الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في ندوة بعنوان ``استراتيجية التصدير الاردنية.. قصص نجاح``...د. البشير: 50% حجم التجارة بين الأردن والبلدان العربية العام الحالي

تم نشره في الأربعاء 16 تشرين الأول / أكتوبر 2002. 02:00 مـساءً
في ندوة بعنوان ``استراتيجية التصدير الاردنية.. قصص نجاح``...د. البشير: 50% حجم التجارة بين الأردن والبلدان العربية العام الحالي

 

 
طوقان يدعو فتح الاسواق العالمية امام السلع الوطنية

عمان - الدستور - حسين حمادنه
قال وزير الصناعة والتجارة الدكتور صلاح الدين البشير ان تجارتنا البينية مع البلدان العربية هي الأعلى، حيث كانت تحتل ما نسبته 40% والآن وصلت الى 50% اضافة الى ان تجارتنا مع العالم تصل الى 2 بليوني دولار منها 500 مليون دولار مع امريكا داعيا القطاع الخاص لتغيير معاييره والعناية بتمييز نفسه لتقليل المخاطر من القنوات التجارية.
واستعرض د. البشير الجهود الحكومية فيما يتعلق بالسياسات التصديرية ضمن مراحل محددة تتضمن ما قبل عام 1995 والسياسات والقواعد التي ظهرت في العام 1995 مشيرا اننا نتوجه حاليا لخفض الكلف على الانتاج الصناعي من خلال تخفيض الرسوم الجمركية على مدخلات الانتاج والتي اصبحت الآن 5% وسيصار الى تخفيضها الى صفر بنهاية العام الحالي.
جاء ذلك خلال الندوة التي نظمتها الشركة الاردنية لضمان القروض مساء اول من امس بعنوان »استراتيجية التصدير الاردنية.. قصص نجاح« حيث قال وزير الصناعة والتجارة في الكلمة الختامية للندوة ان صادراتنا وصلت الى 3.2 مليار دولار خلال العام الماضي ووصلت نسبة الخضراوات والفواكه الى اكثر من 55% خلال العام الماضي، مؤكدا على ضرورة ايلاء مسألة كلف العمالة وحقوقهم الانسانية اهمية الى جانب قضايا البيئة عند طرق باب التصدير كونها تصب ضمن الجهود الرامية الى البحث عن ازالة العوائق في حركة انسياب السلع.
من جهته قال محافظ البنك المركزي الدكتور أمية طوقان في كلمته التي القاها نيابة عنه مدير عام الشركة الاردنية للقروض السيد محمد سعيد الحمامي ان الصادرات الوطنية تمثل ما نسبته 23% من الناتج المحلي الاجمالي حيث تظهر المؤشرات الحالية للعام 2002 ارتفاعا ملحوظا في قيمة الصادرات اذ بلغت لغاية النصف الاول من العام الحالي 693 مليون دينار وبزيادة مقدارها 98 مليون دينار عن الفترة نفسها من عام 2001 وبنسبة 17%.
وأوضح ان من المتطلبات الضرورية لجعل الاقتصاد الاردني جزءا من الاقتصاد العالمي فتح الاسواق العالمية امام السلع والخدمات الاردنية ومساواتها من حيث المعاملة بصادرات الدول الاخرى وتطبيق معيار جديد للمواصفات والمقاييس على السلع والخدمات الاردنية لتمكينها من المنافسات في الاسواق العالمية الى جانب اعادة تدريب وتأهيل العمالة ورفع مستوى الانتاج من حيث تطبيق تكنولوجيا جديدة تناسب المرحلة والاستثمار في تحديث الآلات والمعدات المستخدمة.
وفي اطار الحديث عن قصص نجاح بعض الشركات في مجال التصدير تطرق رئيس مجلس ادارة مجموعة نقل السيد غسان نقل في حديثه الى الأسواق التصديرية التي تشمل ثلاثا واربعين دولة في العالم العربي وامريكا الشمالية والجنوبية واوروبا واسيا وافريقيا حيث وصلت صادرات المجموعة خلال الستة شهور الاولى من العام الحالي الى 7.20 مليون دولار مشيرا الى ان عناصر النجاح تكمن في المرونة في التعامل والنوعية وضمان ائتمان الصادرات وبناء علاقات طويلة الامد ووضع اجراءات لتنظيم وتسهيل عملية التصدير وحسن الضيافة.
وقال نائب مدير عام شركة بترا للصناعات الهندسية السيد عمر أبو وشاح ان الشركة لديها 1020 موظفا منهم 150 مهندسا ومساحات انتاجية تقدر بـ 30 ألف متر مربع وتبيع منتجاتها الى 40 دولة منتشرة في القارات الخمس.
كما تناول المدير التنفيذي لشركة جلوبيتل سامر ابو حلاوة الدروس المستفادة من خلال الخبرة التي تم اكتسابها في التصدير حيث تتمثل في اهمية المشاركة في المعارض المتخصصة وضرورة تأسيس مكاتب لتمثيل الشركة في الاسواق الحيوية وتأكيد اهمية المواد التسويقية.
وعلى نفس الصعيد قال مدير عام شركة نيل للصناعات الغذائية السيد نبيل رسام ان تعزيز التصدير يتطلب المساهمة المستمرة في المعارض الخارجية ودراسة اطباع المستهلك الخارجي وتلبية طلباته وتطوير وتحسين الانتاج بما يلبي حاجته وبصورة مستمرة لكسب ثقته، كما قدم السيد عبدالرؤوف الطاهر من الصندوق الوطني لدعم المؤسسات نبذة عن مشروع الصندوق والهدف العام له وطرق واساليب تحقيق هذا الهدف الى جانب الهيكل العام للصندوق وكيفية تطوير القدرة التنافسية وخطة العمل المعدة للسنة المقبلة والانجازات التي تحققت خلال العام الماضي.
الى ذلك قال مدير عام الشركة الاردنية لضمان القروض السيد محمد سعيد الحمامي لقد جاء برنامج ضمان تمويل رأس المال العامل للمصدرين ملبيا لحاجات مجموعة كبيرة من المصدرين حيث يستطيع المصدر الحصول على تمويل لتغطية حاجاته من رأس المال العامل خلال فترة تجهيز البضاعة للتصدير من البنوك التجارية وذلك من خلال قيام الشركة بضمان قرض المصدر بموجب هذا البرنامج. وفي هذا المجال فقد تمكنت الشركة من تقديم ضمانات لقروض حصل عليها المصدرون من بنوك تجارية من خلال هذا البرنامج زاد عددها عن 160 قرضا تجاوزت قيمتها 18 مليون دينار، وذلك منذ تأسيس البرنامج حتى الآن.
اما البرنامج الثاني الموجه نحو المصدرين فقد كان برنامج ضمان ائتمان الصادرات والذي يضمن للمصدر المخاطر التجارية والسياسية والتي قد تؤدي الى عدم قيام زبائنه بدفع عائدات عمليته التصديرية.
واضاف ان اتفاقية اعادة الضمان الموقعة مع شركة الكوفاس تتيح للشركة الاردنية لضمان القروض القدرة على تغطية كبيرة لمخاطر المستوردين في العالم. واعتبارا من مباشرة البرنامج العمل عام 1998 تمكنت الشركة من تغطية مخاطر 385 مستوردا من خلال 50 عقد ضمان بلغت قيمتها 92 مليون دينار.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش