الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

بدعم من مؤسسة المدن الصناعية * اختيار مواقع المدن الصناعية كتاب جديد للدكتور مراد الكلالدة

تم نشره في الأحد 9 أيار / مايو 2004. 03:00 مـساءً
بدعم من مؤسسة المدن الصناعية * اختيار مواقع المدن الصناعية كتاب جديد للدكتور مراد الكلالدة

 

 
عمان - الدستور
الى جانب كونها مؤسسة تنموية وطنية ناجحة تسعى لتجهيز البنية التحتية لاستقطاب الاستثمار في المجال الصناعي في الاردن، لم تغفل مؤسسة المدن الصناعية عن دعم مسيرة البحث العلمي للعلماء من ابناء الوطن، فقد تبنت المؤسسة نشر كتاب الدكتور مراد الكلالدة الجديد باللغة الانجليزية بعنوان Impact of Industrial Parks on Urban and Regional Development¡ æÞÏ ÇÎÊÕ ÇáßÊÇÈ Ýí ãäÇÞÔÉ ÇáÇËÑ ÇáÐí ÊáÚÈå ÇáãÏä ÇáÕäÇÚíÉ Ýí ÇáÊäãíÉ ÇáÚãÑÇäíÉ æÝí ÊÔßíá ÇáäÓíÌ ÇáÍÖÑí Ýí ãÍíØ æÌæÏåÇ¡ ßæäåÇ ãäÔÂÊ ÇÞÊÕÇÏíÉ ßÈíÑÉ ÊÑÊÈØ ÈÇáÚãÇáÉ ÇááÇÒãÉ áÊÔÛíáåÇ¡ æãä ÇÌá ÑÈØ åÐÇ ÇáÈÍË ÇáÚáãí ÈÇáæÇÞÚ¡ ÝÞÏ Êã ÇÎÊíÇÑ ÇáÇÑÏä ßÍÇáÉ ÏÑÇÓíÉ Case Study لانجاز هذا العمل، ويقع الكتاب في (324) صفحة من القطع الكبير، حيث قسم الى ستة فصول يتناول الفصل الاول منه التعريف بالاردن من حيث الموقع والمناخ والتاريخ وهيكلية النظام والسكان والتعليم وسوق العمل والاقتصاد، وقد مهد البحث النظري في اساليب تحقيق التنمية المستدامة من خلال التخطيط القومي الشامل الوارد في الفصل الثاني الطريق لمناقشة موضوع المدن الصناعية كمحفزات اقتصادية تعمل على تحريك العملية التنموية وفق استراتيجيات مسبقة في المناطق المختلفة، اما الفصل الثالث فقد عالج موضوع المدينة الصناعية كحاضنة للاعمال، كما جرى التفريق بين النشاط الاقتصادي المرتبط بالمكان والنشاط المفروض اداريا لتحقيق اهداف تنموية في المحافظات والبلديات.
الجزء الاول من الفصل الرابع تطرق الى المدن الصناعية القائمة في الاردن على اساس تحليل الاثر المجرب لهذه المدن على ارض الواقع، والمقترحة على وفقا لاسلوب التخمين، وقد حظيت مدينة عبدالله الثاني ابن الحسين الصناعية في حساب بالنصيب الاكبر من هذا التحليل، حيث بينت الدراسة المعززة بالخرائط المستندة الى الصور الجوية ان المدينة الصناعية قد تسببت بتشكل مواقع حضرية جديدة على طول المحور المؤدي اليها انطلاقا من مركز العاصمة عمان بالاتجاه الجنوبي الشرقي.
الفصل الخامس من الكتاب انفرد بطرح النموذج المطور من قبل الباحث لاختيار الموقع الاكثر ملاءمة للمدن الصناعية، مع التركيز على عنصر القوى العاملة التي تغذي المدينة الصناعية بالايدي العاملة اللازمة، وبالتالي ترتبط بها مكانيا وتسعى للتوطن بالقرب منها، وقد اعتمد النظام المطور والذي سمي بنظام التدريج على معادلة رياضية تربط ما بين مكان العمل ومكان السكن على اعتبار ان المسافة الفاصلة بينهما تزيد او تنقص من جاذبية المكان، ويمتاز النظام الذي طور بالتعاون مع جامعة فينا التقنية في النمسا بالمرونة، حيث يمكن تغيير المدخلات وفقا لتغير الاحصائيات الواردة عن عدد السكان ومقدار العمالة المستخدمة في المدن الصناعية، كما يمكن التلاعب بالعديد من المدخلات مثل نسب النمو السكاني، او عدد السكان المراد الوصول اليه في منطقة ما (مثل منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة التي يسعى المخطط عن طريقها الى زيادة عدد السكان الى ربع مليون في غضون السنوات القادمة لتخفيف الضغط عن منطقة الوسط) وقد خصص الباحث الفصل السادس والاخير لتدوين نتائج البحث وصياغة التوصيات.
ومن اهم ما توصل اليه الباحث بالحجة والبرهان، ان المدن الصناعية عبارة عن ادوات يمكن للمخطط استخدامها لتحريك العملية التنموية في مناطق محددة، كما يمكن تغيير النسيج الحضري في الدولة بالاستعانة بهذا النوع من التخطيط المسبق للوصول الى التوازن بين الاقاليم، وقد اختتم الباحث كتابه بصياغة توصيات خاصة بالفصول واخرى عامة والتي من اهمها زيادة حصة القطاع الخاص في ملكية الاراضي في المملكة، وتأسيس هيئة لتنظيم قطاع التخطيط في المملكة تعمل بموجب قانون خاص، وتعمل على ادارة التخطيط الاقليمي والتنسيق بين الاطراف المعنية وفقا لمنهجية علمية جديدة وبالاستناد الى خرائط رقمية للحاق بركب التطور الذي شهده العالم في هذا المجال.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش