الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تجارة اربد ضرورة انتهاز موسم العيد لتصريف اكبر كمية من البضائع

تم نشره في الأربعاء 29 حزيران / يونيو 2016. 08:00 صباحاً





 اربد – الدستور – صهيب التل

بدخول شهر رمضان المبارك اسبوعه الاخير واستلام الموظفين في القطاعين العام والخاص رواتبهم بدأت اسواق مدينة اربد تشهد حراكا تجاريا كبيرا يبدأ من ساعات الصباح بنشاط ملحوظ ثم يخف تدريجيا مع ارتفاع درجات الحرارة واشتدادها بشكل كبير مما يؤدي الى انخفاض كبير في حركة المواطنين الذين يلتزمون منازلهم تجنبا للحرارة المرتفعة ليعود النشاط الى السوق بعد الافطار واداء المواطنين صلواتهم لينتشروا في الاسواق والمولات بكثافة كبيرة كشراء احتياجاتهم من الملابس والحلويات والقهوة والعاب الاطفال استعدادا لاستقبال الشهر الفضيل .

«الدستور» جالت في اسواق المدينة ومراكزها التجارية وقال احد اصحاب المحلات انه في كل عام و في العشر الاواخر من شهر رمضان المبارك تشهد مدينة اربد جذبا كبيرا للمتسوقين من الالوية ومحافظات الشمال جرش وعجلون والمفرق الذين اعتادوا شراء احتياجاتهم للعيد من مدينة اربد لعدم قدرتهم لشرائها من عمان وان هذه الايام تعتبر موسما تجاريا كبيرا يستعد له التجار قبل فترة زمنية فيكدسون كافة انواع البضائع التي يحتاجها المواطنون بمناسبة العيد .

وقال التاجر اكرم عرفات ان الصحن التجاري في مدينة اربد عادة ما يشهد في ساعات ما بعد الافطار ازدحاما مروريا كثيفا يعيق حركة المشاة والسيارات ويؤثر سلبا على عمليات البيع والشراء .

داعيا الجهات المختصة الى ضرورة اعادة تجربة منع دخول السيارات الى الصحن التجاري للمدينة وابقائها للمشاة فقط لتسهيل حركتهم بين اسواق صحن المدينة التجاري الذي يظل نشطا حتى ساعات الصباح الاولى . وقال التاجر محمد سعدية ان عمليات البيع والشراء شهدت خلال الايام الماضية ارتفاعا ملحوظا في اقبال المواطنين على شراء احتياجاتهم من الملابس والحلوى والالعاب والقهوة بعد ان استلم غالبية الموظفين رواتبهم

وارجع التاجر فراس باكير ارتفاع حجم عمليات البيع والشراء في السنوات الماضية الى عدم قدرة المواطنين لقضاء اجازة العيد خارج البلاد نظرا للظروف السائدة في غالبية دول الاقليم ما يؤدي الى حراك تجاري ملحوظ في مواسم الاعياد التي عادة ما كانت تخسر نسبة كبيرة من شراء المواطنين لاحتياجاتهم من الاسواق المحلية بسبب قضاء اجازاتهم في الخارج . وطالب العديد من المواطنين الجهات المسؤولة الى ضرورة اجبار التجار الذين لا يلتزمون باعلان اسعار بضائعهم بالمطلق او بشكل بارز الى ضرورة اعلانها ليكون المواطن على دراية بالاسعار كي لا يفاجأ فيها عند شراء ما يناسبه منها لتتوافق وقدراته المالية وتجنبه دفع اسعار عالية لاصناف قد لا تكون بالجودة المطلوبة .

رئيس غرفة تجارة اربد محمد الشوحة دعا التجار الى ضرورة انتهاز موسم عيد الفطر بتصريف اكبر كمية ممكنة من البضائع المكدسة في مستودعاتهم في هامش ربح معقول ليتمكنوا من تسديد التزاماتهم المالية من اجور محلات ومستودعات وعمال وضرائب وغيرها من النفقات .

واضاف ان على التجار ان يعلنوا بشكل بارز عن اسعار اصناف بضائعهم لاعطاء المواطنين خيارات متعددة لشراء ما يناسب قدراتهم المالية من احتياجاتهم للعيد . وبين ان حركة نشطة باتت تشهدها اسواق المدينة منذ عدة ايام خاصة في ساعات المساء نظرا لتحول المدينة الى نقطة جذب لعشرات الالاف من مواطني المحافظات المجاورة نظرا لما توفره اسواق مدينة اربد من كميات كبيرة وانواع مختلفة من البضائع وباسعار تناسب كافة الشرائح ليتمكن الجميع من الاستعداد لاستقبال العيد السعيد .

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش