الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ارتفاع اسعار مادتي البطاطا وبيض المائدة * فوضى الاسعار انهكت جيوب المواطنين ودعوة الاجهزة الرقابية الى تكثيف جهودها

تم نشره في الأربعاء 8 أيلول / سبتمبر 2004. 03:00 مـساءً
ارتفاع اسعار مادتي البطاطا وبيض المائدة * فوضى الاسعار انهكت جيوب المواطنين ودعوة الاجهزة الرقابية الى تكثيف جهودها

 

 
عمان- الدستور- حنين منصور
يسعى العديد من التجار الى استغلال المواطنين انطلاقا من ادراكهم لحاجة المواطن الملحة لعدد من السلع والمواد الاساسية التي لا يمكن الاستغناء عنها.
ويلاحظ المستهلك تفاوتا كبيرا في الاسعار بين مناطق المملكة المختلفة حيث تحظى المناطق الشعبية بافضلية السعر الادنى بينما يتعمد التجار في عدد من المناطق مثل عمان الغربية مثلا رفع الاسعار بصورة جنونية.
ويرى تجار ان سياسة تعويم الاسعار تحول دون تسعير بضاعتهم بالشكل الذي يرونه مناسبا في حين يرى مواطنون ان هذه السياسة انهكت جيوبهم وادت الى فوضى في الاسواق خاصة ان بعض المواد التموينية لا زالت في ارتفاع مستمر على الرغم من النداءات المستمرة لزيادة الرقابة على الاسواق وعلى هذه السلع تحديدا.
وزارة الصناعة والتجارة تؤكد من جانبها استقرار الاسعار في الاسواق مقابل دعوات للمواطنين من خلال »حماية المستهلك« للتخلي عن السلبية في التعامل مع القضايا الاستهلاكية حيث طلبت منهم الشكوى على اي تاجر غير ملتزم للجهات المعنية.
ولا زالت فوضى تسعير الخضار والفواكه تتسبب في فجوات حادة في اسعار البيع بين المناطق المختلفة حيث تشهد البطاطا هذه الايام زيادة في اسعار بيعها في مختلف المناطق.
كما ان اسعار بيع بيض المائدة شهدت ارتفاعا متواصلا منذ عدة اشهر ليبلغ سعر »كرتونة« البيض التي تحتوي على 12 طبقا مبلغ 5.19 دينار اي ان سعر طبق البيض بالجملة يكون 50.1 دينار في حين كانت نفس »الكرتونة« تباع بسعر 16 دينارا ليكون سعر الطبق الواحد جملة على التاجر 30.1 دينار بنسبة زيادة تصل 26%.
وعند معرفة حقيقة ان اسعار الدواجن انخفضت في نفس الفترة بنسبة 32% حيث كان سعر كيلو الدجاج الحي »النتافات« 30.1 دينار واصبح يباع الان بسعر 88 قرشا للكيلو فان سؤالا يطرح حول اسباب ارتفاع سعر بيع بيض المائدة ويضاف الى ذلك ان معظم مدخلات انتاجه انخفضت اسعارها.
وبين احد التجار لـ »الدستور« ان اسعار البيض ربما تكون شهدت هذا الارتفاع بالاتفاق بين مربي الدواجن في ظل غياب الرقابة والتشديد على الاسواق ولتحقيق مزيد من الربح في مقابل انخفاض اسعار الدواجن، اذ يتجاهل كثير من التجار حاليا توضيح سعر البيع على السلع والبضائع المعروضة لديهم.
وابدى عدد من المواطنين تخوفهم لـ »الدستور« مع قرب حلول شهر رمضان من تجدد الازمة السنوية المتعلقة بهذا الشهر الفضيل.
وقال محمود داوود- مواطن ان اسعار الخضار وبعض السلع التي تشهد في كل رمضان ارتفاعا غير مبرر في اسعار تسبب ارباكا ماديا للكثيرين الذين تتضاعف مسؤولياتهم وتزداد اعباؤهم كذلك بحلول عيد الفطر، في حين قال المواطن ابو خليل ان جنون الغلاء الذي يجتاح الاسواق ابتداء بالمواد التموينية وانتهاء بحديد البناء يجعل الاردنيين عاجزين عن تسديد التزاماتهم الشهرية وليجدوا انفسهم مضطرين الى الاستدانة او التنازل عن عدد من احتياجاتهم حتى حلول موعد استلام الرواتب.
بدوره اكد المدير العام بالوكالة لمديرية الجودة ومراقبة الاسواق الدكتور اسماعيل ابو كر ان اسعار المواد والسلع مستقرة في السوق وان الرز والسكر واللحوم لم تشهد اي ارتفاع في اسعارها بينما انخفض سعر بيع الدجاج في حين شهد بيض المائدة ارتفاعا في اسعاره بلغت نسبته 5% الشهر الماضي.
وكان رئيس جمعية حماية المستهلك الدكتور محمد عبيدات قد اكد ان قانون وزارة الصناعة والتجارة الذي يعطي الحق للتاجر بالتحكم في السعر اضافة الى ما يسمى المنافسة الحرة هو ما ادى الى هذه الفوضى في الاسواق.
ودعا المواطنين الى اللجوء الى البدائل الممكنة ابتداء بالبحث عن سلع بديلة باسعار معقولة ومرورا بتقليل الكميات المشتراة بهدف الضغط على التاجر وانتهاء بمقاطعة السلع لاجل معين بهدف تخفيض سعرها، مشددا على ضرورة التخلص من السلبية التي اصبحت صفة ملازمة للمستهلك الاردني.

شرح صور
مواد تموينية
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش