الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

صندوق النقد الدولي يوسع نطاق الدعم للشرق الأوسط وشمال أفريقيا

تم نشره في الأربعاء 14 أيلول / سبتمبر 2011. 03:00 مـساءً
صندوق النقد الدولي يوسع نطاق الدعم للشرق الأوسط وشمال أفريقيا

 

عمان - الدستور - هلا أبو حجلة



عززت مجموعة البلدان الصناعية السبعة بالاضافة الى روسيا دعمها لبلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في اطار “شراكة دوفيل” وهي مبادرة اطلقت في قمة القادة التي انعقدت في شهر مايو الماضي ورحبت بتحركات المؤسسات المالية والدولية لتحسين التنسيق فيما بينها اثناء اجتماع عقد في مدينة مارسيليا الفرنسية. ورحبت “شراكة دوفيل” التي تضم البلدان الصناعية وبلدان الشرق الأوسط بانضمام شريكين جديدين، هما الاردن والمغرب، بينما شاركت ليبيا بصفة مراقب واضافة الى ذلك انضمت الى الشراكة كل من الكويت وقطر والمملكة العربية السعودية وتركيا والامارات العربية المتحدة لمساندة بلدان المنطقة التي تمر بمرحلة تحول سياسي واقتصادي وقد اتسع نطاق هذه الشراكة اصبحت تضم تسع مؤسسات مالية دولية واقليمية منها النقد الدولي.

وفي بيان صدر في ختام الاجتماع، اكدت “شراكة دوفيل” ان الاحداث الاخيرة من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وضعت تحديات امام استقرار الاقتصاد الكلي في الأجل القريب، ففي بيئة عالمية صعبة تتسم بارتفاع المخاطر المالية وتصاعدت اسعار السلع الاولية تعرضت بعض البلدان لحالة من الهبوط في النشاط الاقتصادي والسياحة وتدفقات الاستثمار في الوقت الذي تواجه فيه زيادة في الضغوط الاجتماعية نظرا لارتفاع معدلات البطالة المزمنة لا سيما بين الشباب ودعوات للمزيد من الحرية والعدالة في توزيع الفرص الاقتصادية.وفي مذكرة اعدت لهذا الاجتماع يتوقع خبراء الصندوق ان تتدهور اوضاع المالية العامة مع استمرار الحكومات في زيادة الدعم والتحويلات واجور العاملين في القطاع العام لتلبية المطالبات الاجتماعية وتخفيض البطالة.

وفي هذا الصدد قالت كريستين لاغارد، مدير عام صندوق النقد الدولي امام مؤتمر صحفي في سياق الاجتماع: إن التغيرات التاريخية الجارية في المنطقة تمثل فرصة فريدة لتحسين مستويات المعيشة ورسم مستقبل اكثر رخاء واشراكا للجميع تنعم به كل شعوب المنطقة اما في الاجل القصير فهي تنطوي على فترة محفوفة بالتحديات الاقتصادية في كثير من بلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وقدم وزراء مالية مصر والاردن والمغرب وتونس اثناء الاجتماع استراتيجيات بلدانهم القومية للاصلاح الاقتصادي في المدى المتوسط ورغم تصميم هذه الاستراتيجيات بما يتلاءم مع ظروف كل بلد فهي تشترك جميعا في الالتزام بتعزيز الحوكمة وتشجيع الدمج الاقتصادي والاجتماعي وانشاء الوظائف ودعم النمو بقيادة القطاع الخاص ودفع جهود الاندماج اقليميا وعالميا وتوضح هذه الاستراتيجيات ايضا توقعات الدعم المنتظر من شراكة دوفيل.

ويعقد اجتماع شراكة دوفيل في وقت تواجه فيه منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا توترات اجتماعية ومالية متنامية وتأتي الظروف المالية العالمية الصعبة مصحوبة بالزيادة المتصورة في مستوى المخاطر لتضيف الى صعوبة الحصول على التمويل في الوقت الراهن وعلى ذلك فسوف تحتاج المنطقة الى الدعم الدولي للحفاظ على التقدم الذي حققته حتى الآن.

وفي هذا السياق قالت لاغارد: إن استراتيجيات البلدان على المهام الصعبة التي تواجه كل بلد وسيكون دعم هذه العملية من المجتمع الدولي على نفس القدر من الاهمية. واكد البيان الذي اصدره قادة المؤسسات المالية الدولية ان مساعدات المجتمع الدولي يمكن ان تتخذ اشكالا متعدد فالمعونة الانمائية لا تكفي وحدها والمجال متاح لكي تقدم هذه المؤسسات مساعدات في الجوانب الفنية وفي صياغة السياسات الاقتصادية الملائمة كذلك ينبغي فتح اسواق البلدان المتقدمة بدرجة اكبر للمنتجات والعمالة في الشرق الأوسط.

التاريخ : 14-09-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش