الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ظاهرة (المولات) .. بين التأييد والرفض...اصحاب البقلات الصغيرة يجدون في (المول) تهديدا لرزقهم ..المؤيدون: انتشار مراكز التسوق الكبرى تعكس حرك

تم نشره في الاثنين 2 أيلول / سبتمبر 2002. 03:00 مـساءً
ظاهرة (المولات) .. بين التأييد والرفض...اصحاب البقلات الصغيرة يجدون في (المول) تهديدا لرزقهم ..المؤيدون: انتشار مراكز التسوق الكبرى تعكس حرك

 

 
عمان - بترا:
شهدت الاسواق الاردنية في الاونة الاخيرة افتتاح المزيد من مراكز التسوق الكبرى تلك التي يطلق عليها اسم (المول) مما يعكس حركة اقتصادية ايجابية ويضاعف من فرص الاستثمار والانتاجية ويوفرالكثير من فرص العمل للمواطنين 00 ولو ان بعض اصحاب البقالات الصغيرة يجدون في المول تهديدا لرزقهم 00كما ان بعض المواطنين يجدون في المول استنزافا لدخل الفرد.
مصادر وزارة الصناعة والتجارة ذكرت لوكالة الانباء الاردنية ان الوزارة لم تكن تعتمد اسم (المول) في سجلات الاقسام المعنية في الوزارة حيث كنا نعتمد تسميتها بالمخازن التجارية او مراكز التسوق الا انها اعتمدت لانها اصبحت مالوفة ومعروفة لدى عامة الناس.
وقالت المصادر ان شروط ترخيص هذه المولات هي نفس شروط البيع والشراء لتجارة المواد التموينية او التجارة العامة، فيجب ان يكون المستمثر اردنيا وبلغ من العمر 18 عاما اما اذا كان غير اردني فيستطيع العمل في هذا المجال لكن ضمن شركة بشرط ان لا تزيد حصته فيها عن 50 بالمائة وذلك حسب نظام تشجيع الاستثمار الساري المفعول.
واكدت المصادرعدم وجود اي قيد على فتح المزيد من (المولات) بما يتناسب وحرية الافراد باختيار طرق استثمارهم لاموالهم، وقالت ان اسم المول يطلق عادة على المخازن التجارية الكبرى ومقام على ارض لا تقل مساحتها عن اربعة دونمات يرافقها مواقف للسيارات ومرافق صحية.
وقال رئيس وحدة الدراسات والاتفاقيات الدولية في غرفة تجارة عمان عبدالله عطية ان يجب ان يتوفر في هذه المولات شروط السلامة العامة التي يتطلبها الدفاع المدني حسب حجمها.
واضاف انه في كل الاحوال فان المستثمر يتحمل نتائج قراره في الاستثمار في هذا المجال او ذاك وان السوق الاردنية مفتوحة للاستثمار بجميع اشكاله.
مدير دائرة تراخيص المهن والاعلانات في امانة عمان الكبرى المهندس عز الدين شموط قال ان ترخيص المولات ياتي تحت بند البيع والشراء للمجمعات التجارية وليس تحت بند المولات لان ظاهرة المولات اشتهرت بداية في الدول الغربية.
ويرى الكاتب الصحفي والمحلل الاقتصادي فهد الفانك ان انتشار المولات يخضع الى عملية تجارية والى قضية العرض والطلب فلولا اقبال الناس على الشراء منها لما انتشرت بهذا الشكل وهذا يعني ان وجودها يتناسب والقوة الشرائية لدى المستهلك الاردني.
واشار الى ان فتح هذه المولات وفر الكثير من الوظائف للاردنيين.
وعند سؤالنا استاذ علم الاجتماع في الجامعة الاردنية موسى اشتيوي عن العادات الاستهلاكية التي يتبعها قاصدو المولات حيث ان الكثير منهم يبتاعون سلعا قد لا تكون مهمة مما يرهق ميزانيتهم قال ان لهذا الموضوع ابعادا كثيرة منها ما له علاقة بعادات الانفاق فنحن نعيش في مجتمع استهلاكي مبالغ به من حيث الانفاق على حساب الانتاج لهذا نضطر الى شراء الحاجات التي لا داعي لها مؤكدا ضرورة كتابة قائمة بالسلع التي يحتاجها المستهلك توفيرا للمال والوقت والجهد.
واشار الى بعد اخر في هذا الموضوع وهو اننا لا نعمد الى وضع ميزانية مفصلة بشكل شهري توازن بين قيمة الدخل وحجم الانفاق مما يجعل الفوضوية هي السمة الغالبة على طريقة الاستهلاك وهذا واضح من كمية السلع التي تشتري في كل مرة نرتاد فيها المولات حتى لو تقاربت فترات الذهاب اليها.
بدوره قال رئيس جمعية حماية المستثمر الدكتور اكرم كرمول ان فتح المزيد من المولات طبيعي جدا وهو عبارة عن استثمار مجد بحد ذاته وانا مع الاستثمار لانه يحرك الاقتصاد ويوفرعمالة ايجابية وهو نتاج تطور اقتصادي ايجابي.
وحول مواصفات المول دعا كرمول المسؤولين في وزارة الصناعة والتجارة الى وضع مواصفات محددة للمول باعتباره اصبح ظاهرة عامة اي ان يرخص له تحت تصنيف مول وليس تحت بند البيع والشراء لان الكثير من البقالات الصغيرة اصبحت تطلق على نفسها مول دون ان تتمتع بصفات المول المعروفة بالغرب والتي اصبحت معروفة بالاردن ايضا.
مدير فرع احد المولات سمير قليبو قال ان فرعنا انشىء في عام 1995 حيث لم يكن هناك انتشار لظاهرة المولات وكان اقبال الناس كبيرا جدا باعتبار ان التجربة جديدة وفريدة من نوعها كمركز واحد للتسوق.
واضاف ان السياسات التسويقية التي اعتمدناها منذ البداية نجحت في اجتذاب المستهلك بشكل كبير.
ابو نبيل النبالي صاحب احد البقالات قال انني اعتمد على اهالي الحي فقط والاطفال الصغار الذين يبتاعون سلعا مفرقة واسعارها رخيصة مثل مواد التنظيف او الكبريت او السكاكر واكياس البطاطا والعصير وهذه المبيعات الصغيرة لا تشكل دخلا كبيرا للبقالة لان الناس اصبحوا يمونون انفسهم من المولات الكبيرة.
احد رواد احد المولات قال 00كنت ارتاد المؤسسات الاستهلاكية بقصد التسوق لشراء مؤونة البيت ولكن بعد افتتاح المولات وجدت ان التسوق فيها متعة حقيقية فهو يتيح التسوق في اي وقت من النهار او الليل
ابو مهند من رواد المولات ايضا قال انني اذهب الى المول بناء على طلب عائلتي واطفالي الذين ياتون الى هنا بقصد اللعب واللهو ولكنني شخصيا لا احبذ هذا النوع من المراكز واحن دائما الى الدكانة الصغيرة التي ارى فيها الكثير من القناعة والتي تلبي ما اريد دون ان يسرح نظري على الرفوف المترامية هنا وهناك.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش