الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

200 ألف يؤدون صلاة الجمعة الثانية في الأقصى

تم نشره في السبت 18 حزيران / يونيو 2016. 08:00 صباحاً

 فلسطين المحتلة- في اطار الوصاية والرعاية الهاشمية التاريخية على الأماكن المقدسة الاسلامية والمسيحية، والاتصالات والجهود الاردنية الحثيثة والمتواصلة لرفع كافة القيود المفروضة على دخول المصلين المسلمين الى الحرم القدسي الشريف، فقد ادى صلاة الجمعة أمس في المسجد الاقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف ما يقارب 200 ألف مصلي. وقال الشيخ عزام الخطيب مدير ادارة اوقاف القدس التابعة لوزارة الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية، ان طواقم دائرة الاوقاف الاسلامية وحراس وسدنة المسجد الاقصى والمتطوعين ولجان النظام والمؤسسات الصحية قدموا جميع الخدمات والتسهيلات للمصلين الذين جاؤوا من كافة الاراضي الفلسطينية وخاصة من قطاع غزة حيث سمحت اسرائيل لثلاثمئة مصلي من القطاع باداء الصلاة في الاقصى للمرة الاولى خلال الشهر الفضيل.

واوضح الخطيب في تصريح لوكالة الانباء الاردنية (بترا)، أن دائرة الاوقاف قامت بتركيب المظلات التي تقي المصلين من حر الشمس في ساحات الاقصى اضافة الى تنظيم الصلاة وترتيب قدوم الوافدين واستقبالهم من كافة ابواب الحرم القدسي الشريف، مؤكدا ان صلاة الجمعة الثانية من شهر رمضان انتهت بسلاسة. وتأتي الجهود الاردنية في تقديم التسهيلات للمصلين انطلاقا من الوصاية الهاشمية على الاماكن المقدسة بالقدس الشريف من حيث رعاية وحماية هذه المقدسات ورفع القيود المفروضة على دخول المصلين الى الحرم القدسي الشريف.



 واعلنت اسرائيل انها اجازت لـ300 فلسطيني من قطاع غزة اداء صلاة الجمعة في القدس، بعد اسبوع على اغلاقها للقطاع المحاصر رغم حلول شهر رمضان.

 ففي 10 حزيران المصادف اول يوم جمعة من شهر رمضان منعت اسرائيل فلسطينيي غزة من التوجه الى القدس (على بعد اقل من 100 كلم عبر الاراضي الاسرائيلية) لاداء الصلاة في اول يوم جمعة من الشهر المذكور.

 واتخذ القرار غداة مقتل اربعة اسرائيليين في هجوم شنه فلسطينيان فتحا النار عشوائيا في تل ابيب في 8 حزيران.

 كما قررت تجميد عشرات الاف تصاريح الدخول الى اراضيها كانت منحتها لفلسطينيين من الضفة الغربية المحتلة بمناسبة حلول رمضان، خصص بعضها لغزاويين من اجل الصلاة في باحة المسجد الاقصى بالقدس الشرقية المحتلة في هذا الشهر.

 وهذه التصاريح ما زالت مجمدة على ما اوضحت متحدثة باسم مكتب تنسيق الانشطة الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية (كوغات) لوكالة فرانس برس الجمعة.

 كما لفتت الى ان الغزاويين الـ300 الذين سمح لهم بالذهاب الى القدس يوازون الحصة الاسبوعية المعتادة في الاشهر العادية خارج اطار رمضان.

 واضافت «كان يفترض ان ياتي عدد اكبر (من الفلسطينيين) في رمضان. لكن الامر الغي».

 والى جانب الغزاويين، تحدث مكتب التنسيق عن عبور نحو 53 الف فلسطيني من الضفة الغربية المحتلة الحواجز الاسرائيلية للصلاة في الحرم القدسي.

 ويسعى جزء كبير من الفلسطينيين الى الحصول على تصاريح لدخول اسرائيل والقدس الشرقية المحتلة خلال شهر رمضان للصلاة في المسجد الاقصى وزيارة الاقارب.  من جهة ثانية ارجأ القضاء الفرنسي لعدة ايام الجمعة قراره الذي كان مقررا أمس بشان استئناف تقدمت به سهى ارملة الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات ضد قرار برد الدعوى للتحقيق في «اغتيال» زوجها التي فتحت بعد وفاته في 2004.  وقال مصدر قضائي لوكالة فرانس برس ان غرفة التحقيق في محكمة الاستئناف بفرساي ارجأت اصدار القرار «الى 24 حزيران او 8 تموز «.

 وفي ايلول 2015 استانف محاميا سهى عرفات فرنسيس شبينر ورينو سمردجيان حكما اصدره ثلاثة قضاة فرنسيين مكلفين التحقيق برد الدعوى لاقتناعهما بان القضاء اغلق الملف بسرعة كبيرة وان «احدا لا يمكنه تفسير موت ياسر عرفات».

 كما طلب المحاميان ايضا الغاء شهادة خبير اساسية في التحقيق.وكانت النيابة العامة طلبت في الجلسة في 11 اذار تأكيد رد الدعوى ورفض طلب الالغاء.

 وفي العام الماضي اعتبر القضاة الثلاثة المكلفون الملف في نانتير بضواحي باريس «انه لم يتم اثبات ان عرفات تم اغتياله بتسميمه بالبلونيوم 210» وان لا «ادلة كافية على تدخل طرف ثالث ادى الى الاعتداء على حياته»، بحسب ما اوضح حينها مدعي نانتير.

 ولم يوجه اي اتهام في هذه القضية.ورحل عرفات في 11 تشرين الثاني 2004 في مستشفى بباريس بعد تدهور مفاجئ لصحته، ولم تعرف ابدا اسباب الوفاة.

 واستبعد الخبراء الفرنسيون الذين انتدبهم القضاء مرتين فرضية التسميم اذ اعتبروا ان غاز الرادون المشع الذي يتواجد بشكل طبيعي في محيط مكان الدفن، يفسر وجود كميات كبيرة من البولونيوم على الجثمان وفي القبر.  في المقابل اعتبر خبراء سويسريون كلفتهم سهى عرفات ان النتائج التي توصلوا اليها تدعم «بشكل معقول فرض ية تسميم» الزعيم الفلسطيني.

 وبدا القضاة التحقيق في اب 2012 ضد مجهول بعد دعوى رفعتها ارملة عرفات اثر اكتشاف عينات من مادة بولونيوم 210 في اغراض شخصية لزوجها.

 وفي تشرين الثاني 2012 تم نبش قبر عرفات لاخذ حوالى ستين عينة من رفاته وزعت لتحليلها على ثلاثة فرق خبراء من سويسرا وفرنسا وروسيا.

 وفي شهاداتهم الاضافية استعان الخبراء الفرنسيون مجددا بمعلومات تم جمعها من تحليل في 2004 اجراه قسم الحماية من الاشعة في الجيش الفرنسي على عينات بول اخذت من عرفات اثناء معالجته في المستشفى، للقول انها لا تحتوي على «بولونيوم 210».

 وتساءل المحاميان عن الظهور «الغامض» لنتائج تحاليل عينة البول فهي لم تكن واردة في الملف ما يشكل مبررا كافيا لطلب الغاء الشهادة الاضافية.(وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش