الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مساعد الامين العام لجامعة الدول العربية لـ»الدستور« * قطاع تكنولوجيا المعلومات الاردني نموذج ناجح على مستوى المنطقة

تم نشره في الاثنين 6 أيلول / سبتمبر 2004. 03:00 مـساءً
مساعد الامين العام لجامعة الدول العربية لـ»الدستور« * قطاع تكنولوجيا المعلومات الاردني نموذج ناجح على مستوى المنطقة

 

 
عمان - الدستور - لما العبسه
اشاد الدكتور سعود بن عبدالعزيز مساعد الامين العام لجامعة الدول العربية/ سكرتير الامانة العامة بمستوى التقدم الذي يشهده قطاع تكنولوجيا المعلومات في الاردن.
واضاف في تصريح خاص لـ»الدستور« ان الاردن مدرك شح الموارد الطبيعية لذا اتجه للاستثمار في الانسان الاردني، الذي اثبت جدارته في مختلف المجالات ومعظم الدول لا سيما العربية، مشيرا الى ان جهود جلالة الملك عبداللّه الثاني في هذا المجال قدمت الكثير وأثبتت نجاعتها خاصة في مجال تكنولوجيا المعلومات.
وقال ان العديد من الدول العربية وخاصة دول الخليج تستعين بشكل كبير بالموارد البشرية الاردنية لتنمية قطاع تكنولوجيا المعلومات فيها، ذلك بسبب مواكبه الاردني العامل في هذا القطاع لكافة المستجدات كما انه يهتم بتطوير قدراته فضلا عن قدرته على الابداع والابتكار.
وأوضح ان قطاع تكنولوجيا المعلومات في الاردن يعتبر نموذجا ناجحا على مستوى المنطقة يجب ان يحتذى به، مشيرا الى زيارته للعديد من شركات تكنولوجيا المعلومات الاردنية واطلاعه على اخر التطورات في هذا القطاع معتبرا ان تصدير بعض الشركات لنحو 80% من انتاجها للخارج اكبر دليل على نجاح وقدرة المواطن الاردني العامل في هذا المجال.
واشاد د. عبدالعزيز بالمستوى المتقدم الذي يشهده القطاع المصرفي الاردني الذي اصبح يقدم معظم خدماته معتمدا على تكنولوجيا المعلومات.
وأشار الى تمتع الاردن بمزايا وقوانين استثمارية جاذبة داعيا رجال الاعمال العرب للاستثمار في الاردن في كافة المجالات خاصة مجال تكنولوجيا المعلومات، والاستفادة من الكوادر البشرية المؤهلة لديه.
من جانب آخر اوضح د. عبد العزيز ان العمل العربي المشترك ما زال دون الطموحات خاصة ما يسمى بالسوق العربية المشتركة التي تعد محور تباحث ونقاشات المسؤولين في الدول العربية.
وقال ان من اهم دعائم تحقيق هذا الحلم هو ان تقوم الدول العربية بالدخول الى عالم ثورة المعلومات التي اصبحت احد الركائز الاساسية في جلب الاستثمارات.
وأوضح ان الدول العربية لا تعرف الكثير عن بعضها في المجالات والقوانين التي تتعلق بمسألة الاستثمار، وبالتالي فإن المستثمر العربي اذا اراد الاستثمار في احدى الدول العربية قد تواجهه عدة مشاكل اهمها نقص المعلومات عن قوانين الاستثمار في هذه الدولة او صعوبة الحصول على تأشيرة دخول وغير ذلك من الامور الاخرى.
وأكد على ان اي مستثمر يريد ضمان الامن لاستثماره وضمانه ان يعود عليه بالفائدة كما يرغب بأن يستغل الوقت، وهذا لن يأتي الا بتوفر المعلومات المطلوبة او التي يرغب بها رجل الاعمال عبر شبكة الانترنت لسهولة استخدامها. اضافة الى ان الحكومات العربية يجب عليها ازالة كافة الحواجز والعوائق لتسهيل حركة تنقل رؤوس الاموال والمستثمرين وفتح الحدود امامهم، مؤكدا ان هذا الامر سيحدث آجلا ام عاجلا حتى تستطيع الدول العربية خلق كيانات اقتصادية قوية كمثيلاتها في دول العالم الاخرى.
وأشار الى ان حجم الاستثمار العربي خارج حدود المنطقة العربية يصل الى نحو 2 ترليون دولار، وفي اي لحظة ممكن ان يفقد المستثمر من رأس ماله خاصة في الدول الغربية تحت اي ذريعة مثل مساندة الارهاب او غير ذلك.
وأكد على اهمية عودة رؤوس الاموال العربية الى الوطن العربي واستغلال الموارد الطبيعية والبشرية فيه.

شرح صورة
الدكتور سعود بن عبدالعزيز
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش