الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الحلواني : الأردن حقق انجازات اقتصادية رائدة في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني

تم نشره في الأحد 1 شباط / فبراير 2009. 02:00 مـساءً
الحلواني : الأردن حقق انجازات اقتصادية رائدة في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني

 

عمان - الدستور

قال الدكتورحاتم الحلواني رئيس غرفتي صناعة الاردن وعمان ان الاردن حقق انجازات رائدة في كافة المجالات خاصة الاقتصادية منها بفضل القيادة الحكيمة لجلالة الملك عبدالله الثاني الذي كرس جهوده منذ تولي سلطاته الدستورية لجعل المملكة في مكانة متقدمة وقادرة على مجابهة جميع التحديات وبناء اقتصاد وطني يلبي الاحتياجات التنموية ويوفر حياة كريمة للمواطنين رغم شح الموارد والامكانات .

وأضاف الدكتور الحلواني في بيان صحفي امس بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني السابع والاربعين ان سياسات الاصلاح الاقتصادي اخذت زخما كبيرا في عهد جلالته الى ان انهى الاردن بنجاح برامج التصحيح الاقتصادي التي طبقها بالتعاون مع صندوق النقد الدولي وشرح في تنفيذ برامج ذاتية تستهدف تطوير وتحديث الاقتصاد وزيادة معدلات النمو بما يساهم في تحسين مستويات المعيشة وتنشيط بيئة الاعمال وتعزيز تنافسية مناخ الاستثمار.

واضاف ان الاقتصاد الوطني على صغره يمثل قصة نجاح حقيقية حيث شكلت الجهود والرؤى الملكية الاساس لتحصينه ضد المؤثرات الداخلية والخارجية والتعامل معها بكفاءة عالية وهذا ما تجسد مؤخرا عندما استوعب اقتصادنا الارتفاع غير المسبوق لاسعار النفط والتي لامست الـ 150 دولارا قبل ان تعاود الانخفاض وكذلك الغلاء الذي طال جميع السلع ومن بعد ذلك الازمة المالية العالمية حيث مازال الاقتصاد الاردني في منأى عن آثارها وتداعياتها بفضل الاجراءات و السياسات المالية والنقدية التي طبقت على مدى السنوات الماضية والملاءة المالية للبنوك .

وقال الدكتور الحلواني ان الجانب الاقتصادي يستحوذ على اهتمام جلالة الملك ذلك ان تطوير الاقتصاد هو الحل الامثل لمعالجة المشكلات التي يعاني منها الاردن وفي مقدمتها الفقر والبطالة وتعزيز مكانة الاردن كدولة واعدة في المنطقة ولها القدرة على استقطاب الاسثتمارات المختلفة من خلال المزايا والحوافز التي تم توفيرها في اطار سياسة الاصلاح وتحفيز النمو الاقتصادي.

واضاف ان القطاع الصناعي وهو يشارك في احتفالات الوطن بهذه المناسبة العزيزة ليعرب عن اعتزازه بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني التي لم تدخر جهدا في سبيل تقدم الاردن ورفعته حيث وجه جلالته القطاعين العام والخاص للعمل بروح الابداع والريادة والحداثة على اساس علاقة تشاركية وتكاملية للوصول الى الاهداف التنموية المنشودة.

وقال الدكتور الحلواني ان جلالة الملك وجه ومنذ توليه سلطاته الدستورية الحكومة للعمل على بلورة وتنفيذ عدد من السياسات الهادفة الى تطوير الاقتصاد الوطني بما يضمن تحقيق الرفاه الاجتماعي للمواطنين.

كما تلمس جلالة الملك الحاجة الوطنية الى صياغة واعتماد العديد من الخطط والاستراتيجيات الوطنية الهادفة الى مواجهة التحديات وبناء الاردن الحديث ، فجاءت ولجان الاردن أولاً و الاجندة الوطنية التي تعد جهداً وطنياً ومرحلة تاريخية بارزة في تاريخ الاردن الحديث بهدف تحسين معيشة المواطنين وبناء اقتصاد متين وضمان الحريات الاساسية وحقوق الانسان وترسيخ لدولة القانون والمؤسسات وتحقيق العدل والمساواة.

وفي هذا الاطار وعملاً بالتوجيهات الملكية السامية فقد تم تحديث كافة التشريعات ذات الصبغة الاقتصادية ( الضريبية والاستثمارية والمالية وغيرها كثير من القوانين ذات العلاقة بالعمل الصناعية الانتاجي والتجاري).

ودخل الاردن في عصر تقنين المعلومات التي دخلت كل مدرسة تقريباً ، كما تم تطوير القوى البشرية وتدريبها كأولوية في برنامج التحول الاقتصادي والاجتماعي.

واهتم جلالة الملك في بناء وترسيخ شراكة فاعلة بين القطاعين العام والخاص وفتح الآفاق للأسواق الخارجية من خلال الاتفاقيات التجارية والدولية واعتبار الاردن مكاناً مناسباً لعقد كثير من المؤتمرات الدولية وفي مقدمتها المنتدى الاقتصادي العالمي الذي انعقد لثلاث مرات متتالية على الشاطئ الشرقي للبحر الميت ، حيث كان لجلالة الملك دور أساس وهام في استقطاب انعقاد هذه المؤتمرات.

وأشار الدكتور الحلواني الى مبادرة جلالة الملك المتضمنة انشاء المناطق الاقتصادية والتنموية بهدف اعادة توزيع عوائد التنمية من خلال تجسيد واقع التفاعل الجغرافي لكافة مناطق المملكة مع التطورات الاقتصادية التي تمت خلال السنوات القليلة الماضية بحيث لا تقتصر المنفعة ولا تتركز الاستثمارات في محافظة دون اخرى ، وهذا هو جوهر وهدف الرؤية الملكية السامية لعملية الاصلاح الاقتصادي وبلوغ انجازات حقيقية على صعيد التنمية الاقتصادية وزيادة معدلات النمو وتوفير فرص عمل جديدة باستمرار.

وقال الدكتور الحلواني ان السمة الرئيسة للاقتصاد الحديث أنه اقتصاد معرفة وتكنولوجيا ، والاردن له ميزة نسبية في هذا المجال من حيث مستوى التعليم المتقدم بوجود 20 جامعة حكومية وخاصة ، واهتمام بالتدريب المهني. ومن هنا كانت مبادرة جلالة الملك عبد الله بتطوير التعليم وادخال الحاسوب في كل مدرسة ، وربط مناهج التعليم ومخرجاته باحتياجات السوق.

واضاف الدكتور الحلواني انه واستجابة لذلك فقد خطا القطاع الصناعي عدة خطوات بالشراكة بين الصناعة والجامعات الاردنية ، ونتج عن ذلك برنامج دكتور لكل مصنع و المساهة بقيام حاضنة تكنولوجية في الجمعية العلمية الملكية تقدم منظمة متكاملة من الخدمات للمؤسسات الصناعية ، كما أسسنا مع برنامج الشراكة الاوروبية الاردنية (اجادة) معهد للادارة المتقدمة (ايجابي) ، و تساهم غرفة الصناعة في ادارة وتمويل صندوق البحث العلمي في الصناعة باشراف المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا.

واوضح الدكتور الحلواني انه ووفقاً لمؤشرات اداء الاقتصاد الاردني ومساهمة القطاع الصناعي فيه في عهد جلالة الملك عبد الله الثاني فقد كان الناتج المحلي الاجمالي بأسعار السوق الثابتة يبلغ في عام 1999 ما مقدره (9ر4) مليار دينار وأصبح (3ر7) مليار دينار في نهاية عام 2007 ، وبلغ لفترة الارباع الثلاثة الاولى من عام 2008 ما قدره (7ر6) مليار دينار.

وبذلك يكون الناتج المحلي الاجمالي قد حقق نموا اجماليا تبلغ نسبته حوالي %50 للفترة بين 1999 و,2007

واشار الى ان نسبة نمو الناتج الملحي الاجمالي كانت في عام 1999 بالاسعار الثابتة 1ر3% عن عام 1998 ، وحقق الناتج المحلي الاجمالي نسبة نمو لعام 2007 قدرها 2ر6% وهي ذات النسبة التي تحققت لفترة الارباع الثلاثة من عام 2008 مقارنة مع نفس الفترة من عام 2007أي أن النمو في الناتج المحلي الاجمالي لكامل الفترة من 1999 - 2007 قد ازداد بما نسبته 100%.

وقال :"كان الناتج الصناعي في عام 1999 يبلغ مليار دينار وأصبح يبلغ 1,7 مليار دينار عام ,2007 وبلغ لفترة الارباع الثلاثة من عام 2008 ما قدره 1,4 مليار.

وبهذا يكون الناتج المحلي الاجمالي قد نما بنسبة %70 للفترة من 1999 - ,2007

واضاف الدكتور الحلواني : نسبة النمو التي حققها الناتج الصناعي ، كانت تبلغ في عام 1999 2ر3% مقارنة مع عام 1998 وأصبحت نسبة نموه في عام 2007 3ر4% وهي تقريباً 5ر8% لفترة الارباع الثلاثة من عام 2008 مقارنة مع نفس الفترة من عام 2007 أي أن النمو في الناتج الصناعي في مجمله قد حقق نسبة نمو تراكمية للفترة بين 1999 - 2007 بلغت 34%".

اما مساهمة الصناعة بالناتج المحلي الاجمالي فقد كانت تبلغ 5ر21% في عام 1999 وبلغت 4ر23% في عام 2007 وهي 4ر24% لفترة الارباع الثلاثة من عام 2008 أي أن نسبة مساهمة الصناعة بالناتج المحلي الاجمالي قد ازدادت للفترة من 1999 - 2007 بنسبة 9%.

وقال الدكتور الحلواني ان تعداد المنشآت الصناعية الكبيرة والمتوسطة والصغيرة والحرفية المهنية بلغ في عام 1999 12427 منشأة صناعية المسجلة رسمياً في غرف الصناعة في مختلف محافظات المملكة ، وأصبح عدد المنشآت الصناعية المسجلة بالغرف الصناعية يبلغ 14848 ، أي بنسبة زيادة تبلغ 5ر19%وبهذا يكون عدد المنشآت الصناعية المسجلة بالغرف الصناعية قد نما خلال فترة العشر سنوات بما نسبته حوالي %20 هذا علاوة على الاعداد الاخرى الكبيرة التي تمثل غالبيتها مشاغل حرفية مهنية صغيرة جداً تعمل في مجال الخدمات الصناعية غير مسجلة بالغرفة.

وبلغ حجم رأس المال المسجل لمجموع هذه المنشآت عام 1999 1,4 مليار دينار وأصبح بنهاية عام 2008 2,9 مليار دينار ، أي بنسبة زيادة قدرها 107%.(أي أن حجم رأس المال المسجل لكامل عدد المنشآت المسجلة بالغرف الصناعية لكامل فترة العشر سنوات قد نما بما نسبته 107%) ولفت الى ان عدد العاملين بهذه المنشأت الصناعية المسجلة بالغرف الصناعية بلغ 136,5 الف عامل وعاملة في عام 1999 ، وأصبح عدد العاملين بنهاية عام 2008 يبلغ تقريباً 207 آلاف عامل وعاملة ، أي بنسبة زيادة تبلغ %52 تقريباً.

وبذلك يكون حجم العمالة في مجموع الشركات الصناعية المسجلة بالغرف الصناعية قد نما بما نسبته %52 لفترة العشر سنوات 1999 - 2008 ).

وهو في الواقع يتجاوز الـ 260 الف عامل وعاملة.

وقال ان حجم الصادرات الوطنية كا يبلغ 1,1 مليار دينار لعام 1999 و2ر3 دينار لعام ,2007

(أي أن الصادرات الأردنية نمت بين عام 1999 - 2007 بنسبة كبيرة جدا وصلت 190%).

ووصلت قيمتها 3,7 مليار دينار لفترة 10 أشهر من عام 2008 .

وأكد الدكتور الحلواني ان الاقتصاد الوطني وخاصة القطاع الصناعي سيواصل تحقيق نتائج ايجابية خلال الفترة المقبلة في ضوء الجهود التي يبذلها جلالة الملك على مختلف المستويات .

التاريخ : 01-02-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش