الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«تجار»: انخفاض الطلب على الملابس الجاهزة في السوق المحلية

تم نشره في الخميس 28 تموز / يوليو 2011. 03:00 مـساءً
«تجار»: انخفاض الطلب على الملابس الجاهزة في السوق المحلية

 

عمان - الدستور - انس الخصاونة

تشهد السوق المحلية خلال الفترة الحالية ركودا وضعفا في الطلب على الملابس الجاهزة.

وحسب ما صرح به نقيب تجار الالبسة لـ»الدستور» فان ارتفاع اسعار الملابس بنسب تزيد عن 20% ادت الى ضعف القدرات الشرائية للمواطنين وتقليل الطلب عليها خلافا للاعوام السابقة حيث شهدت تلك الاعوام حركة شرائية قوية.

واشار تجار الى ان ارتفاع رسوم استئجار المحال ومنافسة البضاعة الاجنبية للبضاعة المحلية وكذلك ارتفاع كلف الايدي العاملة المحلية ساهما في تقليل الطلب واحجام المواطنين عن الشراء.

وقال نقيب تجار الالبسة والاقمشة، صلاح حميدان ان السوق المحلية تشهد ركودا واضحا في الطلب على الملابس خلال الفترة الحالية، لافتا الى تراجع القدرات الشرائية لكثير من المواطنين بالرغم من العروض والحصوم التي تقدمها المحال التجارية لتسويق بضائعهم، مشيرا الى انه ومع قرب حلول شهر رمضان فان الطلب سيشهد ركوداً اكبر خلال اول اسبوعين من الشهر الفضيل لانشغال الناس بتغطية متطلبات وحاجيات رمضانية اخرى من اكل وشرب.

واضاف ان ارتفاع الرسوم الجمركية على الملابس وتغيير اسلوب استيفاء الرسوم ساهم في زيادة الاسعار بنسب تزيد عن 20%، لافتا الى انه في السابق كان يتم استيفاء رسم وارد بنسبة 20% بالاضافة الى ضريبة المبيعات والمقدرة بحوالي 16%، اما حاليا فانه يتم استيفاء الرسوم على الوزن بحيث يتم استيفاء دينار لكل كيلو غرام، مشيرا الى ان رفع الرسوم الجمركية، ورفع اجور المحال التجارية نتيجة للتغيرات التي طرأت على قانون المالكين والمستاجرين بالاضافة الى ارتفاع تكاليف الشحن لارتفاع اسعار المشتقات النفطية كل هذه العوامل ساهمت في رفع الاسعار وبالتالي تقليل القدرات الشرائية للمواطنين، مبينا ان العروض التي تقدمها المحال على الملابس ونسبة الخصومات والتي تصل في بعض الحالات الى حوالي 75% من ثمن القطعة لم تسهم في تحريك القطاع، لافتا الى تنازل كثير من التجار عن قسم ونسب كبيرة من الارباح بهدف ترويج بضائعهم لان بقاء البضاعة للموسم القادم من شأنه ان تكبد التاجر خسائر مالية كبيرة باعتبارها بضاعة قديمة.

واشار الى ان البضاعة المحلية تعاني من المنافسة مع الصناعات الاجنبية نظرا لارتفاع حجم انتاجها مما يقلل من التكاليف التشغيلية لها، كما ان الصناعات التركية متقدمة ومتطورة وبالتالي فان اي تسهيل للصناعات المستوردة تكون على حساب الصناعة المحلية، لافتا الى ان الاتفاقية التي تم توقيها مع الجانب التركي سيتم تطبيقها على ثلاث مراحل وسيلمس المواطن والقطاع اثرها السلبي بعد ثلاث سنوات، وخاصة في ظل ارتفاع تكاليف الايدي العاملة المحلية واحجامها عن العمل.

بدوره، بين صاحب محل لبيع الملابس الجاهزة، مروان القادري ان الشهور السبعة الاولى من اي عام تشهد نشاطا وطلبا في الاقبال على الملابس، لافتا الى ان الطلب على الملابس خلال العام الحالي كان جيدا ولكنه لم يصل الى مستوى السنوات السابقة وخاصة الاعوام 2009 ، 2010 حيث شهدت تلك الاعوام اقبالا كبيرا في الطلب خلافا للعام الحالي.واضاف ان عودة المغتربين ساهمت في تنشيط حركة السوق كما ان العروض الخاصة والتنزيلات التي تقدمها بعض المحال ساهمت في زيادة حركة البيع، لافتا الى ان هذه العروض تقدم على بعض الاصناف والمقاسات وذلك لترويجها، لان بقاءها لدى التجار الى العام الجديد يعرضها الى الركود واحجام عن الشراء من قبل المواطنين.

واتفق زياد القرعان تاجر ملابس مع ما ذهب اليه القادري واضاف الى ارتفاع اجور المحال التجارية، في ظل القانون الجديد للمالكين والمستاجرين، مشيرا في الوقت نفسه الى زيادة اقبال المواطنين على البضائع الاجنبية باعتبارها ذات جودة وصناعة منافسة مما قلل من الاقبال على الصناعات المحلية.

التاريخ : 28-07-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش