الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

بسبب تأثير الانتخابات وارتفاع أسعار النفط * توقع استمرار تراجع الدولار خلال الأيام المقبلة

تم نشره في الأربعاء 27 تشرين الأول / أكتوبر 2004. 02:00 مـساءً
بسبب تأثير الانتخابات وارتفاع أسعار النفط * توقع استمرار تراجع الدولار خلال الأيام المقبلة

 

 
واشنطن - (اف ب)- يرى محللون ان التراجع القوي لسعر صرف الدولار لن يتوقف عند هذا الحد بدون شك تحت تأثير عدة عوامل ابرزها الانتخابات الاميركية وارتفاع اسعار النفط والعجز التجاري المستمر.
وتراجع الدولار اول امس الى ادنى مستوى له منذ ثمانية اشهر قبالة اليورو. وسجل اليورو سعر 1،2805 دولار امس مقابل 1،2680 دولار مساء الجمعة. ويعتبر الكثير من المحللين ان ذلك ليس سوى البداية.
وقال جون للويلين وجيمس ماكورميك من »ليمان بروثرز«، »نعتقد بشدة ان الدولار سينتهي به الامر للتراجع بقوة«.
واضافا انه في حال استمرار التراجع الذي سجل في الايام الماضية »فيمكننا بسهولة توقع وصول سعر صرف الدولار الى 1،30 لليورو«.
ويعاني الدولار بالواقع من تراكم لعدة عوامل سلبية.
واعتبر غريغ اندرسون من بنك »اي بي ان-امرو« ان الناس يتوقعون اولا »ان يتراجع الاقتصاد من سيء الى اسوأ«.
والخميس نشر »كونفيرينس بورد«، منظمة الابحاث الخاصة، توقعات تدل على »مؤشر واضح بان الاقتصاد يفقد زخمه مع اقتراب العام 2005«.
وارتفاع اسعار النفط لن يساعد النمو، كما انه يلعب دورا سلبيا ضد الدولار.
وحذر ناس نيجار من »سي ام سي غروب« من ان »اسعار النفط لا تزال قرابة 55 دولارا وتعليقات الاحتياطي الفدرالي تشير الى ان هذه المستويات قد تصبح العرف المتبع. ذلك يزيد العجز التجاري في الولايات المتحدة، المرتفع اساسا، ولن يساعد الدولار على التحسن«.
ويشكل العجز التجاري عبئا لا يزال يلقي بثقله على الاقتصاد الاميركي. وقد وصل الى رقم قياسي بلغ 497 مليار دولار السنة الماضية، كما انه وصل الى 393 مليارا في اب متأثرا بارتفاع اسعار النفط.
ويؤكد الخبراء الاقتصاديون في »واشوفيا« ان »ارتفاع العجز التجاري لا يعني بالضرورة تراجعا لقيمة الدولار اذا سجل تدفق رؤوس الاموال ارتفاعا اكبر من العجز«.
وبالواقع فان رؤوس الاموال لا تزال تتدفق على الولايات المتحدة لكن ارقام اب اثارت قلق الاسواق.
ولم يقم المستثمرون الخاصون الاجانب بشراء سوى 37،4 مليار دولار من الاسهم في اب مقابل 72،9 مليار في تموز، وهو ادنى مستوى تصل اليه في 2003.
وفي الوقت نفسه فان المصارف المركزية الاجنبية لا تزال تشتري اسهما اكثر من الخزانة: 7،1 مليار دولار عام 2002 ، و154 مليارا منذ مطلع السنة كما قال وليام ناتشر من »واشوفيا«. وذلك ليس بدون اي مخاطر على الولايات المتحدة في وقت لدى اليابان والصين حوالى 50% من اسهم الخزانة في الخارج.
واخيرا فان الانتخابات الرئاسية التي ستجري في 2 تشرين الثاني تساهم في اضعاف الدولار.
واعتبر ديفيد غيلمور من »فورين اكسشانج اناليتيكس« ان »حصول معركة قضائية حول نتيجة الانتخابات سيؤدي الى تقويض الثقة ما سينعكس تراجعا في البورصة وارتفاعا لسندات الخزينة وتراجعا للدولار«.
وعلى المدى الطويل يعتبر بعض المحللين ان الدولار سيتراجع بغض النظر عن نتيجة الانتخابات.
وقال اشرف لايدي من »ام جي فايننشال غروب« ان »المرشحين يحبذان تراجع الدولار. ان السياسة الضمنية للحكومة الحالية المؤيدة لدولار ضعيف شبه واضحة«.
ويرى محللو »ليمان بروثرز« ان مصير الدولار في العام 2005 سيكون رهنا ايضا بضبط اكبر للموازنة في الولايات المتحدة الذي يعتبرونه حتميا لمواكبة تعويم الحسابات الجارية.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش