الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مدير عام ``الأردن الجديد`` لـ ``الدستور``:بعد تحرك عجلة النمو الاقتصادي حان الوقت لإطلاق التنمية السياسية

تم نشره في السبت 7 أيلول / سبتمبر 2002. 03:00 مـساءً
مدير عام ``الأردن الجديد`` لـ ``الدستور``:بعد تحرك عجلة النمو الاقتصادي حان الوقت لإطلاق التنمية السياسية

 

 
عمان- الدستور- حسين حمادنة
قال مدير عام مركز الأردن الجديد للدراسات السيد هاني الحوراني إن الاستخلاص المهم الذي يمكن الخروج به في ضوء لقاء رئيس الوزراء المهندس علي ابوالراغب بالاسرة الصحفية هو ان الوقت قد حان لاطلاق عملية التنمية السياسية في الاردن بعد ان قطعت البلاد شوطا بعيدا في عملية الاصلاح والانفتاح الاقتصادي وبعد ان تحركت عجلة النمو الاقتصادي وباتت معالم الطريق على هذا الصعيد واضحة.
واضاف في حديث لـ »الدستور« ان التنمية السياسية هي التي يمكن ان تترجم شعار »الاردن اولا« الى مضامين عملية وواقعية وهي التي تفتح المجال امام نشوء فكر سياسي وطني جديد.
وتابع قائلا »في الوقت الذي نعتقد فيه ان التنمية السياسية لا يجب ان تستهدف الحد من دور النقابات السياسي فانها اذا ما نجحت في احياء حياة حزبية وسياسية نشطة ستضع حدا لتضخم الدور السياسي للنقابات«.
وأكد ان تنشيط الحوار ما بين الحكومة ومنظمات المجتمع المدني بما فيها الاحزاب السياسية والتفكير بصورة جدية بعقد خلوات سياسية متخصصة تضم الحكومة وقادة الفكر والسياسة يمكن ان يخلق آلية لبلورة برامج التنمية السياسية المنشودة ويفتح الباب امام ضخ دماء جديدة وطاقات متجددة للحياة السياسية.
وأردف قائلا »لا يجوز ان تصبح التباينات بشأن دور النقابات في العمل السياسي مبررا لعدم التقدم على طريق التنمية السياسية«.
ان المؤشرات الاقتصادية التي ذكرها دولة الرئيس خلال لقائه الاسرة الصحفية مؤخرا تؤكد في الحقيقة الارقام والمؤشرات الواقعية التي تعكس ما وصل اليه الاداء الاقتصادي الاردني وتعبر عن مدى الجدية في التعامل مع الشأن الاقتصادي والارتقاء بمقومات نهضته.
وتعكس في الوقت ذاته مدى النجاح في تطبيق الخطط والبرامج التي تبنتها الحكومة والتي جاءت متوافقة مع الرؤية الملكية لجلالة الملك عبدالله الثاني المعظم في معالجة الشأن الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة برؤى وبرامج واضحة تعتمد الشفافية في الاداء والارتقاء في كافة المجالات فالمنحى الاقتصادي والرفاه الاجتماعي شكلا القاعدة الاساسية للجهود الاردنية على المستويين العام والخاص فانصبت الجهود لاعادة هيكلة القطاع الاقتصادي وفتح الافاق امام الاستثمارات الى جانب ربط السوق الاردني بالاسواق العالمية من خلال التوقيع على العديد من الاتفاقيات التجارية الاجنبية والعربية والانضمام الى عضوية العديد من المنظمات التجارية العالمية ساهمت جميعها في وضع الاقتصاد الاردني في مساره الصحيح وجعل الاردن يحتل مكانة متقدمة على خريطة العالم الاقتصادي انعكس في المحصلة على تحقيق المؤشرات الايجابية للاداء الاقتصادي الكلي وزيادة في حجم الاستثمارات المحلية منها والخارجية وبالتالي زيادة فرص العمل لابناء الوطن.
ومع ادراكنا بأن تلمس المواطن الاردني لمدى التحسن والتطور في مستوى المعيشة يحتاج الى بعض الوقت فاننا نعتقد بان ذلك سيكون في المستقبل القريب وبوتيرة متسارعة حيث يظهر التحسن الان على عدد من القطاعات الاقتصادية وسيشمل قريبا كافة القطاعات بما يساهم في تعزيز الثقة بالاداء الاقتصادي الاردني وتلمس اثاره من قبل جميع فئات المجتمع.
ورغم الظروف السياسية والامنية التي تشهدها المنطقة والتي تؤثر تأثيرا مباشرا على اداء اقتصادنا وأدت الى تباطؤ في خطى النمو والتطور الا اننا واثقون من قدرة الاقتصاد الوطني وادائه الاجمالي بتجاوز هذه الاثار والاستمرار في وتيرة التقدم والنمو وان تأثيره سيكون في حدوده الدنيا باذن الله.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش