الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مجموعة السبع تعقد مناقشاتها تحت وطأة ضغوط اقتصادية كبيرة لانعاش النمو

تم نشره في السبت 10 أيلول / سبتمبر 2011. 03:00 مـساءً
مجموعة السبع تعقد مناقشاتها تحت وطأة ضغوط اقتصادية كبيرة لانعاش النمو

 

مرسيليا-رويترز

اجتمع وزراء مالية مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى امس تحت وطأة ضغوط كبيرة لاتخاذ اجراءات لانعاش النمو الاقتصادي الضعيف في الدول الغنية ولتهدئة اكبر أزمة ثقة في الاسواق منذ أزمة الائتمان في الفترة من 2007 الى 2009.

ودعت فرنسا الدولة المضيفة الى رد منسق من مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى بعد تزايد القلق بشأن أزمة الديون في أوروبا وضعف بنوكها الامر الذي أدى الى انخفاض كبير في أسواق الاسهم العالمية في الاسابيع الاخيرة.

غير أن الاختلافات بين المشاكل الاقتصادية التي تواجه الولايات المتحدة وبريطانيا ودول منطقة اليورو تزيد المهمة تعقيدا مما يمعني ان وضع حل واحد لكل المشكلات لن ينجح.

ولن يصدر أي بيان بعد المحادثات الامر الذي قال عنه وزير المالية الفرنسي فرانسوا باروان ان من شأنه أن يتيح المجال لمناقشات أكثر حرية، وقال الوزير لصحيفة لو فيجارو ان كل دولة في مجموعة السبع ينبغي أن تعتمد تدابير اقتصادية تناسب وضعها.

وقال باروان “فيما يتعلق بالاتجاه الذي ينبغي خوضه بين التحفيز وتعزيز الميزانية يؤيد البعض اتخاذ اجراء موحد، أما أنا فأميل الى البحث عما هو أنسب لحالة كل بلد”.

واجتمع وزراء مالية ومحافظو البنوك المركزية لمجموعة السبع بعد ظهر امس في مدينة مرسيليا الساحلية على البحر المتوسط لمناقشة تعثر الانتعاش الاقتصادي وأزمة الديون في منطقة اليورو وسبل اشاعة الاستقرار بالقطاع المصرفي.

وقال وزير الخزانة الامريكي تيموثي جايتنر قبل المحادثات ان دعم النمو “حتمي”، ودعت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الى “اشارات قوية” من مجموعة السبع وحثت البنوك المركزية على ابقاء أسعار الفائدة منخفضة والنظر في أشكال أخرى من تخفيف القيود النقدية.

وفي ظل القلق العميق لدى الاقتصادات الاسيوية ازاء أزمة الديون في الغرب وبطء النمو يتوقع أيضا أن تتطرق اليابان لازمة ديون منطقة اليورو وقد تعرب أيضا عن مخاوف بشأن قوة الين وتحتفظ بالحق في اتخاذ اجراءات احادية الجانب.

وتوقعت مذكرة بحثية لمورجان ستانلي أن يعلن محافظو البنوك المركزية نوعا من تخفيف القيود النقدية بشكل منسق.

ولكن في حين أبرزت قرارات البنوك المركزية الاوروبية والبنك المركزي البريطاني امس الاول الخميس ابقاء أسعار الفائدة دون تغيير جوا من التشاؤم في أوروبا فانها لم تشر الى تحرك وشيك.

وبينما تريد أوروبا أن تبقي على التزامها بالتقشف فان الولايات المتحدة أقرب الى موقف صندوق النقد الدولي بأن الامر يتطلب اجراءات للتحفيز المالي.

واعلن الرئيس الامريكي باراك أوباما امس عن حزمة تتكلف 447 مليار دولار وتتضمن تخفيضات ضريبية وانفاقا حكوميا في محاولة لانعاش الاقتصاد وتفادي ركود اخر.

التاريخ : 10-09-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش