الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

حرب شوارع بين سوريا الديموقراطية وداعش في منبج

تم نشره في السبت 25 حزيران / يونيو 2016. 08:00 صباحاً

 عواصم - في منبج في شمال سوريا، يتمركز مقاتلو قوات سوريا الديمقراطية خلف جدران منازل الاحياء الغربية المدمرة يراقبون حركة قناصة تنظيم داعش، ويطلقون النار عليهم ليتابعوا تقدمهم اكثر داخل المدينة التي لا تهدأ اجواؤها من حركة طائرات التحالف الدولي بقيادة واشنطن.

على مدخل المدينة الواقعة في ريف حلب الشمالي الشرقي، لوحة على شكل سهم أزرق ترحب باللغة الانكليزية بالقادمين «اهلا وسهلا في مدينة منبج». وليس بعيدا عنها لوح حجري ضخم على رأسه سهم يدل على اتجاه المدينة وكتب عليه «في ربوع داعش، انت تأمن على نفسك ومالك ودينك وعرضك». لكن المدينة بدات تخرج من ظل «الدولة الاسلامية». فبعد ثلاثة اسابيع على اطلاقها عملية لطرد الدواعش الذين كانوا يسيطرون على منبج منذ العام 2014، دخلت قوات سوريا الديموقراطية الخميس وبغطاء جوي كثيف من التحالف الدولي المدينة من الجهة الغربية، وتخوض فيها حرب شوارع واشتباكات عنيفة.

وأعلنت الأركان التركية مقتل 20 إرهابيا، من مسلحي تنظيم داعش الخميس، في قصف مدفعي تركي وغارات لطائرات التحالف الدولي، على مواقع التنظيم شمالي سوريا. وذكرت الأركان التركية في بيانها، أنها قصفت 34 هدفا للتنظيم، وتمكنت من قتل 20 مسلحا. وأشار البيان إلى تدمير مبنيين كان مسلحو التنظيم يتحصنون بداخله.

إلى ذلك، عقد مجلس الامن الدولي الليلة قبل الماضية جلسة حول سوريا استمع خلالها الى احاطة من وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ستيفن أوبراين حول الحالة الانسانية في البلاد. وقال اوبراين إن هناك شيئا أساسيا خاطئا في عالم أصبحت فيه الهجمات على المستشفيات والمدارس، وعلى المساجد والأسواق العامة، وعلى الطوائف العرقية والدينية، شائعة جدا لدرجة عدم وجود أي رد فعل عليها. وأشار إلى أنه وفي حين أن المسؤولية النهائية تقع على عاتق الأطراف السورية، فإن أجيال المستقبل ستحكم بقسوة على عدم قدرة المجتمع الدولي على إنقاذ وحماية المدنيين في سوريا، مضيفا انه «بالتأكيد كل هذا يجب أن يهز ضمير العالم.

بالتأكيد يجب على المجتمع الدولي أن يُسأل عن إنسانيته عندما تتعرض المجتمعات الطائفية والدينية أو العرقية لخطر الإبادة، وعندما يكون الأشخاص المهجرون داخليا ليسوا آمنين من القصف وعندما يغرق اللاجئون والمهاجرون في البحر المتوسط بالآلاف- واقتبس من اليونيسف (عندما يتم إخراج الأطفال من الحاضنات بسبب الهجمات على المستشفيات). هذا أمر فاحش. هذا ليس عالما يجب أو يمكن قبوله».

وفيما يتعلق بتوصيل المساعدات الإنسانية في سوريا،قال أوبراين إلى أن عملية توجيه قوافل المساعدات لا تتم بسهولة بل هناك مخاوف أمنية كل دقيقة على هؤلاء الذين يقومون بتنظيم تلك القوافل والذين يحاولون أن يحسبوا أكثر الطرق أمنا وفعالية في خضم الصراع المحتدم وأضاف «على الرغم من استمرار أفضل الجهود من قبل الأمم المتحدة وشركائنا الإنسانيين على الأرض للوصول إلى جميع المحتاجين في المجتمعات عبر سوريا، فإن واقع الصراع المستمر واستمرار التدخل وتعنت أطراف الصراع يشكل تحديات خطيرة لقدرتنا على القيام بذل، كما أن القيود المفروضة من قبل السلطات السورية، سواء من حيث وأين ومن وكيف وكم المعونة التي يمكن توصيلها- تستمر في إعاقة المساعدات لبعض المجتمعات وتتضاعف من قبل السلطات نفسها بينما نحاول القيام بعملنا. اضافة الى أن تنظيم إيصال المساعدات يجب أن يظل مسؤولية الأمم المتحدة وشركائها بناء على الحاجة وأن لا تخضع لاعتبارات سياسية أو غيرها». وتم توصيل المساعدات لنحو 300  ألف شخص من قبل الأمم المتحدة وشركائها  يعيشون في المناطق المحاصرة.(وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش