الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في تحذير لـ »فاو« والمكتب الدولي للأمراض الوبائية و»الصحة العالمية«: البط المُدّجن قد يشكل تهديداً جديداً بانفلونزا الطيور

تم نشره في الثلاثاء 16 تشرين الثاني / نوفمبر 2004. 02:00 مـساءً
في تحذير لـ »فاو« والمكتب الدولي للأمراض الوبائية و»الصحة العالمية«: البط المُدّجن قد يشكل تهديداً جديداً بانفلونزا الطيور

 

 
عمان – الدستور: حذرت ثلاث منظمات دولية من أن البط المنزلي قد يشكل مستودعاً صامتاً يكمن فيه فيروس انفلونزا الطيور
والذي يُعَد خطيراً للغاية بالنسبة للدواجن، وربما اكتسب البط المنزلي دوراً جديداً في انتقال الفيروس الى دواجن أخرى وقد يصل الى بني البشر أيضا .
واستنادا الى بيان مشترك بين منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) ومنظمة الصحة العالمية والمكتب الدولي للأمراض الوبائية ، أن القلق الأعظم هو المناطق الريفية في البلدان المتأثرة حيث أنه غالبا ما يشترك البط والدواجن والحيوانات البرية بمصدر مائي واحد .
وتشير الدراسات الى أن البط المنزلي قد تولى دوراً جديداً بعد أن ثبت مؤخراً وجود الفيروس المذكور في أطراف من آسيا ، الأمر الذي زاد من احتمالات انتشار الفيروس في الدواجن والفئران ( حسب أحد النماذج المختبرية للثدييات ) حيث اتسع مدى ذلك الفيروس ليشمل الثدييات ، ومنها انواع معينة من عائلة القطط والنمور على سبيل المثال، لم تكن تُعد في السابق معرضة للإصابة ونشر العدوى.

دراسة جديدة:
وقد تبين من خلال دراسة مختبرية جديدة أجريت في عام 2004 حول طيور البط المنزلية المصابة بعدة فيروسات أنه لدى مقارنتها بالإصابات التي سببتها الفيروسات في عام 2003، أن البط المنزلي ينشر قدر أكبر من الفيروس لفترات أطول لذلك وكما كان في السابق تبقى الحالة قائمة من دون أن تظهر عليه أي علامة مرضية.
وخلُصت الدراسة المذكورة إلى أن كميات الفيروس التي أفرزتها طيور البط السليمة يمكنها أن تقترب من الكميات التي أفرزتها الدواجن المريضة بشكل واضح. وأُعتُبرَ ذلك موضع قلق عام حيث أن البط قد يكون مصاباً وينشر الفيروس لفترات أطول، ومع ذلك لا ينذر بأي إشارة أو لا تظهر عليه أي أعراض مرضية بصورة مرئية تجعل المسؤولين وعامة الناس يتخذون إجراءات التحوط والإحتراز.
وشددت المنظمات الثلاث على ضرورة حث البلدان المتأثرة وتشجيعها على الأخذ بعين الإعتبار، إحتمال تعرض بني البشر إلى مخاطر العدوى بالمرض لدى تقييمها لمخاطر المرض بين طيور البط السليم ظاهرياً ، وإصدار النصائح بذلك إلى أولئك الذين يعيشون في المناطق المصابة. وينبغي أن تتضمن مثل تلك النصائح كيفية التعامل مع البط المنزلي وخاصةً في حالة الذبح، وتفادي إستعمال المياه التي كانت في حالة تماس مع البط،للإستعمالات البشرية من دون معالجتها. وقد أعدت منظمة الصحة العالمية خطوطاً توجيهية مفصلة في هذا الصدد.
وذكرت المنظمات الثلاث أن اكتشاف الدور الجديد للبط المنزلي في حلقة انتقال الفيروس يستدعي بحثها في الحال سيما وأنها قد تُعّقد الجهود المبذولة لمكافحة المرض لدى الدواجن ، وللحيلولة دون وقوع إصابات أخرى بين بني البشر. لذلك دعت المنظمات المذكورة الى إجراء أبحاث مراقبة حيوانية عاجلة للتحقق من كيفية إنتشار الإصابات في أوساط البط دون أعراض على نطاق واسع. كما دعت إلى إجراء الأبحاث حول فاعلية الأمصال المستعملة حالياً على مجاميع البط.
وجاء في البيان أن منظمة الأغذية والزراعة والمكتب الدولي للأمراض الوبائية يجريان حالياً دراسة مشتركة حول المضامين الأوسع للدور الذي يلعبه البط المنزلي ، وأنهما بصدد صياغة إستراتيجية طويلة الأجل يتم بموجبها السيطرة على موجات إنفلونزا الطيور في الدواجن ومكافحتها.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش