الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

خلال اجتماعات الدورة الثالثة لمجلس الاعمال الاردني اللبناني...الطباع يدعو رجال الاعمال في البلدين لاستغلال الفرص الاستثمارية المتاحة

تم نشره في الثلاثاء 30 آذار / مارس 2004. 03:00 مـساءً
خلال اجتماعات الدورة الثالثة لمجلس الاعمال الاردني اللبناني...الطباع يدعو رجال الاعمال في البلدين لاستغلال الفرص الاستثمارية المتاحة

 

 
وزير الاقتصاد اللبناني: الغاء تأشيرات الدخول للاردنيين او تسهيل اجراءاتها

بيروت - الدستور
بدأت في بيروت امس اجتماعات الدورة الثالثة لمجلس الاعمال الاردني اللبناني المشترك الذي سيبحث على مدار يومين العديد من القضايا الاقتصادية التي تهم البلدين وسبل تطوير العلاقات بين رجال الاعمال الاردنيين واللبنانيين.
وقال رئيس جمعية رجال الاعمال الاردنيين حمدي الطباع الذي يترأس الوفد الاردني في حفل الافتتاح: ان العلاقات الاقتصادية بين الاردن ولبنان كانت على الدوام علاقات متميزة تتطور باستمرار على مختلف الاصعدة وفي مقدمتها العلاقات التجارية حيث بلغ حجم التبادل التجاري في عام 2003 (65) مليون دينار، منها 7.31 مليون دينار الصادرات الاردنية الى لبنان فيما وصلت المستوردات من لبنان الى 2.33 مليون دينار حيث تعتبر الخضار والفواكه والأدوية ومواد التعبئة والتغليف والأثاث أهم السلع المتبادلة.
وبين ان هذه النتائج سترتقي لمستوى الطموحات والامكانيات التي تتيحها اتفاقية التجارة الحرة بين الأردن ولبنان التي وقعت في تشرين اول من العام ،2002 بفضل جهود رجال الاعمال في كلا البلدين بتفعيل هذه الاتفاقية والاستفادة من مزاياها لتشهد العلاقات التجارية تطورا ايجابيا وتشمل السلع المتبادلة بين البلدين قاعدة أكثر اتساعا سيما وأن هذه الاتفاقية تتيح تبادل السلع باعفاءات جمركية كاملة.
وقال الطباع ان تشابه تركيبة الاقتصادين الاردني واللبناني من حيث قلة الموارد وصغر حجم السوق وارتفاع تكلفة الانتاج والطاقة والاعتماد بدرجة كبيرة على قطاع الخدمات في رفد الناتج المحلي الاجمالي، يشكل مدعاة للسعي الى تحقيق التكامل الاقتصادي بين البلدين والتعاون المشترك لتفعيل العلاقات في مختلف المجالات والعمل معا للاستفادة القصوى من الامكانيات والفرص المتاحة.
واشار الى ان الأردن حقق تطورات اقتصادية ايجابية منذ اجتماعات الدورة الثانية لمجلس الاعمال الاردني - اللبناني المشترك في عمان العام الماضي على الرغم من الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة، حيث بلغت نسبة النمو في الناتج المحلي الاجمالي 2.3%، وارتفعت قيمة الصادرات الوطنية خلال عام 2003 لتصل الى 6.1 مليار دينار بزيادة 3.5% عن عام 2002 ووصل الاحتياطي الرسمي من العملات الصعبة الى 9.4 مليار دولار لتكفي هذه الاحتياطات احتياجات المملكة لفترة تزيد عن 8 اشهر.
واكد ان الاردن اصبح مركزا اقليميا تفتح امامه اسواق العالم، مثل اسواق الاتحاد الأوروبي بدخول اتفاقية الشراكة حيز التنفيذ وكذلك سوق الولايات المتحدة الأمريكية حيث حققت الصادرات الأردنية الى امريكا بعد دخول اتفاقية التجارة الحرة حيز التنفيذ ارتفاعا ملحوظا فبلغت 668 مليون دولار عام 2003. موضحا انه على صعيد العلاقات العربية يسجل للأردن ان صادراته للدول العربية تصل الى 42% ومستورداته مها تشكل 7ر25% من اجمالي المستوردات اذ يعتبر الأردن في طليعة الدول العربية التي تطبق اتفاقية التجارة الحرة العربية الكبرى.
واكد الطباع ان الاردن يتطلع الى استثمارات لبنانية اكبر في ظل انجاز اتفاقية تشجيع وحماية الاستثمارات بين البلدين، وفي ظل المناخ الاستثماري الجاذب وفرص التصدير التفضيلية التي يتمتع بها الاردن الى كافة الاسواق العربية والى أوروبا والسوق الأمريكي، يضاف الى ذلك امكانية مشاركة الأخوة في لبنان سواء بالتنفيذ او المساهمة برأس مال المشاريع الكبيرة التي تطرحها الحكومة الأردنية للخصخصة والاستثمار في منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة.
وقال ان آفاق التعاون بين الأردن ولبنان كبيرة وفرص العمل المشترك متنوعة وعلى رجال الاعمال في البلدين تكثيف الجهود واستمرار التواصل للاستفادة من الفرص القائمة وتعزيز النشاطات التجارية والصناعية والاستثمارية، ونأمل من مجلس الاعمال الاردني - اللبناني المشترك ان يستمر في المساهمة بشكل فاعل في تمتين اواصر العلاقات الاقتصادية بين بلدينا من خلال نشاطاته وتذليل كافة العقبات البيروقراطية التي تعترض نمو حركة التبادل التجاري. وكذلك الحث على الغاء تأشيرات دخول رجال الأعمال وتسهيل تنقلهم، وازالة كل العراقيل امام المصدرين، والعمل على اقامة مشاريع مشتركة.
وقال السيد وجيه البزري رئيس الندوة الاقتصادية اللبنانية: ان العلاقات التجارية بين الاردن ولبنان علاقات تاريخية تتميز بان الميزان التجاري فيها يعتبر متكافئا مما يعكس موضوعية التواصل التجاري المشترك ولكن هذا لا ينفي ضرورة السعي لزيادة حجم التبادل التجاري ونحن على ثقة بان ما يحول دون تحقيق طموحاتنا يعود الى عدم التعريف الكافي بمنتجات البلدين وفي هذا الخصوص نقترح بذل جهود اكبر في تعريف رجال الاعمال بالفرص التجارية المتاحة عن طريق اقامة المعارض المتخصصة في كل من عمان وبيروت، كما ندعو الى اقامة مركز مشترك للمعلومات التجارية ونأمل من مجلس الاعمال الاردني - اللبناني ان يضع هذه التوصية حيز التنفيذ.
ومن جهة اشاد الاستاذ مروان حمادة وزير الاقتصاد والتجارة اللبناني بالتطورات الاقتصادية الايجابةي في الاردن خاصة برنامج الخصخصة الطموح الذي نجح في جذب الاستثمارات الاجنبية الى الاردن. الذي اصبح يحتل المركز الاول في التجارة البيئية العربية.
وحول اجراءات منح تأشيرات لرجال الاعمال الاردنيين لدخول لبنان، اعلن معالي الوزير امام الحضور انه تم بحث هذا الموضوع مؤخرا في مجلس الوزراء اللبناني، وبين ان هناك توجها نحو الغاء هذه التأشيرات، او تسهيل اجراءات الحصول عليها بشكل كبير.
وذكر انه يجمعنا مع الاردن العديد من الاتفاقيات كاتفاقية التجارة الحرة الثنائية واتفاقية التجارة الحرة العربية الكبرى، كما يسعى لبنان للانضمام لاتفاقية اغادير التي تضم كل من تونس والاردن ومصر والمغرب، مما يضع اطارا جديدا للتبادل التجاري بين هذه الدول ويحفز الاستثمارات فيما بينها.
واشتمل برنامج الاجتماعات على عرض مزايا وفرص الاستثمار في منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة قدمه السيد عماد الكيلاني رئيس قسم تطوير الاعمال والتسويق في المنطقة امام ما يزيد عن 50 من رجال الاعمال اللبنانيين. ثم قدمت المهندسة الهام زيادات مدير عام شركة الهدية لاملاح البحر الميت عرضا حول واقع وتطور صناعات البحر الميت كاحدى الصناعات الاردنية الواعدة. وقدم السيد سميح البربير مدير عام مؤسسة تشجيع الاستثمار في لبنان عرضا حول فرص ومناخ الاستثمار في الجمهورية اللبنانية.
وقام وفد رجال الاعمال الاردنيين بزيارة الى مركز تنمية الصادرات الصناعية في بيروت حيث عقدت اللقاءات الثنائية بين رجال الاعمال الاردنيين ونظرائهم اللبنانيين من مختلف التخصصات.
ويتضمن برنامج اليوم اجتماعا لوفد جمعية رجال الاعمال الاردنيين مع وزيري الصناعة والسياحة اللبنانيين.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش