الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

كلف البناء المرتفعة تعمق ركود قطاعي الاسكان والمقاولات

تم نشره في الاثنين 10 كانون الثاني / يناير 2011. 02:00 مـساءً
كلف البناء المرتفعة تعمق ركود قطاعي الاسكان والمقاولات

 

عمان - الدستور - أنس الخصاونة

دفعت الارتفاعات المتتالية لاسعار حديد التسليح والاسمنت بقطاعي الاسكان والمقاولات الى التريث في تنفيذ عدد من المشاريع على امل انخفاضها مرة اخرى ، حيث اكد خبراء بالقطاعين ان ارتفاع كلف مواد البناء يؤثر سلبا على انتعاشة قطاعي الاسكان والمقاولات.

وقالوا ان الارتفاعات التي شهدتها اسعار مادتي حديد التسلح والاسمنت يؤدي الى ايقاف كثير من المشاريع الاسكانية ، وتزيد من التكاليف المترتبة على عاتق المستثمر ما يزيد من اسعار الشقق السكنية على المستهلكين من ذوي الدخل المحدود.

من ناحيته قال امين سر جمعية مستثمري قطاع الاسكان د.نعمان الهمشري ان الارتفاعات المتتالية لاسعار مادة الحديد اثرت على قطاع الاسكان و شريحة واسعة من العاملين به ، مبينا ان طن الحديد ارتفع منذ ثلاثة اعوام لغاية الان ما يقارب 200 دينار للطن حيث كان يباع طن الحديد بسعر 460 دينارا والان يباع بنحو640 دينارا للطن.

واشار الى ان حاجة المملكة من الشقق في السنة يصل الى 25 الف شقة ، بينما بلغت اعداد الشقق السكنية الجاهزة لعام 2010 حوالي 15 الف شقة بنسبة انخفاض تقدر بحوالي %35 مقارنة مع حاجة السوق المحلي.

اما نقيب المقاولين المهندس احمد الطراونة فقد اتفق مع الهمشري حول الغلاء واثره السلبي على القطاعين مؤكدا بالوقت ذاته انه يؤدي ايضا الى تعميق ركود وتراجع القطاعين ، مشيراً الى ان هنالك علاقة وثيقة ما بين قطاعي الاسكان والمقاولات وذلك لان كثيرا من المشاريع الاسكانية بحاجة الى مقاول لتنفيذها وتصميمها وفق المخططات الهندسية المرسومة.

واوضح ان الغلاء ادى الى عزوف كثير من المواطنين عن الشراء جراء عدم قدرتهم على التكيف مع الارتفاعات الجديدة التي ستطال كثير من المشاريع الاسكانية ومن اهمها قطاع الاسكان.

مستثمر في قطاع الاسكان المهندس فواز الحسن قال ان ارتفاع اسعار الحديد او الاسمنت او اي مادة داخلة في قطاع البناء سيوثر بشكل سلبي على كلف انتاج الشقق السكنية وبما يؤثر بشكل مباشر على المواطن واصحاب الدخول المحدودة في حال رغبتهم امتلاك شقة سكنية.

واضاف ان قطاع الاسكان شهد خلال الفترات السابقة في فصل الصيف تباطؤا وحركة ضعيفة جراء الازمة المالية العالمية ، وهذا التباطؤ ما زال يلقي بظلالة لغاية الان جراء طبيعة فصل الشتاء وكما هو معروف فان فصل الشتاء لا يشهد نشاطاً كبيراً في حركة قطاع الاسكان.

وبين الحسن ان كثيرا من مصانع الاسمنت والحديد بررت الارتفاع الذي طرأ على اسعار مادتي الحديد والاسمنت لمجموعة من الاسباب الداخلية والخارجية كارتفاع اسعار المشتقات النفطية وارتفاع اسعار المواد الخام في الاسواق العالمية ، مبيناً انه في عام 2008 بلغ سعر طن الحديد الواحد حوالي 1047 دينار وهو مبلغ مرتفع.

واشار ان كثيرا من المستودعات التي تخزن مادتي الحديد والاسمنت ترفع اسعارها بشكل مباشر وفي حال انخفضت الاسعار فان الانخفاض الذي يطرأ عليها قليل مبيناً ان الارتفاع الذي يطرأ على اي مادة داخلة في عملية البناء تساعد على ارتفاع كلف الانتاج على المستثمر والمواطن ويخرج شريحة من المجتمع غير قادرة على الشراء والدفع ويؤدي الى تباطؤ اكثر في سوق العقار.

التاريخ : 10-01-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش