الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

البشير : عجز الموازنة أدى الى زيادة نفقات الحكومة وتفاقم المديونية

تم نشره في الخميس 17 آذار / مارس 2011. 02:00 مـساءً
البشير : عجز الموازنة أدى الى زيادة نفقات الحكومة وتفاقم المديونية

 

عمان - الدستور - اسلام العمري

قال رئيس جمعية المحاسبين القانونيين السابق ، محمد البشير ان اقتصاد المملكة يعتمد بشكل رئيسي على قطاع الخدمات كالتجارة ، والسياحة ، والزراعة وعلى بعض الصناعات الاستخراجية ، مشيرا ان هناك نسبة كبيرة من المغتربين الأردنيين في الخارج الذين ساهموا بشكل جيد في ارسال العملات الصعبة الى المملكة ، وأن مناجم الفوسفات في جنوب المملكة جعلت من الأردن ثالث أكبر مصدر لهذا المعدن في العالم ، مؤكدا أن أهم المعادن الأخرى المستخرجة هي البوتاس ، والأملاح ، والغاز الطبيعي والحجر الكلسي

واستعرض البشير في محاضرة في المنتدى العربي بعنوان "التشوهات الاقتصادية" ، بعض المؤشرات الاقتصادية حيث قال ان اجمالي الإيرادات في العام 2000 بلغت مليار 980و مليون دينار ، بينما ارتفعت بالعام 2005 الى 3 مليارات و 60 مليون دينار ، ومن ثم ارتفعت الايرادات الى 4 مليارات و 852 مليون دينار في العام 2010 ، وارتفعت الى 5 مليارات و 209 مليون دينار في العام الحالي.

واضاف البشير ان النفقات العامة في العام 2000 بلغت 2 مليار و 187 مليون دينار ، بينما ارتفعت الى 3 مليارات و 330 مليون دينار في العام 2005 ، وارتفعت الى 5 مليارات و 875 مليون دينار في العام 2010 ، وارتفعت الى 6 مليارات و 369 مليون دينار في العام الحالي.

وبين ان العجز بعد المساعدات بلغ 204 مليون دينار للعام 2000 ، ثم ارتفع الى 270 مليون دينار في العام 2005 ، ثم قفز الى مليار و 23 مليون دينار في العام 2010 ، وبلغ في العام الحالي مليار 160و مليون دينار.

وأكد إن مجموع الرواتب بلغت حسب الموازنة العامة 3 مليارات دينار ، ما يعني أن هذا المبلغ سيذهب للاستهلاك المحلي من قبل موظفي الدولة ، الأمر الذي يعني أن 600 مليون دينار ستعاد للخزينة من إجمالي الرواتب عبر ضريبة المبيعات ، مما يدل أن المستهلك سيشتري كمية أقل من السلع والخدمات.

وبين البشير أن إضعاف القدرة الشرائية للمواطنين هو بسبب الضريبة العامة على المبيعات ، فإلغاء الضريبة أو تخفيضها سيكون له فوائد كبيرة في الاقتصاد المحلي ، مقابل سد النقص من ضريبة الدخل التي تحقق العدالة الاجتماعية.

وقال إن تحسن الطلب المحلي يعني زيادة الاستهلاك وتحقيق الشركات ربحا أكبر ما يعني توريد إيرادات أكثر للخزينة ، مؤكدا بأن تلك الخطوات ستخفض نسب البطالة والفقر.

وبين أن هنالك تشوها آخر عانى منه الاقتصاد الوطني وهو الشريك الاستراتيجي الأجنبي والذي يأتي على حساب الشريك الوطني أو العربي ، مضيفا إن الهيئات المستقلة شكلت جزءاً من المساهمة في الإنتاجية وفي تخفيض عجز الموازنة ، ولكنها أدت إلى تشوهات وانقسامات في المجتمع واختلاف كبير في الأجور على مستوى الأسرة الواحدة .

وأوضح البشير ، ان اساس الهدف من الهيئات الاستفادة من كفاءات القطاع الخاص ، ومواكبة التطورات خصوصاً بعد الانفتاح الاقتصادي عامي 1995و1994 ، وكلها جاءت بمسوغات الخصخصة والتماشي مع العولمة ، موضحا أن تلك المؤسسات كانت أعدادها قليلة ، لكنها أخذت بالازدياد الى ان وصل عجزها 300 مليون دينار.وأضاف ان المؤسسات المستقلة أوجدت نوعين من الوظائف الحكومية ، الاول من يعمل تحت مظلة المؤسسات المستقلة برواتب مجزية ، والثانية من يعمل تحت مظلة ديوان الخدمة المدنية ، مؤكداً بأن تلك الفروقات باتت تؤثر على الولاء للوظيفة.





التاريخ : 17-03-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش