الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

خلال لقاء لمناقشة نتائج تقرير التنافسية العالمي * عوض الله: تحقيق النمو المستدام يتطلب اصلاحات على مستوى الاقتصاد الجزئي والكلي

تم نشره في الثلاثاء 13 كانون الثاني / يناير 2004. 02:00 مـساءً
خلال لقاء لمناقشة نتائج تقرير التنافسية العالمي * عوض الله: تحقيق النمو المستدام يتطلب اصلاحات على مستوى الاقتصاد الجزئي والكلي

 

*الدعوة لخطط تنفيذية للنهوض بالقدرة التنافسية للاردن
عمان - الدستور: اكد الدكتور باسم عوض الله وزير التخطيط والتعاون الدولي ان تحقيق النمو الاقتصادي المستدام يتطلب اصلاحات على مستوى الاقتصاد الجزئي الى جانب سياسات الاصلاح على المستوى الكلي.
جاء ذلك في كلمة القاها امس امام اللقاء الوطني الرابع لمناقشة نتائج تقرير التنافسية العالمي للعام 2003 - 2004 بحضور ممثلين عن مختلف القطاعات والانشطة الاقتصادية والجامعات الاردنية وبرامج الدعم المانحة للقطاع الخاص بالاضافة الى ممثلين عن مختلف المؤسسات والهيئات الحكومية وغير الحكومية وذلك بتنظيم من قبل وحدة التنافسية في وزارة التخطيط.
من جهة اخرى اكد الدكتور عوض الله في كلمته على اهمية تقرير التنافسية العالمي باعتباره واحدا من اهم النشاطات البحثية التي تصدر عن المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس ولكونه يستخدم كمؤشر للقدرة التنافسية التي يتم على اساسها تصنيف الدول حسب تنافسيتها وكأداة هامة لتحديد نقاط القوة والضعف في بيئة الاعمال الامر الذي يتيح لرجال الاعمال والمستثمرين توجيه استثماراتهم بالشكل الامثل ولمتخذي القرار توجيه السياسات الاقتصادية لبلدانهم على المستويين الكلي والجزئي بغية رفع تنافسية اقتصاداتهم.
واشار الوزير الى ان التقرير قد صنف الاردن كدولة في بداية مرحلة الاقتصاد المعتمد على الاستثمار تبعا لتصنيف الاردن ضمن الدول ذات الدخل المتوسط المنخفض وكذلك من الدول غير المبدعة اعتمادا على عدد براءات الاختراع المسجلة للاردن في الولايات المتحدة الاميركية، حيث يتطلب تصنيف الدول على انها مبدعة تسجيل خمسة عشر اختراعا لكل مليون نسمة في السنة على الاقل.
وقال د. عوض الله ابرز النتائج الهامة التي جاء بها التقرير والمتمثلة بتحقيق الاردن مرتبة متقدمة بين الدول المشاركة في التقرير، حيث حصل على المرتبة (34) من اصل (102) دولة في مؤشر تنافسية النمو والذي يحوي في مكوناته المؤشرات المتعلقة بالاقتصاد الكلي - متقدما بذلك عن المرتبة التي احتلها في تقرير العام الماضي 2002 والتي بلغت (44) من اصل (80) دولة.
ويعود تحسن القدرة التنافسية للاردن، بشكل اساسي، الى تحسن مؤشر المؤسسات العامة (الحكومية) حيث احتل المرتبة (20) من اصل (102) دولة مقارنة مع مرتبته للعام الماضي والتي بلغت (40) من اصل (80) دولة، والى تحسن مؤشر بيئة الاعمال على المستوى الاقتصادي الكلي والذي احتل الاردن فيه المرتبة (42) من اصل (102) دولة مقارنة مع مرتبته للعام الماضي والتي بلغت (44) من اصل (80) دولة، بالاضافة الى التحسن في مؤشر التكنولوجيا والذي احتل الاردن فيه المرتبة (48) من اصل (102) دولة مقارنة مع مرتبته للعام الماضي والتي بلغت (51) من اصل (80) دولة.
وحول النتائج التي حققها الاردن اكد عوض الله اهميتها خاصة في مجال مؤشر تنافسية الاعمال والذي يتناول المؤشرات المتعلقة بالاقتصاد الجزئي - حيث احتل الاردن المرتبة (41) من اصل (101) دولة، متقدما بذلك عن المرتبة التي احتلها في تقرير العام الماضي 2002 والتي بلغت (53) من اصل (80) دولة. كما حقق المرتبة (41) في حال تمت مقارنته بالدول الثمانين التي شاركت في تقرير العام الماضي. ويعود ذلك التحسن الى التقدم الذي حققه الاردن في مؤشر مدى تطور بيئة الاعمال والذي حقق المرتبة (35) من اصل (102) مقارنة بالمرتبة (48) من اصل (80) للعام الماضي، ومؤشر مدى تطور اعمال الشركات واستراتيجياتها الذي حقق المرتبة (57) من اصل (102) دولة مقارنة بالمرتبة (59) من اصل (80) للعام الماضي، الامر الذي يعني ان بيئة الاعمال في الاردن متطورة نسبيا وقادرة على تعزيز المرتبة التنافسية للاردن في حال تم استغلالها من قبل ارباب العمل الخاص بتطوير اساليب ادارة اعمالهم وتبني استراتيجيات من شأنها ان تواكب التغيرات الجذرية على الصعيد المحلي والدولي.
وقال بالرغم من اهمية توجيه سياسات الاصلاح الاقتصادي على المستوى الكلي، الا ان الاصلاح على مستوى الاقتصاد الجزئي من الاهمية بمكان بحيث لا يمكن اغفاله، فبدون هذا الاصلاح يكون النمو في الناتج المحلي الاجمالي الذي ينتج عن السياسات الاقتصادية الصحيحة على المستوى الكلي نموا غير مستدام ولا يمكن ترجمته الى تحسن في نصيب الفرد من الناتج المحلي الاجمالي ناهيك عن ان الاصلاحات على المستوى الجزئي ستساهم في رفع الانتاجية وتطوير معدلات النمو.
واختتم وزير التخطيط والتعاون الدولي كلمته حسب البيان الصحفي الذي اصدرته الوزارة بهذه المناسبة بالتأكيد على اهمية ان يكون هذا اللقاء من الفائدة بحيث يثمر عن صياغة عناوين رئيسة يمكن ان تشكل معالم على طريق التنمية الاقتصادية ومسارا واضحا لخطط تنفيذية تنهض بها اطراف التنمية المختلفة كفريق واحد بغية النهوض بالقدرة التنافسية للاردن اقليميا وعالميا.
تلا ذلك عرض -قدمته الاقتصادية السيدة فيوناتوا اشتمل على التعريف باهم اصدارات المنتدى الاقتصادي العالمي ومنها تقرير التنافسية العالمي حيث بينت المنهجية المتبعة فيه والاجراءات المتخذة لتطويرها من سنة الى اخرى. كما قامت بعرض النتائج التي حققها الاردن في التقرير الاخير وخصوصا المراتب التي حققها الاردن في المؤشرات الفرعية المكونة لمؤشر تنافسية الاعمال بين الدول المشاركة في التقرير كما بينت ابرز نقاط الضعف والقوة ومجالات العمل التي يجب التركيز عليها لتحسين تنافسية الاردن على المستوى العالمي، تبع العرض نقاش حول النتائج الواردة في التقرير والمنهجية المتبعة في احتساب النتائج بالاضافة الى التحاور في السبل المستقبلية الممكن اتباعها من اجل تعزيز مرتبة الاردن في تقرير التنافسية العالمي.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش