الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ابو رحمة: نجاح العملية التصديرية يعتمد على تعاون فعال بين القطاعين العام والخاص

تم نشره في الاثنين 18 تموز / يوليو 2011. 03:00 مـساءً
ابو رحمة: نجاح العملية التصديرية يعتمد على تعاون فعال بين القطاعين العام والخاص

 

عمان - الدستور - اسلام العمري

أكد مدير عام جمعية المصدرين الاردنيين حليم ابورحمة إن المبادرات التصديرية التي تبنتها مؤسسات خاصة وعامة أثبتت نجاحها على المديين القصير والمتوسط وفتحت أسواقا جديدة في العالم، وجعلت السوق الامريكية المقصد الاول للصادرات الوطنية.

وبين أن مأسسة ونجاح العملية التصديرية في الأردن تعتمد على شراكة فاعلة والتزام تام بين القطاعين العام والخاص لوضع إستراتيجية وطنية للتصدير بهدف تمهيد الطريق لدخول المنتج الأردني بثقة الى الأسواق العالمية كافة.

وقال ابو رحمة لـ”الدستور” ان تنافسية المنتج المحلي من حيث الجودة والسعر اسهم في فتح اسواق جديدة في العالم، ورفع قدرتها التنافسية حتى اصبحت بعض المنتجات تحل مكان سلع اخرى في العديد من الاسواق التصديرية، مبينا ان منتجات محلية اصبحت تحتل مكانة مرموقة خصوصا في السوق الأمريكي مثل “المكيفات” التي تستخدم في مشاريع كبيرة في العالم منها مطار لوس أنجلوس ومحطة ناسا الفضائية في امريكا، علاوة على التمور الأردنية التي تملأ الأسواق الأوروبية، ما يشير ذلك الى تصميم المنتج والمصدر الأردني لتنفيذ كل ما هو مطلوب للنجاح في دخول مختلف الأسواق التصديرية. واضاف إن أهمية تعزيز الصادرات الوطنية لدعم الاقتصاد تفرض العمل ضمن خطة شمولية مستندة على إستراتيجية تصديرية للارتقاء بالصادرات إلى مستويات متقدمة، مشيرا الى ان الاستراتيجية تعزز دور قطاع التصدير كمحرك أساسي للنمو الاقتصادي عبر تحديد التجمعات الصناعية ذات الأولوية وبيان دور الاتفاقيات التجارية في تعزيز الصادرات، والأسواق ذات الأولوية ودور القطاعين العام والخاص في تنفيذ ذلك. واشار ابورحمة إن عولمة الاقتصاد الوطني، والتوقيع على اتفاقيات شراكة تجارية، وانعكاسات الوضع الاقتصادي العالمي، والتطورات على الساحة الإقليمية، يحتم الابتعاد عن المبادرات التصديرية والعمل ضمن إستراتيجية تصديرية شاملة لتطويره، يتم تحديثها دوريا، وتأخذ بعين الاعتبار التركيز على عملية أحلال المستوردات في السوق المحلي بمنتجات أردنية جنبا إلى جنب مع عملية ترويج الصادرات، مبينا إن غياب تلك الإستراتيجية سيبطئ عملية التصدير ويكون له الأثر السلبي على صادراتنا الأردنية على المدى البعيد.

وبين إن الإستراتيجية الوطنية للتصدير يجب أن تحتوي على بنود لضمان استمرارها تشمل تحديد المجموعات الصناعية التي لها ميزة تنافسية والقيام بتحديد المجموعات “clusters” التي لها ميزة تنافسية، مبينا اهمية الامر في منح الأردن قدرة تركيز على القطاعات والمجموعات ذات الميزة التنافسية عالميا.

وشدد ابورحمة على ضرورة تنسيق العمل بين المؤسسات العاملة في مجال تطوير القطاع التصديري من القطاعين العام والخاص بهدف تعظيم الجهود وتفادي الازدواجية، حيث أن الدور المحوري لتلك المؤسسات يفرض علينا تطوير شراكة قوية واضحة المعالم بهدف استغلال الموارد المتاحة وتحقيق الكفاءة والقدرة التنافسية وزيادة الإنتاجية. وأكد ان العمل على تطوير برامج تحفيز ودعم لصادراتنا الوطنية بهدف تحقيق مستوى عال من القدرة التنافسية في الأسواق العالمية، حيث إن قيام الجهات الرسمية والخاصة بتقديم محفزات وبرامج دعم للمصدر الأردني تأتي على قائمة الأولويات خاصة بغياب الدعم المباشر للصادرات والذي جاء كنتيجة لانضمامنا لمنظمة التجارة العالمية.

وبين ابورحمة إن وضع إستراتيجية تصديرية فاعلة يتطلب تطبيق برنامج واضح وفاعل لتطوير الصادرات الأردنية يقوم بتلبية حاجات القطاع التصديري الأردني وبرامج التنمية الاقتصادية، يقوم على تحديد أولوية أسواق التصدير، والأسواق التي يتمتع فيها المنتج المحلي بميزة نسبية، وتوفر دعم من الجهات المانحة لترويج الصادرات في دول مختارة.

واضاف إن التعاون بين الدول العربية في المنطقة بهدف تلبية احتياجات قواعد المنشأ التراكمية مرغوب فيه، كما أن هذا التعاون سيساهم للاستفادة من تكاليف النقل وأجور العمالة المنخفضة بالإضافة إلى تبادل الخبرات والمعلومات. وبين على ضرورة القيام بحملة لاستقطاب الاستثمار الأجنبي المباشر وذلك من خلال تعاون مشترك بين القطاعين العام ممثلا بمؤسسة تشجيع الاستثمار، والخاص ممثلا بالمؤسسات المعنية لتحديد قطاعات استثمارية تستفيد من التسهيلات التي يقدمها، والاتفاقيات التي يرتبط بها الأردن، مشيرا الى إن ذلك سيساهم في قيام صناعات تصديرية تستفيد من الميزات التي يقدمها لها الأردن مما سيساهم في دعم وتطوير القطاع التصديري الأردني. وأكد ابورحمة على تطوير مواصفات المنتجات التي يتم تصديرها إدراكا لأهمية المنافسة في الأسواق العالمية فإن جودة الصادرات الأردنية تعتبر من أهم العوامل الذي يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار خاصة وأن من منتجاتنا ستنافس في كبرى الأسواق الأوروبية والأمريكية. واشار على ضرورة توفير بيانات عن أسواق عالمية لمساعدة المصدر الأردني في اتخاذ قراره التصديري في الدخول لأي سوق في العالم، على ان تتوفر هذه المعلومات في مؤسسات أردنية مثل غرف الصناعة والتجارة، وجمعيات الأعمال، وغيرها، علاوة على تطوير القوى العاملة الأردنية لتعزيز قدرتها التنافسية.

التاريخ : 18-07-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش