الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

خبراء : السياحة من أهم القطاعات التي تخدم الاقتصاد الوطني وترفد الخزينة

تم نشره في السبت 31 تشرين الأول / أكتوبر 2009. 02:00 مـساءً
خبراء : السياحة من أهم القطاعات التي تخدم الاقتصاد الوطني وترفد الخزينة

 

 
عمان - الدستور - دينا عبد العال

أكد خبراء اقتصاديون ان قطاع السياحة يعتبر من أهم القطاعات المهمة التي تشكل نسبة كبيرة من الناتج المحلي الاجمالي وتساعد في زيادة روافد الاقتصاد الوطني ، بالاضافة الى ان هذا القطاع يخدم الاقتصاد بشكل كبير .

وأكدوا ان اعادة هيكلة قطاع السياحة بالشكل المطلوب سيؤدي الى تقليل العجز في موازنة 2010من خلال زيادة الايرادات المتحققة من السياحة .

وقال الخبير والمحلل الاقتصادي حسام عايش ان قطاع السياحة يعد من القطاعات المهمة والتي تشكل حوالي 12,7 في المائة من الناتج المحلي الاجمالي .

وأضاف عايش ان الثروة السياحية الى جانب الثروات الاخرى التي تساهم في دخول العملات الصعبة الى المملكة تفيد في تقليل عجز الموازنة و تشغيل كثير من الايدي العاملة والقضاء على البطالة ، مشسيرا الى انه و في حالة تطبيق الهيكلة السياحية بالشكل السليم ستساهم في تقليل نسبة العجز في الموازنة بنسبة 25 في المائة.

وأشار الى انه من الضروري تقديم المنتج السياحي يبالشكل المناسب ، أضافة الى الترويج الصحيح للمنتج السياحي حتي تلعب الدور الصحيح في استقطاب الافواج السياحية ، مشيرا الى ان السياحة بشكل عام تكتسب جانب الحساسية وبالتالي تحسن الايرادات والعوائد يكون بشكل موسمي ولايكون بشكل مستدام .

ووصف عايش السياحة في المملكة بالسياحة" النخبوية" وتعني ان كثيرا من المواطنين المحليين لايقومون برحلات الى الاماكن السياحية الموجودة داخل المملكة وذلك لارتفاع سعرها ويفضلون اللجوء الى السياحة الخارجية حيث أغلبهم ذات قناعة بأنها أرخص من السياحة الداخلية ، وهذا الامر يحتاج الى مزيد من الاجراءات التي تعمل على تشجيع السياحة الداخلية والترويج لها.

و قال عايش انه لابد من الاسراع وعمل البرامج السياحية المستدامة للمواطن الاردني يسعر مناسب مع دخل الاسر وهذ الامر سيعوض أي نقص أو عجز في الموازنة وخاصة ان مناخ الاردن يتمتع بالاستقرار صيفا وشتاءا ، متوقعا وجود كثير من التدفقات النقدية للسياحة لعام 2010 مماسيؤدي الى تخفيض العجز في موازنة ,2010

واكد اهمية تنظيم للعملية السياحية ووضع جداول وبرامج للفاعليات السياحية ، بالاضافة الى ضرورة وجود الترويج السليم للمنتج السياحي في الداخل والخارج فلابد ان يكون مستوى الترويج للسائح أعلى من الموجود فب الوقت الحالي.

وأضاف عايش ان المقبوضات السياحية من السياحة الخارجية تقدر بحوالي مليار 115و مليون دينار في حين وصلت المقبوضات السياحية من السياحة الداخلية حوالي 442 مليون دينار وبالتالي 673 مليون دينار الفرق ببين السياحة الخارجية و السياحة الداخلية وتعتبر نسبة كبيرة اللى حدما ، أضافة الى ان نسب من هذه المقبوضات تتراوح بين 70 في المائة رواتب وبدل ايجارات للموظفين ومستوردات.

وبين ان حجم الرحلات للانفاق السياحي للخليجين الى 20 مليار دولار سنويا فأذا وصل نسبة الاستفادة الى 50 في المائة فهذا يعني أخذ 10 مليار دولار من دول الخليج ممايؤدي الى تقليل العجز في الموازنة.

من جانبه قال المحلل والخبير الاقتصادي الدكتور هاني الخليلي ان قطاع السياحة من القطاعات المهمة والتي تشكل نسبة كبيرة من الناتج المحلي الاجمالي ، فيعتبر هذا القطاع من القطاعات التي يفترض ان تكون رافد مهم للخزينة وتقليل عجز الموازنة.

وأضاف الخليلي ان لابد من عمل أعادة هيكلة السياحة في المملكة حتى حتى تشكل مخزون ايجابي ووفير لخزينة الدولة يشكل كبير خاصة مع وجود كنوز سياحية كبيرة في المملكة مثل السياحة العلاجية.

وأشار الخليلي ان الساحة العلاجية في المملكة من أفضل أنواع السياحة الموجودة في العالم وأحد المحطات المهمة ولكنها تعاني من عدم التنظيم وبعض من الفوضى ، فلابد من اعادة هيكلتها حتى تعود بالشكل الايجابي على الاقتصاد الوطني ، أضافة الى السياحة الدينية وكثير من أنواع السياحة التي يحتاجها الكثيرون في العالم.

وبين الخليلي ان نسبة مساهمة السياحة من 20%الى %25 من الدخل القومي الاجمالي فلابد من استغلال الموالرد السياحية الموجودة داخل المملكة من أجل التشجيع والترويج للعملية السياحية داخليا وخارجيا.

و قال رئيس قسم التسويق في جامعة اليرموك الدكتور سامي الصمادي ان المقومات السياحية ثرية جدا وخاصة توفر جميع أنواع السياحة في المملكة من تاريخية ودينية وعلاجية وغيرها.

وأضاف الصمادي ان السياحة عنصر مهم للاقتصاد الوطني في حالة استخدامها بكفاءة عالية فلابد من بذل كثير من الجهود لترويج السياحة محليا وعربيا وعالميا ، مبيننا ان المشكلة في المواطنين حيث أنهم لايقبلون على السياحة الداخلية معللين السبب بأرتفاع أسعارها ، فلابد من اعادة النظر بتكلفة السياحة الداخلية وجعلها في متناول الجميع حتى يستفيد القتصاد الوطني من السياحة الداخلية والخارجية.

وقال الخبير والمحلل الاقتصادي ورئيس اتحاد الجمعيات الاستثمارية الدكتور أكرم كرمول ان قطاع السياحة من القطاعات المهمة والتي تشكل نسبة كبيرة من الناتج المحلي الاجمالي ، فيعتبر هذا القطاع من القطاعات التي يفترض ان تكون رافد مهم للخزينة وتقليل عجز الموازنةوتعتبر أيضا مغذية للاقتصاد الوطني.

وأكد كرمول على ضرورة الاستغلال الامثل للمخزون ايجابي ووفير لخزينة الدولة يشكل كبير خاصة مع وجود كنوز سياحية كبيرة في المملكة مثل السياحة العلاجية .

Date : 31-10-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش