الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

التهافت على الاسواق يرهق جيوب الصائمين

تم نشره في السبت 25 حزيران / يونيو 2016. 08:00 صباحاً

 الدستور- حسام عطية

حذر مختصون المواطنين من عدم التهافت على المواد التموينية والاستهلاكية كونها متوفرة بشهر رمضان وبكميات كافية، فيما نوه تجار الى أن أسعار السلع الغذائية والرمضانية ضمن معدلاتها إن لم تكن أقل مقارنة بشهر رمضان من العام الماضي.

عموما، يترك الشهر الفضيل بصمة واضحة على الاوساط التجارية، فأصوات الباعة تصدح في الارجاء  طيلة الشهر ، معلنين عن بيع كافة مستلزمات رمضان.

دور حكومي

ومن جهتها اكدت وزارة الصناعة والتجارة والتموين وفرة المواد الغذائية والاستهلاكية في الاسواق بكميات كافية تلبي حاجة المواطنين لفترات طويلة وبخاصة السلع الاستهلاكية الرمضانية، وان اجهزة الوزارة المختصة رصدت حركة السوق منذ بداية شهر رمضان حتى يومنا هذا وتبين وفرة السلع الاستهلاكية بكميات كبيرة وباصناف متعددة، وان اسعارها تشهد انخفاضا ملموسا مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.ودعت الوزارة المواطنين الى عدم التهافت على الشراء بكميات كبيرة واتباع الانماط الاستهلاكية المعتدلة في الشراء نظرا لوفرة المواد الاستهلاكية في الاسواق بكميات كافية مع التركيز على ضرورة المفاضلة بين المحلات التجارية من حيث الاسعار، والابلاغ عن مخالفات الاسواق من خلال قنوات التواصل مع الوزارة.

بوقت مبكر

نقيب تجار المواد الغذائية، خليل الحاج توفيق علق على الامر بالقول رغم اننا في منتصف شهر رمضان غير ان انخفاض واستقرار أسعار المواد الغذائية الأساسية والرمضانية كان من المتوقع أن يؤدي الى زيادة نسبة المبيعات عن العام الماضي لكن هذه النسبة سجلت لشهر رمضان مستويات أقل من الأشهر الماضية في بعض مناطق المحافظات، إن مبيعات المواد الغذائية ارتفعت في بعض المحافظات بنسبة وصلت الى 50% مقارنة بالأشهر الماضية لكنها أقل من معدلاتها عن رمضان الماضي.وأشاد الحاج توفيق بجهود التجار والمستوردين في توفير المواد الرمضانية في وقت مبكر، وتزويد المؤسسات الاستهلاكية بكافة احتياجاتها من السلع إضافة الى تغطية حاجات اللاجئين في الأردن وبعض المناطق داخل سوريا، وأن الأردن هي الدولة الوحيدة التي تنخفض فيها أسعار السلع في رمضان بسبب جهود القطاع الخاص العامل في هذا المجال،  لكن هنالك انكار مستمر لهذا الدور  على حد تعبير النقيب.

ويضيف الحاج توفيق ان المخزون الاستراتيجي من السلع الاساسية مطمئن ، مؤكدا توفر السلع خلال شهر رمضان المبارك بكميات كبيرة وباسعار منافسة، مشيرا الى ان النقابة تتابع مع وزارة الصناعة والتجارة وبشكل يومي توفير مخزون استراتيجي من كافة السلع، داعيا الى عدم التهافت لشراء السلع كونها متوفرة الى ما بعد رمضان.

حجم الانفاق

ونفى نقيب تجار المواد الغذائية ان يصل حجم انفاق المواطنيين خلال رمضان الى 500 مليون دولار، موضحا أن حجم استيراد التجار للمواد الغذائية لشهر رمضان يتراوح ما بين 300 – 350 مليون دينار منها مواد أولية وطرود خير ومخصصات لجهات مانحة، أن حجم مستوردات المملكة من المواد الغذائية يقدر سنويا بـ 3.5 مليار دولار ، وأن السوق الأردني يمتاز عن باقي الأسواق الأخرى بوجود 10 بدائل من كل الأصناف ومن مناشىء مختلفة، مشيرا الى أن أسعار الغذاء في الأردن يعد أقل من الدول العربية الأخرى رغم وجود العديد من المعوقات والرسوم المفروضة على المواد الغذائية، وان المولات تعهدت امام وزير الصناعة والتجارة بعدم تحقيق اي هامش ربحي على المواد الاساسية وسيكون هناك تخفيضات على الاسعار نتيجة المنافسة التي ستشهدها الاسواق خلال رمضان لذا ندعو المواطنين الى الاستفادة من هذه العروض والتخفيضات التي ستطلقها خلال الشهر الفضيل، مشيرا الى ان المنافسة الشديدة بين المولات تصب في مصلحة المستهلك.

رهاق لجيوب

اما أستاذ القانون التجاري المشارك  بجامعة ال البيت المحامي الدكتور عبدالله السوفاني فعلق على الامر بالقول للاسف بان  « التهافت الرمضاني « على الاسواق بات يرهق جيوب الصائمين، فيما تنشط كثير من المراكز التجارية في هذه الايام في اقامة العروض والتنزيلات على البضائع والسلع الاساسية والرمضانية بهدف جذب الزبائن اليها ، وكما تشهد الاسواق التجارية الغذائية منها نشاط ملحوظ بسبب حلول شهر رمضان الكريم رغم أن هناك كثير من العروض وعلى اكثر من صنف من نفس المادة وفي كافة المراكز التجارية.ودعا السوفاني  المستهلكين الى عدم التهافت على شراء كميات من المواد التموينية او الخضار واستخدام افضل اساليب التسوق لكي لا يتم استغلال الاقبال من قبل تجار التجزئه برفع الاسعار عليهم ، مطالبهم بشراء الكميات بشكل يومي او يوم بعد يوم لتوفرها وبأسعار ربما ستنخفض بشكل ملموس نتيجة زيادة حجم الكميات منها.

حماية المستهلك

من جانبها، وضعت الجمعية الوطنية لحماية المستهلك خطة عمل خلال شهر رمضان المبارك تتضمن متابعة الاسواق على مدار 24 ساعة من خلال فرقها الميدانية التي باشرت عملها في مراقبة ومتابعة الاسواق وتغطي خطة عمل الجمعية مختلف محافظات المملكة وتوثيق المخالفات والاعلان عنها ضمن نشرة اعلامية يومية.ونوه رئيس الجمعية الدكتور محمد عبيدات انه تم وضع خطة عمل متكاملة تغطي مختلف محافظات المملكة قبل عدة اسابيع يقوم على تنفيذها مجموعة من كوادر حماية المستهلك ستكون مهمتها مراقبة الاسواق وما يتم تداوله بين المستهلكين يوميا ورفع التقارير ليتم التنسيق مع بعض الجهات الرسمية لاتخاذ الاجراء اللازم بالاضافة الى نشرات توعوية تبث يوميا عبر مختلف وسائل الاعلام والتي تم التنسيق معها مسبقا لهذه الغاية، وان السوق الاردني يتواجد به عدد كبير من المنتجات والسلع ويتطلب هذا الامر المتابعة والمراقبة خصوصا ان هنالك مجموعة لا تتردد في التخلص من السلع الرديئة التي لديها وباسعار مختلفة بعدة وسائل منها العروض التجارية.وبين عبيدات ان حماية المستهلك لن تتوانى في الاعلان عن اي جهة مخالفة والسلع التي تتعامل بها وتحذير المواطنين منها فصلب عملنا هو الحفاظ على صحة المواطن وسلامة غذائه وهو ما يعني الامن الغذائي للمواطن.وحول الالية التي تقوم بها حماية المستهلك في استقبال الشكاوى من قبل المواطنين قال الدكتور عبيدات ان وحدة تلقي الشكاوى التابعة لحماية المستهلك تعمل على مدار الساعة عبر الخط الساخن وهو (065153211) وكذلك عبر الموقع الالكتروني الخاص بها بالاضافة الى صفحتنا الرسمية عبر وسائل التواصل الاجتماعي الفيسبوك وهنالك قائمون على هذا الامر للتعامل مع مختلف الشكاوى التي تصل اليهم.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش