الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

جرش الانتخابات النيابية تفرض نفسها في حديث السهرات الرمضانية

تم نشره في الأحد 19 حزيران / يونيو 2016. 08:00 صباحاً

جرش – الدستور – حسني العتوم

فرضت الحالة الانتخابية ذاتها على السهرات الرمضانية التي بدات تنظمها الاحزاب والملتقيات الثقافية والاندية الشبابية على امتداد الساحة الجرشية وفي قراها ومخيماتها .

ونشط رؤساء فروع الاحزاب والمنتديات الثقافية والفاعلون في مجال العمل التطوعي في تنظيم واقامة هذه السهرات بعد صلاة التراويح والتي تمتد الى ساعة ما قبل الفجر والتي تهدف في اساسها الى التعرف على من لديهم الرغبة في الترشح للانتخابات النيابية القادمة وعلى ملامح البرامج الانتخابية والهموم والقضايا التي تعاني منها المحافظة بشكل عام .وتتصدر الية تشكيل الكتل الانتخابية اولوية المترشحين للانتخابات والتي تاخذ حيزا وجهدا كبيرين منهم في محاولة لتصدر المشهد الانتخابي وبالتالي التحرك على مستوى المحافظة للحصول على الدعم من المؤازرين .

وفي هذا المشهد الذي يغدو معضلة المعاضل للمترشحين المخضرمين في البحث عن شركاء لهم في القوائم التي يريدون تشكيلها يقابل ذلك عيون متفتحة عليهم من قبل الشريحة الاوسع من الناخبين والتعرف اكثر على راس القائمة التي يتم تشكيلها وبالتالي تصبح معرفة الناخبين بالكتل الانتخابية واضحة ومن هو الاهم بين افرادها قياسا الى العمق العشائري لكل واحد فيها .

وفي هذا المنظور تبرز دور الاحزاب بعد ان اعلن حزب جبهة العمل الاسلامي عن قبوله الدخول في هذه الانتخابات وكذلك حزب الوسط الاسلامي وباقي الاحزاب الاخرى والذي احدث تغييرا جوهريا في النظرة الى العملية الانتخابية ومن يتوقع النجاح في قوائمها .وعلى هذا الاساس يرى المراقبون في المحافظة ان الكتل الانتخابية ستتوزع على مناطق محافظة جرش على النحو التالي / كتلتان لمنطقة المعراض وبرما وتتوزعان على مناطق برما وساكب وريمون والكتة ونحلة وتكتل اخر لمنطقة سوف وثالث لمناطق شمال جرش ومن ضمنها بليلا وكفرخل وتكتلان لمناطق عشائر بني حسن المصطبة ومرصع والراية وقفقفا والمشيرفة وفي قلب المدينة تكتلان بما فيهما المخيمات اضافة الى قائمة للاحزاب ليصبح عدد الكتل المتوقعة في المحافظة ثماني كتل على الارجح بحسب المراقبين .

وقياسا الى عدد المقترعين الذين ستصل اصواتهم الى صناديق الاقتراع والتي ستكون بحدود ستين الفا فان وزن المقعد الانتخابي سيكون 15 الف صوتا باعتبار ان النقاعد المخصصة لمحافظة جرش اربع مقاعد ،واذا ما اخذنا بعين الاعتبار ان القوائم الاربع الاولى التي ستحصد غالبية الاصوات فسيكون مجموعها لا يقل عن الثلثين اي اربعين الف صوت تتفاوت تدريجيا من الاولى وحتى الرابعة ، وبحسبة بسيطة فان هذه القوائم سيكون متوسط ما تحصل عليه كل قائمة بحدود عشرة الاف صوت اي باقل خمسة الاف صوت عن وزن المقعد النيابي ما يؤكد ان القوائم الاربعة الاولى ستفرز كل قائمة لوحدها نائب وربما يفوز واحدة منها باضافة مقعد للكوتا النسائية في احسن الاحوال .وهذا بالضرورة يؤكد للناخبين ان هناك راسا لكل قائمة من القوائم واليه توجه الانظار وباقي افراد القائمة سيكون عبارة عن حشو لاستكمال القائمة ما يشكل عبئا واضحا منذ البداية على راس القائمة ليحمل القائمة كلها من الفها الى يائها .تلك قراءة اولية استخلصناها من الجلسات والسهرات الرمضانية التي اخذت منحى المبادرة في طرح الاسماء للترشح ليتلوها تحرك باتجاه تشكيل القوائم والتي ستبدأ ملامحها بالظهور مع اطلالة عيد الفطر السعيد .

ولا يفوتنا هنا الاشارة الى ان هذه المرحلة ستكون مخاضا لطرح الاسماء ولذلك نجد العشرات من كل منطقة يدلون بدلوهم ويؤكدون رغبتهم في الترشح وسط اجواء وتيارات فكرية تطالب بتغيير الوجوه القديمة والبحث عن مترشحين جدد من ذوي الكفاءة والملاءة الفكرية اولا والمادية ايضا .

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش