الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الحكومات العربية مدعوة لخلق بيئة محفزة وتحسين انظمة الاستثمار * د. غنطوس يدعو القطاع الخاص العربي للاستثمار في تقنيات الاتصالات والمعلومات

تم نشره في الاثنين 11 تشرين الثاني / نوفمبر 2002. 02:00 مـساءً
الحكومات العربية مدعوة لخلق بيئة محفزة وتحسين انظمة الاستثمار * د. غنطوس يدعو القطاع الخاص العربي للاستثمار في تقنيات الاتصالات والمعلومات

 

 
عمان - الدستور - محمد امين: دعا الاتحاد العام لغرف التجارة والصناعة والزراعة للبلاد العربية القطاع الخاص العربي الى المساهمة الفاعلة في جهود البحث والتطوير وزيادة الاستثمارات الخاصة في قطاعي تقنيات الاتصالات والمعلومات ذات المستقبل الواعد في البلاد العربية خاصة وان التوجهات العالمية نحو تحرير الاسواق تجعل من عملية اكتساب التكنولوجيا عاملا ضروريا لاستمرار الشركات.
واوضح د. الياس غنطوس امين عام اتحاد الغرف العربية لـ »الدستور« ان فهم التحولات الاقتصادية والتكنولوجيا في البيئة العالمية من حيث تدويل الانتاج والاستثمار وانبعاث عصر الشبكات وزيادة التحالفات العالمية والاحتواء والاندماجات وتأثيرات ثورة الاتصالات والمعلومات ضروري لتسهيل عملية الانتفاع منها بما يحقق مطالب القطاع الخاص ومتطلبات التنمية في البلاد العربية، مؤكدا ان عملية تنمية التكنولوجيا في البلاد العربية تقع على عاتق المبتكرين والرياديين الذين لا يكتمل دورهم دون دعم القطاع العام لهم بتأمين البيئة الاستثمارية والابتكارية.
وبين د. غنطوس ان الاستثمارات الخاصة في تقنية المعلومات والاتصالات تتطلب تكلفة اقل من ناحية رأس المال والبنية الاساسية مما تتطلبه القطاعات التقليدية مؤكدا اهمية الاستفادة من التجارب في مجال توسيع الاسواق من خلال التوظيف في الابحاث التي تسهم في تخفيض تكلفة البرمجيات والتجهيزات وتسمح بالمزيد من دخولها الى المجتمع.
واكد د. غنطوس اهمية الاستفادة من الامكانات الاستثمارية القائمة في البلاد العربية ومعالجة العقبات التي ما تزال تحول دون التنامي المنشود للاستثمار الخاص فيها، وكذلك الاستفادة مما توفره الدول العربية من مؤسسات تعليمية وكوادر بشرية ماهرة وشركات عاملة في مجال صناعة المعلومات، وذلك باقامة صناعة عربية متكاملة في تقنيات المعلومات مشيرا الى اهمية الاستثمار مستقبلا في المنتجات ذات القيمة المضافة العالية مؤكدا في هذا المجال على اهمية الانتهاء سريعا من تنفيذ منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى لاهمية ذلك في استيعاب الاستثمارات الكبيرة.
دور الحكومات العربية
وقال د. غنطوس ان الاتحاد العام للغرف العربية يرى اهمية قيام الحكومات العربية بمساعدة القطاع الخاص لتطوير قدراته التكنولوجية خاصة من خلال دعم قيام بيئة اقتصادية شاملة دافعة نحو الابتكار من خلال تولي الحكومات مسؤولية حماية حقوق الملكية الفكرية للمبدعين والعمل على تسجيل العلامات التجارية والاسماء التجارية وخلق مؤسسات للتعاون العربي قادرة على ذلك، وتقديم الحوافز والدعم المالي والقروض الميسرة والحوافز الضريبية ولا سيما تلك التي تخص المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، ودعم التشبيك في البحث والتطوير بين الجامعات ومؤسسات التدريب والمختبرات والقطاع الانتاجي اضافة للمساعدة في اقامة حاضنات الاعمال وحدائق التكنولوجيا لتشجيع الابحاث المتجهة للاعمال ومجمعات الموارد حيث تلتقي الشركات ومعامل البحوث والممولين وهذا يخلق بيئة نشطة تجمع المعرفة والتمويل والفرص والعلماء وتشكل جذبا للاستثمارات.
واوضح امين عام الاتحاد ان الحكومات العربية مدعوة لتحسين انظمة الاستثمار وتسهيل اجراءات الموافقات وتحسين البنية التحتية وتخفيف البيروقراطية وترشيد الضرائب، وتأمين البيئة القانونية المساندة للاستثمار اضافة الى تأمين المعلومات والمؤشرات الضرورية لمعرفة الاسواق والاسعار مما يؤثر ايجابا في حركة الاستثمار الى جانب الاهتمام بالكوادر والمهارات البحثية والبشرية واعطاء الحوافز المالية القائمة على الترقية تلافيا لعملية هجرة الادمغة العربية للخارج.
ودعا الدكتور غنطوس الحكومات العربية الى تحديث مناهج التعليم باتجاه والتعليم الفني والاهتمام ببرامج التدريب واستخدام التكنولوجيا بما في ذلك انشاء الجامعات المفتوحة والتعليم الالكتروني.

دور القطاع الخاص
واوضح انه في نفس الوقت فان القطاع الخاص العربي مطلوب من تعظيم الانتاجية وتحقيق متطلبات الجودة وتوسيع المشاركة في اسهم الشركات والانتقال من العائلية المحدودة الآفاق الى العالمية القادرة على المنافسة والتطوير والتحديث والتقدم، اضافة الى التوسع في الاستثمار بقطاع التعليم والمشاركة في الاعداد والتكوين المهني والتدريب، لتعزيز المهارات البشرية، وزيادة الاهتمام بتدريب الموظفين وتطوير قدراتهم وتأمين الضمانات التي تحفظ للشركات سرية المهن، وتوثيق الروابط بين نشاطات البحوث والتطوير والقطاع الانتاجي بما في ذلك العمل على تمويل نشاطات البحوث الجامعية طبقا للاحتياجات.
واشار الى اهمية قيام القطاع الخاص العربي بحث المصارف على تغيير هيكل عملها بما يلبي متطلبات تطوير البحث العلمي مؤكدا اهمية قيام هذا القطاع بالتعريف بالفرص الاستثمارية المتاحة ذات المحتوى التكنولوجي ودعوة المستثمرين للاستثمار بها وحث المؤسسات المالية على تقديم التسهيلات، والمبادرة لعقد اجتماعات للشركات العربية العاملة في مجال صناعة تقنيات المعلومات لوضع مخطط مستقبلي يواكب احتياجات الاسواق العربية المتطورة، اضافة الى خلق اشكال من الابحاث التعاونية بين مؤسسات القطاع الخاص العربي في سبيل تخفيض كلفة القيام بالابحاث وتوزيع الاكلاف، وكذلك نقل احتياجات القطاع الصناعي التكنولوجية الى الحكومات ونقل المستجدات التكنولوجية الى قطاع الاعمال العربية وتنمية المهارات البشرية.
واشار الدكتور غنطوس الى ان على القطاع الخاص العربي الاسهام في بناء مؤسسات الدعم الخاصة بالابتكار والتمويل وتفعيل دور الاتحادات النوعية والقطاعية العربية ودفعها في مجال الدراسات والبحوث وتبني التكنولوجيا الحديثة.


رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش