصراعات سابقاً.

غير ان فائدة التخفيف من حدة التوترات بعد توسيع الدائرة الانتخابية تعود عبر بوابة القائمة الواحدة وامكانية تشكيك كل مترشح بتصويت قواعد المرشح الاخر له، حيث من يتحصل على أعلى الأصوات داخل الدائرة الواحدة هو الذي يقترب من الحصول على مقعد في البرلمان، بخلاف ما حصل في انتخابات ال 2013 في القوائم الوطنية حيث ان المرشح الاول على سلم القائمة هو من كان يفوز بالمقعد حتى لو حصل مترشحون اخرون في ذات القائمة على اصوات اعلى منه.

ولا يزال بعض الراغبين بالترشح يعلنون نيتهم الترشح بشكل فردي متناسين أن القانون ينص على القوائم في الترشح، ويعرب كثيرون رغبتهم في الترشح عبر مواقع التواصل الاجتماعي وهو ما يزيد من معضلة فهم البعض لطبيعة المتغيرات التي طالت قانون الانتخاب.

ومن المتوقع أن تدخل البلاد في حمى الانتخابات مع شروع الهيئة في الاجراءات المتعلقة بالمدد المحددة ضمن العد التنازلي لموعد الانتخابات.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش