الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مشروعات تنموية مدرة للدخل بدعم وتمويل من مؤسسات وطنية * قصص نجاح اردنية تغلبت على الفقر والبطالة ووفرت الالاف من فرص العمل

تم نشره في الأربعاء 15 كانون الأول / ديسمبر 2004. 02:00 مـساءً
مشروعات تنموية مدرة للدخل بدعم وتمويل من مؤسسات وطنية * قصص نجاح اردنية تغلبت على الفقر والبطالة ووفرت الالاف من فرص العمل

 

 
الغزاوي: ندعم الافراد والاسر والجمعيات ليكونوا منتجين في مجتمعهم
الخطيب:نقدم الدعم الاستشاري والفني للمواطنين الراغبين بإقامة مشروعاتهم الخاصة
عمان -الدستور - تحقيق: ريتا حداد
حققت ناريمان قصة نجاح اردنية بدخولها سوق العمل بجد ومثابرة وبمساعدة المؤسسات الوطنية الداعمة للمشاريع الاقتصادية الصغيرة والمتوسطة الحجم جاعلة من نفسها نموذجا يحتذى بة في تأمين الحياة الكريمة لها ولاسرتها في زمن اصبح يعمد فيه الكثيرون ممن تتمكن الظروف القاسية والعوز منهم الى مد يد الحاجة والاستجداء من الاخرين .
وبدأت ناريمان وهي واحدة من كثيرين من مجتمعنا الاردني الذين حققوا تفوقا في اعمالهم بتحقيق حلمها الذي طالما كبر في نفسها بانشاء مستودع متواضع يقدم خدمات البناء والمقاولات ولوازمها بدعم وتمويل من صندوق اقراض المرأة والذي بدأت بتوسيعة شيئا فشيئا في صورة تعد طبيعية لفتاة تسعى الى تحقيق ذاتها وتأمين مستقبلها .
ويعتبر تمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة في الاردن من ادوات التمكين الاقتصادية للافراد والتي اثبتت فعاليتها على ارض الواقع كأداة اقتصادية اجتماعية قادرة على المساعدة في التخفيف من حدة الفقر والبطالة وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين . ولهذا ظهرت العديد من المؤسسات والصناديق والبرامج التي تقدم بدعم وتمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة وتكرس اهتمامها وجهدها لتعمل على رفع مستوى الافراد والمجتمعات وخصوصا الفقيرة والمستضعفة منها اضافة الى دعمها لفئة الشباب الباحث عن فرص العمل التي تنطوي على حاجة حقيقية لتحسين المستوى الاقتصادي والاجتماعي لهم كما تدعم وتساند المرأة لكي تجعل منها عنصرا فعالا ومنتجا في المجتمع ومساعدتها على تحسين وضعها الاقتصادي والاجتماعي .
ومن ابرز هذة المؤسسات والصناديق والبرامج العاملة في هذا المجال صنادوق اقراض المراة والتنمية والتشغيل والمعونة الوطنية ومؤسسة نهر الاردن ومؤسسة الشرق الاوسط لتمويل وتنمية المشاريع الصغيرة والشركه الاردنية لتمويل المشاريع الصغيرة وبرنامج مراكز تعزيز الانتاجية الاقتاصادية والاجتماعية »ارادة«، وغيرها .
ويعتبر صندوق اقراض المرأة من ابرز الجهات التي تقدم القروض لاصحاب المشاريع الصغيرة في المملكة ويقوم الصندوق بدور ريادي يتمثل في رسالته التي تهدف إلى دعم القدرة الإنتاجية لأصحاب المشاريع الصغيرة في الأردن من خلال توفير خدمات مالية مستديمة بأسس اقتصادية واجتماعية لذوي الدخل المحدود وذلك لدعم تنمية وتطوير وتوسيع وتحسين تلك المشاريع .
وصندوق إقراض المرأة مؤسسة أردنية غير ربحية ذات مسؤولية محدودة ويقدم الصندوق برامج اقراضية مختلفة (قروض جماعية، قروض فردية، قروض موسمية) وبضمانات وشروط ميسرة، مما يساهم في رفع مستوى المرأة وتحسين مستوى دخلها ودخل أسرتها بما يتماشى مع التطوير المستمر لقطاع الإقراض الميكروي المستدام في الأردن .
ويضم الصندوق شبكة تشمل تسعة فروع تقع في كل من رغدان، ونزال، والرصيفة، والزرقاء، والوحدات، واربد، والبقعة، ومأدبا، وجرش وقدم منذ تأسيسه عام 1994 وحتى نهاية شهر تشرين الأول من العام الحالي أكثر من 117 ألف قرض قرضا بقيمة 30مليون دينار لأكثر من 40 ألف عميل مستفيد .
ويسعى الصندوق الى إيجاد حلقة وصل مع كافة الدوائر والمؤسسات للعمل على رفع وتحسين المستوى الاقتصادي والوضع الاجتماعي للأسر الأقل حظاً وقد تولدت العديد من قصص النجاح التي اثبتت ريادية هذا الصندوق منها قصة نجاح فاتن عبدالله وهي شابة رياضية من حي نزال وسيدة عامله تمتلك مشغلا لانتاج الألبسة الرياضية، أثمرت جدارة فاتن وتميزها الرياضي عن فوزها بجوائز مالية اختارت أن تستثمرها في تجهيز مشغل متخصص بإنتاج الألبسة الرياضية .
وتقول فاتن ان أحد أسباب نجاحها في عملها يعود إلى الدعم المادي والمعنوي المستمر والمتواصل الذي منحها إياه صندوق اقرض المرأة والقروض التي حصلت عليها منه.
وتقدم السيدة ناريمان حيفاوي مثالا اخر على هذة النجاحات وهي سيدة تعمل في مجال خدمات البناء والمقاولات في اربد حيث تدير مستودعاً للخشب ولوازم البناء انشأته بتمويل من الصندوق .
وقالت السيدة حيفاوي: »بدأت العمل على مستوى صغير ومتواضع والآن مشروعي ينمو تدريجيا واطمح أن يصبح لي اكبر مستودع ومكتب يخدم قطاع البناء والمقاولات وأتمنى أن تستمر علاقتي الطيبة مع صندوق إقراض المرأة حتى ذلك الحين«.
ومن المؤسسات العاملة في هذا المجال ايضا الشركة الاردنية لتمويل المشاريع الصغيرة وهي شركة غير ربحية تأسست عام 1999 كأحد المشاريع المملوكة بالكامل لمؤسسة نور الحسين التي بدورها تعمل كوحدة مستقلة تحت مظلة مؤسسة الملك حسين وتتمتع الشركة بالاستقلال المالي والاداري وهي كغيرها من الشركات والصناديق التي تعمل على تنمية المشاريع الصغيرة ومساعدة اصحابها لتحقيق ما يطمحون اليه من خلال تقديم الخدمات المالية والفنية مع المتابعة المستمرة لهم .
واوضح المدير التنفيذي للشركة الاردنية السيد خالد لغزاوي ان الهدف من تمويل المشاريع هو القضاء على البطالة بصورة مباشرة، وخصوصا من فئات الشباب والخريجين واصحاب الخبرات والكفاءات، بالاضافة الى توفير فرص الاقتراض لاصحاب المشاريع القائمة لتطويرها وتوسيعها مما يؤدي الى رفع مستوى دخل عائلاتهم .
واضاف الغزاوي ان حجم القروض التي قدمتها الشركة منذ تأسيسها حتى العام الحالي بلغ 10ملاين دينار لاكثر من 15 الف مستفيد، وتتراوح قيمة القروض المقدمة ما بين 100دينار الى 25 الف دينار . ويشمل البرنامج الاقراضي للشركة على (قرض النساء، قرض الامل، قرض التعاون المنزلي ، قرض التطوير، قرض موظفي البنوك، قرض النخبة).
ومن المشاريع التي قامت الشركة بدعمها مشروع منى حمدان التي استثمرت قدراتها الانتاجية وكانت مبادرة في ابتكار طرق جديدة تثبت ابداعها وحبها للعمل دون كلل وتعب فاهتمت بشراء الخضروات في موسمها لفرزها وتقطيعها وتخزينها مع اضافة بعض اللمسات الخاصة التي ابتكرتها واحبها جميع من ابتاع منها .
وكانت السيدة حمدان قد بدأت التعامل مع الشركة من خلال قرض قيمته 700 دينار قامت بتسديدة في موعده دون تأخير ثم حصلت على ثلاثة قروض اخرى ليصبح مجموع ما اقترضتة من الشركة حوالي 9.5 الف دينار وهي تأمل بالاستمرار بالتوسع في اعمالها من خلال الشركة للاستفادة من جميع برامجها الاقتراضية .
ويعرض حاتم مصطفى نموذجا حيا لطموح الشاب الاردني والذي يعتبر من اوائل المقترضين من الشركة من خلال اقتراضه مبلغا لم يتجاوز في ذلك الوقت 140 دينارا استغلها في شراء الفحم من مدينة مأدبا بالجمله وتسويقة وبيعة في عمان بالتجزئة بعد تقطيعه وتغليفه بشكل مناسب وانتهى قرضه الاول وبدأ مشروعه بالتوسع والنمو وقام بتجديد قرضه خمس مرات متتالية وفي كل مرة كان مشروعه يكبر اكثر واكثر من اكبر موزعي الفحم في عمان والمحافظات القريبة منها .
خالد عايش احد العملاء الذين تتعامل معهم الشركة الاردنية وهوالفائز بجائزة الريادي الاقليمي لعام 2004 التي شاركت يها الشركة حيث تقدم الى الجائزة بمشروع تصنيع الاحذية وخصوصا احذية المعاقين حركيا، بدأ خالد مشروعة عام 1998 باستخدام المكائن بداية في تصليح أحذية أهالي المخيم الذي يقطنه وهم من الطبقات الفقيرة جداً. لكنه سرعان ما اكتشف أن كثيرين من أهل المخيم مصابون بإعاقات حركية مختلفة ، حيث بدأ عام 2000 بتعلم تصنيع أحذية المعاقين من صديق له في المركز الوطني للإعاقة، وسرعان ما أتقن هذه الصناعة. وأصبحت أحذية المعاقين من أهل المخيم متوفرة للمرة الأولى منذ تأسيس المخيم بأسعار زهيدة وتتناسب مع دخولهم ومستوى حياتهم الفقير.
أدخل خالد صناعة الأحذية لذوي الاحتياجات الخاصة في المخيم لأول مرة في عام 2000، وقام بتصنيع وشراء قوالب تواكب الموضات العالمية وكان الوحيد في المنطقة الذي تمكن من تصنيع أحذية للمعاقين تواكب الموضة. ولم يصدق أحد كيف تمكن خالد من صناعة حذاء عروس تعاني من شلل أطفال أدى إلى تقلص حجم أحد الرجلين مقارنة بالرجل الأخرى.
وابتكر خالد كذلك العديد من التصميمات والأساليب في صناعة الأحذية للمعاقين، حيث تمكن من تصنيع أحذية خاصة لمعالجة تبسط القدم- النعول الطبيعية- باستخدام مشدات لمعالجة تقوس الأرجل وتصنيع الأحذية التي تعالج مشي المشلولين بقصر الأرجل، والتي تشبه إلى حد كبير الأحذية العادية.
شركة اخرى تميزت في هذا المجال هي "شركة الشرق الاوسط لتنمية وتمويل المشاريع الصغيرة " والتي تسعى الى تنمية وتطوير المشاريع صغيرة ومتوسطة الحجم من خلال القروض الميسرة التي تقدمها والتي تساعد على زيادة دخول اصحاب هذة المشاريع وتحسين مستوى معيشتهم.
تأسست الشركة عام 1998 وهي تخدم عشر محافظات في المملكة بما فيها عمان. فالقروض التي تقدمها الشركة لكافة القطاعات تتتاسب مع طبيعة المشاريع وحاجاتها حيث تقوم الشركة بدراسة حجم مشروع العميل والاحتياجات والاتفاق معه على المبلغ المناسب الذي يمكنه الحصول عليه. وبلغ حجم القروض المقدمة من الشركة حتى نهاية العام الحالي 12 مليون دينار، وبلغ عدد المشاريع 10 آلاف مشروع أما عدد المستفيدين فوصل إلى 13 ألف مستفيد.
ويعتبر"صندوق التنمية والتشغيل "من الصناديق التي تعنى بتنمية وتمويل المشاريع الصغيرة تأسس عام 1989 وباشر عملياته الاقراضية عام 1991 كمؤسسة حكومية ذات استقلال مالي واداري.
واكد مدير عام صندوق التنمية والتشغيل السيد علي الغزاوي ان الصندوق يسعى الى تمكين الافراد والاسر والجماعات الفقيرة اوالمتدنية الدخل اوتلك العاطلة عن العمل لممارسة العمل والانتاج وذلك من اجل للحد من الفقر والبطالة .
وتتمثل رسالة الصندوق في ان العمل الحر من اهم الوسائل المتاحة للتخفيف من اعداد الفئات الفقيرة والعاطلين عن العمل من خلال تقديم القروض الميسرة والعون الفني والاداري لتمكينهم من اقامة مشاريع صغيرة ومتوسطة الحجم توفر لهم فرص عمل مستدامة تعمل على رفع روحهم المعنوية واسعادهم والمساهمة في برامج تنمية المجتمع بما يؤدي الى توطيد متطلبات التنمية المستدامة والرفاه العام .
وعكف الصندوق على اجراء مسوحات ميدانية لمناطق مختارة في المملكة للتعرف على احتياجات الفئات المستهدفة من التوعية والتدريب واعادة التأهيل لتمكنهم من تنفيذ المشاريع المدروسة والمقترحة وفق احتياجات المجتمع المحلي وقادرة على الاستمرار والنجاح.
وبين السيد الغزاوي ان الصندوق قام بتوفير التمويل اللازم سواء بصورة مباشرة او غير مباشرة للافراد اوالجمعات وقد بلغ اجمالي التمويل المقدم من الصندوق حتى العام الحالي ما يزيد عن 58 مليون دينار لتمويل اكثر من 23 الف مشروع وفر ما يزيد عن 40 الف فرصة عمل.
ولا يقتصر دور المؤسسات والصناديق على الدعم المادي فقط، فتنمية المجتمعات المحلية ومحاربة الفقر والبطالة تحتاج الى جانب التمويل المالي الارشادات والمعلومات والخدمات الفنية المتعلقة بانشاء او تطوير مشروع ما بالاضافة الى التوجيه اللازم فيما يتعلق بمصادر التمويل المناسبه لطبيعة عمله ودخله، وكذلك من خلال تدريب وتأهيل اصحاب المشاريع الجديدة على ادارة وتشغيل وتطوير اعمالهم.
ومن المؤسسات الرائدة في هذا المجال »مؤسسة نهر الاردن« التي تعتبر من المؤسسات التي تعمل على تنمية المجتمع الاردني من خلال مساندة برامج اجتماعية واقتصادية وثقافية موجهه للافراد والمجتمعات بناء على احتياجاتهم واولوياتهم .
والمؤسسة التي تم انشاؤها في العام 1995 وهي غير حكومية ولا تستهدف الربح ترأسها جلالة الملكة رانيا العبد الله وتتمثل رسالتها في تعزيز الرفاه الاجتماعي والاقتصادي والتعليمي للمجتمع الاردني عن طريق دعم المشروعات التنموية في مجالات تغطي مختلف مناحي الحياة .
والتزمت المؤسسة منذ انطلاقها، بإعداد وإقامة البرامج التي تعالج احتياجات الشعب الأردني ومن أبرزها برنامج الدعم الاقتصادي الذي يتضمن برامج التقوية المجتمعية وتتمثل مهمة هذه البرنامج بتحسين الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للنساء في مناطق الأردن الأقل حظا وذلك من خلال إنشاء مشاريع تشغيل مستدامة في المجتمع.
وينفذ البرنامج حاليا ثلاثة مشاريع حرفية تهدف إلى تحسين مهارات النساء بتدريبهن على الحرف التقليدية والأعمال اليدوية وهي مشروع تصاميم نهر الأردن، مشروع نساء بني حميده للنسيج، مشروع وادي الريان اضافة الى برنامج تنمية خدمات الأعمال الذي يهتم بتعزيز القدرات المعرفية لأساسيات العمل الشامل والمهارات اللازمة لإنشاء وتطوير المؤسسات الصغيرة.
كما تميزت ايضا في هذا الميدان برنامج مراكز تعزيز الانتاجية الاقتصادية والاجتماعية »ارادة« الذي يسهم في حل مشكلتي الفقر والبطالة وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين من خلال الاستثمار في مشاريع صغيرة ومتوسطة الحجم اضافة الى تعزيز الروح الريادية وثقافة الاعتماد على الذات وتحفيز المواطنين على اتخاذ القرار الاستثماري الصحيح من خلال تطوير الافكار الاستثمارية ودراستها على اسس علمية .
وقال المهندس بسام الخطيب مدير البرنامج ان المشروع ينبثق عن وزارة التخطيط والتعاون الدولي وهو يمارس نشاطاتة من خلال 22 مركزا موزعة على كافة مناطق المملكة مشيرا انه يقدم الدعم الاستشاري والاداري للمواطنين الراغبين باقامة مشاريع جديدة مدرة للدخل اواولئك الراغبين في تطوير اعمالهم القائمة اضافة الى تقديم كافة الخدمات اللازمة حول مصادر التمويل بما يتناسب مع طبيعة عمل المستثمر ودخله.
واكد الخطيب ان البرنامج ساهم في انشاء 1700مشروع بقيمة 30 مليون دينار منها 1150مشروعا تم اقراضها من مؤسسات وصناديق اقراضية بناء على دراسات جدوى اقتصادية قام بها البرنامج، وباقي المشاريع من خلال التمويل الذاتي مشيرا انها وفرت ما لا يقل عن 5200 فرصة عمل .
ومن المشاريع الناجحة التي تم انشاؤها بالتعاون مع برنامج "ارادة" مشروع عدنان المعاني الذي يعمل في مجال بيع التراثيات في محل تجاري في مدينة اربد، فمن خلال عمله في بيع التراثيات تولدت لديه فكرة انتاج النحاسيات والاراجيل محليا بدلا من الاستيراد من الخارج وذلك لدعم الصناعة المحلية بداية ولزيادة دخلة بعد ان وجد زيادة في الطلب على المنتج .
وبعد سماعه على حد تعبيره عن دور البرنامج »ارادة« في تقديم الخدمات والدعم الفني لاصحاب المشاريع توجه الى مركز تعزيز الانتاجية في الرمثا للاستفادة من هذة الخدمات، حيث رحب المركز بالمشروع وبالفكرة الجديدة الذي أعد دراسة جدوى اقتصادية ودراسة للسوق الامر الذي ادى الى رفع معنويات صاحب المشروع وتقدمه في عمله، وبالتالي نجاح المشروع في تقديم خدمة جديدة يحتاجها المجتمع وهي سلعه مصنعة محليا تضاهي الصناعات المستوردة وايضا ساهم المشروع بتوفير فرص عمل جديدة .
اما محمد عبدالله فهو يؤمن بالتخطيط العلمي المسبق لعمله لذلك توجه الى برنامج »ارادة« في منطقة اليرموك وبعد مناقشة افكارة مع المستشارين اتخذ القرار بالبدء في اعداد دراسة جدوى اقتصادية لمشروع انشاء محطة تنقية مياة في منطقة مرج الحمام والتي ثبتت جدواها الاقتصادية من خلال الدراسة التي اعدها المركز .
وبدأ محمد بالتأسيس لمشروعه الخاص وقام مستشارو المركز بتقديم الدعم والمشورة لة في كافة المراحل بدءا من الحصول على الترخيص وانتهاء باختيار الاجهزة المناسبة ووضع خطط التسويق المناسبة، وبذلك يكون محمد عمل على استثمار وتنمية مدخراتة بحيث تدر دخلا يؤمن له ولافراد اسرته الحياة الكريمة في وطنة، اضافة الى المساعدة ولو بشكل متواضع في حل مشكلتي الفقر والبطالة من خلال توفير فرص عمل جديدة.
شرح صور
* علي الغزاوي
*خالد الغزاوي
* أحد المستفيدين من المشاريع الممولة
* بسام الخطيب
* مستفيدة تدير مشروعها التنموي
* فتاة تعمل في مجال انتاج الألبسة الرياضية
* سيدة تعمل بجد في مشروعها الخاص
* تخزين وتغليف الخضراوات من المشاريع التي تؤمن الحياة الكريمة.
* مشروع متواضع يحارب البطالة.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش