الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

البراري: محاربة الفساد لن تتم باطلاق الشعارات والخطب

تم نشره في الخميس 12 أيار / مايو 2011. 03:00 مـساءً
البراري: محاربة الفساد لن تتم باطلاق الشعارات والخطب

 

* الكردي : الشفافية والمساءلة اهم مكونات الحكم الرشيد

عمان - الدستور

مندوبا عن رئيس الوزراء الدكتور معروف البخيت رعى وزير الدولة لشؤون رئاسة الوزراء الدكتور محمد عدينات ندوة تحت عنوان «الحاكمية الرشيدة وإدارة التغيير :الشفافية والمساءلة والرقابة» عقدت في مبنى ديوان المحاسبة امس بمشاركة الدكتور عبد السلام العبادي ورئيس ديوان المحاسبة مصطفى البراري ورئيس ديوان المظالم عبد الاله الكردي .

وقال البراري خلال الندوة ان محاربة الفساد لن تتم بمجرد إطلاق الشعارات والخطب الرنانة ، وإنما من خلال عمل جاد ودؤوب هدفه المحوري هو إنشاء وتعزيز مؤسسات وآليات المساءلة والمحاسبة وتمكين النزاهة كطابع للعمل العام .

وأضاف البراري ان عقد هذه الندوة حول الحاكمية الرشيدة وإدارة التغيير «الشفافية والمساءلة والرقابة» يأتي في وقت تتزايد فيه اهمية ترسيخ العمل المؤسسي وتطوير الاعمال الرقابية للحفاظ على المال العام وصيانته وفق افضل ممارسات الرقابة المالية والمحاسبية والإدارية.

وقال البراري ان الفساد ينتشر بشكل أكبر في الدول ذات الأنظمة المركزية حيث يكون دور القطاع العام فيها كبيراً وتقل الرقابة عليه وعلى المسؤولين الحكوميين، مشيرا الى قول رئيس منظمة الشفافية الدولية لمكافحة الفساد بيتر هيجن:» انه خلافاً للرأي السائد فإن الفساد في الدول الصناعية أكبر منه في الدول النامية وأنها المصدر الرئيسي له، وإنه في البلدان المتقدمة خاضع للسيطرة والمساءلة بما يتوافر فيها من عدالة نسبية لتوزيع الثروة والقوة، ومن مؤِسسات رسمية وشعبية قوية تراقب وتساهم وتحاسب.»

وأوضح البراري انه نتج عن اتساع دائرة الفساد وعالميته عواقب وخيمة أعاقت البلدان الفقيرة عن تحقيق خطط التنمية الاقتصادية، وعرقلت جهود الاستثمار فيها وشوهت سياسة السوق المفتوحة، وأساءت إلى الإصلاحات المعززة للديمقراطية وكادت في أحيان كثيرة أن تقوض الشرعية السياسية، وهي عواقب تضاعف من معاناة المواطنين في هذه الدول، وتؤدي إلى زعزعة الاستقرار والأمن في شتى المناحي، ولا تقتصر عواقب الفساد على الدول الفقيرة، بل تمتد الى البلدان الغنية فتخفض من معدلات تحسين مستويات المعيشة، وتساعد على تعاظم التفاوت في الدخول.

من جانبه قال رئيس ديوان المظالم عبد الاله الكردي ان الشفافية والمساءلة اهم مكونات الحكم الرشيد وهي الاساس في مكافحة الفساد، موضحا ان زيادة الشفافية تساهم في زيادة درجة الثقة التي تمنحها الادارة للموظفين وللمراجعين للحصول على الخدمات التي يريدونها بسهولة ويسر.

واضاف الكردي ان من اهم متطلبات نجاج المساءلة والشفافية التركيز على تحسين وتطوير الكفاءات الادارية من خلال التدريب ومراجعة طبيعة العمل ومنح الحوافز المشجعة للموظفين والاعتماد على تدوير الموظف بحيث لا يبقى فترة طويلة في مكان واحد ومراجعة التشريعات بشكل دوري وتبسيط اليات العمل في القطاع العام ونشر الوعي حول النزاهة والشفافية في العمل العام وتحمل الموظفين للمسؤولية وشفافية التشريعات والاجراءات وتقييم اداء العاملين والتعيين بحيادية ومسؤولية.

وأوضح الكردي ان ديوان المظالم يتولى المهام والصلاحيات التي تتضمن النظر في الشكاوى المتعلقة بأي من القرارات أو الإجراءات أو الممارسات أو أفعال الامتناع عن أي منها الصادرة عن الإدارة العامة أو موظفيها ولا تقبل أية شكاوى ضد الإدارة العامة إذا كان مجال الطعن بها قائما قانونا أمام أي جهة إدارية أو قضائية أو إذا كان موضوعها منظورا أمام أي جهة قضائية أو تم صدور حكم قضائي بها والتوصية بتبسيط الإجراءات الإدارية لغايات تمكين المواطنين من الخدمات التي تقدمها الإدارة العامة بفاعلية و يسر وذلك من خلال ما يقدم إليه من شكاوى بهذا الخصوص .

وأشار الى ان الديوان يتابع أية قرارات أو إجراءات أو امتناع عن القيام بها تتضمن مخالفة القانون وعدم الإنصاف أو التعسف أو عدم تحقيق المساواة واستنادها إلى تعليمات غير قانونية أو إجراءات غير عادلة والإهمال أو التقصير أو الخطأ .

وفي كلمة لرئيس اللجنة التحضيرية للندوة الدكتور غازي الربابعة استاذ العلوم السياسية في الجامعة الأردنية اشار الى ان عملية الاصلاح تحتاج الى التدرج والعدالة عنصر اصيل في ثقافتنا العربية والإسلامية.

التاريخ : 12-05-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش