الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

البنك الدولي يؤكد وجود فرصة لإعادة تشكيل بيئة المنافسة الاقتصادية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

تم نشره في الثلاثاء 16 آب / أغسطس 2011. 03:00 مـساءً
البنك الدولي يؤكد وجود فرصة لإعادة تشكيل بيئة المنافسة الاقتصادية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

 

عمان - الدستور - هلا أبو حجلة

قال البنك الدولي في تقرير نشره على موقعه الالكتروني أن بلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تشهد فرصة تاريخية لزيادة الانفتاح ومشاركة المواطن من الممكن أن تؤدي، إذا أُحسن إدارتها خلال الفترة الانتقالية، إلى تعزيز النمو وتحسين مستوى المعيشة.

ويشير التقرير إلى أن تعطل الأنشطة الاقتصادية حاليا في كثير من بلدان المنطقة يؤدي إلى تراجع النمو على المدى القصير، لكن الفرص التي ستتاح على المدى المتوسط تمثل أملا جديدا للتنمية المستدامة التي تفيد جميع المواطنين والتي لم تشهدها المنطقة من قبل.

ويخلص التقرير إلى أنه بنهاية عام 2010 كانت بلدان المنطقة قد تعافت إلى حد كبير من الأزمة المالية العالمية، وكان من المتوقع أن تصل معدلات النمو عام 2011 إلى مستويات ما قبل الأزمة؛ غير أن الأحداث التي وقعت في أوائل عام 2011 وأسفرت عن تغيير سريع في النظام في كل من تونس ومصر، والتحديات القائمة في البحرين وليبيا وسوريا واليمن، كان لها تأثير على توقعات الاقتصاد الكلي على المدى القصير، وعلى وضع الإصلاحات الاقتصادية بالمنطقة ووتيرة تطبيقها.

وتؤكد الأمثلة على الانتقال إلى أنظمة ديمقراطية في بلدان أخرى من العالم على أنه بالإمكان تحقيق مكاسب اقتصادية ضخمة. وعادة ما ترتبط عمليات الانتقال الناجحة بارتفاع مستوى نمو الدخل في السنوات العشر التي تلي التغيير أكثر مما كان عليه قبل الانتقال. لكن التحديات كبيرة على المدى القصير، وينتظر المستثمرون في العادة إلى أن تتبدد حالة الغموض؛ ومن المحتمل تراجع الاستثمارات. بيد أن بوادر الاستقرار والإصلاح سرعان ما تؤتي ثمارها، وتوضح الدلائل من البلدان الأخرى أن هذا التراجع في النشاط الاقتصادي يستمر في العادة سنة واحدة، ثمّ يبدأ النمو في اكتساب قوة دفع سريعة إذا أُحسن إدارة الفترة الانتقالية.

ويتوقع التقرير أن يسجل معدل النمو في المنطقة 3.6 في المائة عام 2011، انخفاضا من 5 في المائة التي كانت متوقعة قبل بضعة أشهر للعام نفسه؛ ويرجع هذا الانخفاض إلى أسباب يعود معظمها إلى الهبوط الحاد في النشاط الاقتصادي في مصر وتونس، وإن كانت ترجع أيضا إلى ضعف النمو في البلدان النامية المصدرة للنفط في المنطقة. وسيستمر معدل النمو القوي في بلدان مجلس التعاون الخليجي، ومن المتوقع أن يتجاوز 5 في المائة. وتتباين التأثيرات على النمو تباينا حادا من بلد لآخر في المنطقة، وذلك اعتمادا على ما إذا كان البلد المعني مصدرا للنفط أم مستوردا له ومدى تعطل أنشطته الاقتصادية بسبب الاضطرابات والتغيير السياسي.

ويشير التقرير أيضا إلى أن من المتوقع زيادة الإنفاق الحكومي عام 2011 مع توسع حكومات المنطقة في التدابير المساندة للسياسات وفي التحويلات الاجتماعية بغرض الحد من وطأة البطالة ومواجهة ارتفاع أسعار السلع الأولية. ونتيجة لهذه التدابير، وكذلك لارتفاع أسعار الوقود والغذاء، من المتوقع أن يرتفع معدل التضخم في كثير من بلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عام 2011.

التاريخ : 16-08-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش