الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ميسي فخور بمعادلة رقم باتيغول . ومدرب المكسيك يعتذر عن العار

تم نشره في الاثنين 20 حزيران / يونيو 2016. 08:00 صباحاً

لوس انجليس - ضربت تشيلي حاملة اللقب والارجنتين وصيفتها بقوة في طريقهما الى نصف نهائي بطولة كوبا اميركا لكرة القدم التي تستضيفها الولايات المتحدة حتى 26 الجاري.

في فوكسبروه، حققت الارجنتين فوزا كبيرا على فنزويلا 4-1، وفي سانتا كلارا، اكتسحت تشيلي المكسيك بسباعية نظيفة.

في المباراة الاولى، عادل نجم برشلونة الاسباني ليونيل ميسي الرقم القياسي بعدد الاهداف (54 هدفا) مع منتخب الارجنتين المسجل باسم غابرييل باتيستوتا بتسجيله الهدف الثالث في مرمى فنزويلا في الدقيقة 60 رافعا رصيده الى 4 اهداف في البطولة بعد ثلاثيته في مرمى بنما في الدور الاول.

ومنح غونزالو هيغواين التقدم للارجنتين بثنائية (8 و28)، واضاف اريك لاميلا الهدف الرابع (71)، في حين جاء هدف فنزويلا عبر سالومون روندون (70).



وتلتقي الارجنتين في نصف النهائي الاربعاء المقبل في هيوستن مع الولايات المتحدة التي كانت اولى المتأهلات الى دور الاربعة بفوزها على الاكوادور 2-1 الخميس الماضي.

وكان منتخب الارجنتين فشل باحراز لقبه الاول في جميع المحافل منذ عام 1993، في نهائي النسخة الماضية عام 2015 بعد ان ابتسمت ركلات الترجيح لتشيلي صاحبة الضيافة التي ذاقت في حينها طعم التتويج للمرة الاولى في تاريخها.

ويعود اللقب الاخير للارجنتين الى عام 1993 في كوبا اميركا بالتحديد عندما استضافتها الاكوادور، وقتها احرز منتخب «البيسيليستي» بطل العالم عامي 1978 و1986، لقب المسابقة القارية للمرة الرابعة عشرة في تاريخه معادلا الرقم القياسي في حينها بعدد الالقاب في المسابقة والذي كان بحوزة الاوروغواي، علما بان الاخيرة تملك الرقم القياسي الان برصيد 15 لقبا بعد تتويجها بنسخة 2011 التي استضافتها الارجنتين بالذات.

منذ ذلك الحين، اكتفت الارجنتين ببلوغ المباراة النهائية للمسابقة في نسخ 2004 و2007 (خسرتهما امام البرازيل بركلات الترجيح وصفر-3 على التوالي) و2015 (خسرت امام تشيلي بركلات الترجيح)، ومباراتين نهائيتين في كأس القارات عامي 1995 و2005 واخرى في كأس العالم عام 2014 (خسرت امام المانيا صفر-1 بعد التمديد).

ميسي فخور

اعرب نجم برشلونة الاسباني ليونيل ميسي عن فخره بمعادلة الرقم القياسي لغابرييل باتيستوتا في عدد الاهداف مع منتخب الارجنتين لكرة القدم.

وقال ميسي الفائز بالكرة الذهبية لافضل لاعب في العالم خمس مرات «انا فخور بمعادلة رقم باتيغول، ولكن الاهم بالنسبة لي هو النتيجة».

وتابع «»لدي انطباع بأن الناس يعتقدون ان وصولنا الى مباراتين نهائيتين على التوالي أمر طبيعي، وانهم لا يركزون سوى على خسارتنا فيهما».

واضاف ان «التأهل الى نصف النهائي مجددا في بطولة كبرى يعتبر انجازا كبيرا لهؤلاء اللاعبين».

ولا تزال الارجنتين تبحث عن لقبها الاول منذ 1993، ويؤخذ على ميسي بالذات انه فاز بكل شيء مع فريقه الاسباني ولكنه فشل في قيادة منتخب التانغو الى اي لقب حتى الان.

وغاب ميسي عن المباراة الاولى في كوبا اميركا ضد تشيلي (2-1) بسبب الارهاق جراء الرحلة الطويلة من برشلونة الى الولايات المتحدة حيث ادلى بشهادته في قضية تهربه من الضرائب في اسبانيا وكذلك اصابة في الظهر تعرض لها في المباراة الاعدادية الاخيرة للمسابقة القارية ضد هندوراس في 27 ايار/مايو الماضي، ثم دفع به المدرب خيراردو مارتينو في الشوط الثاني امام بنما التي انتهت بخماسية نظيفة منها ثلاثية لميسي في غضون نصف ساعة شارك فيها.

وشارك ايضا في الشوط الثاني في المباراة الثالثة في الدور الاول امام بوليفيا (3-صفر) لكنه فشل في التسجيل.

وتلتقي الارجنتين في نصف النهائي مع الولايات المتحدة الاربعاء في هيوستن.

 فارغاس يصعق المكسيك

في المباراة الثانية، اكتسحت تشيلي حاملة اللقب المكسيك بسباعية نظيفة تناوب على تسجيلها ايدسون بوش (16 و88) وادواردو فارغاس (44 و52 و57 و74) واليكسيس سانشيز (49).

وتصدر فارغاس ترتيب الهدافين رافعا رصيده الى 6 اهداف بفارق هدفين امام ميسي.

وقال مهاجم هوفنهايم الالماني الذي سجل اهدافه الثلاثة الاولى في غضون 13 دقيقة فقط «انا سعيد جدا بهذا الاداء، لقد بدأنا البطولة بطريقة سيئة ولكننا كنا نزداد قوة مع كل مباراة».

وتلتقي حاملة اللقب في نصف النهائي الخميس في شيكاغو مع كولومبيا التي كانت تغلبت على البيرو بركلات الترجيح بعد تعادلهما1 صفر-صفر في الوقت الاصلي فجر السبت.

ويعاني المنتخب التشيلي باشراف المدرب الارجنتيني خوان انطونيو بيتزي الامرين في النسخة الحالية فهو خسر امام الارجنتين في الجولة الاولى 1-2، وفاز بشق النفس على بنما بالنتيجة ذاتها وفي الوقت بدل الضائع، ثم حقق فوزا مثيرا للجدل على بوليفيا 2-1 في طريقه لحجز بطاقته بعد ركلة جزاء في الدقيقة العاشرة من الوقت الضائع.

في المقابل، فان منتخب المكسيك تلقى الخسارة الاكبر له في بطولة كبرى منذ سقوطه بسداسية نظيفة امام المانيا الغربية في كأس العالم 1978 بالارجنتين، لكن خسارته الاكبر على الاطلاق كانت صفر-8 امام انكلترا في لندن عام 1961.

واعتذر مدرب المكسيك خوان كارلوس اسوريو بعد هذه النتيجة الثقيلة قائلا «أقدم اعتذاري الشديد للجماهير المكسيكية، لكل الشعب المكسيكي».

واتابع «ما رأيناه في هذه المباراة كان وصمة عار»، مضيفا «من الواضح ان هناك اشياء في العالم أكثر اهمية من كرة القدم، ولكننا قدمنا عرضا ضعيفا».

واشاد بتشيلي بقوله «لدى منتخب تشيلي اداء جماعي رائع واداء لاعبيه مذهل ايضا، ولكن ليس هناك فارق سبعة اهداف بين كرة القدم في البلدين».

وكان منتخب المكسيك يأمل بالذهاب بعيدا في هذه النسخة بعد ان تصدر ترتيب المجموعة الثالثة في الدور الاول برصيد 7 نقاط من فوزين على الاوروغواي 3-1 وجامايكا 2-صفر وتعادل مع فنزويلا 1-1.

وهذه اول مرة منذ 2007 تبلغ فيها المكسيك، احد ممثلي كونكاكاف الاربعة في النسخة الحالية والضيف الدائم على البطولة منذ 1993، ربع النهائي، علما بانها حلت وصيفة في مشاركتها الاولى (1993) ثم كررت انجازها في نسخة كولومبيا 2001.

يذكر ان المكسيك تمكنت من تجاوز الدور الاول في مشاركاتها السبع الاولى بين 1993 و2007 وحتى انها حلت وصيفة مرتين (1993 و2001) ونالت المركز الثالث ثلاث مرات قبل ان تتعثر في نهائي 2011 و2015. (أ ف ب)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش