الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

محللون في اسواق الصرف يؤكدون:مستثمرون شرق اوسطيون يساهمون في رفع اليورو وخفضه

تم نشره في السبت 19 تموز / يوليو 2003. 03:00 مـساءً
محللون في اسواق الصرف يؤكدون:مستثمرون شرق اوسطيون يساهمون في رفع اليورو وخفضه

 

 
نيويورك - رويترز - يعتقد بعض محللي العملات ان موجة جديدة من عمليات شراء اليورو من الشرق الاوسط قد تعزز العملة الاوروبية الموحدة من جديد في اعقاب تعرضها لعمليات بيع لجني الارباح من
قبل مستثمرين في المنطقة كانوا قد رفعوا العملة الاوروبية الى مستويات قياسية في ايار.
وقال كريس ميلنديز كبير المسؤولين التنفيذيين في صندوق التحوط تمبست اسيت مانجمنت منذ اواخر العام الماضي فانهم يتحولون تدريجيا الى اليورو فينقلون جانبا من احتياطياتهم من النقد الاجنبي من الدولارات الامريكية الى العملة الموحدة.
ويقول بعض المحللين ان مبيعات الشرق الاوسط من الدولارات وتفضيلهم لليورو يعكس استياء من السياسة الخارجية الامريكية في اعقاب الحرب التي قادتها الولايات المتحدة في العراق لكن هذه المبيعات انحسرت منذ ذلك الحين.
وقال انه حينما تخطى اليورو حاجز 17ر1 دولار في ايار الماضي كان
المستثمرون من الشرق الاوسط يشترون بشكل مكثف جدا حتى مستوى 1930ر1 دولار لكنهم خفضوا بعد ذلك عروضهم لشراء العملة الموحدة.
وللسعودية ومستثمرين اخرين في الشرق الاوسط أثر كبير على أسواق الصرف لا يتناسب في بعض الاوقات مع النسبة المحدودة التي تملكها المنطقة من الاحتياطيات العالمية بالعملات الاجنبية.
ويقول باريش اوباديايا محلل العملات من بوتنام انفستمنت في بوسطون ان البنوك المركزية الاسيوية تسيطر على النصيب الاكبر من الاحتياطيات العالمية بالعملات الاجنبية وتبلغ نسبتها نحو 60 في المئة من الاجمالي في حين لا تملك البنوك المركزية في الشرق الاوسط سوى نسبة ستة في المئة من اجمالي الاحتياطيات العالمية.
ومع بدء الدولار في الهبوط في اوائل عام 2002 زادت العديد من البنوك المركزية ما بحوزتها من العملات ذات العائد الاكبر.
وقال اوباديايا ان البنوك المركزية على مستوى العالم خفضت ما بحوزتها من الدولار وتحولت بدرجة كبيرة الى اليورو والى العملتين الاسترالية والكندية.
ومن الصعب تحديد نصيب البنوك المركزية في الشرق الاوسط من هذا التحول.
وقال الان روسكين مدير البحوث في فوركاست في نيويورك من الغريب حقيقة ان يكون هناك هذا الطلب القوي على اليورو في البداية ثم يبدو ان المستثمرين من الشرق الاوسط قد تنحوا جانبا.
وكان اليورو قفز الى مستويات قياسية مرتفعة مقابل الدولار حوالي 1930ر1 دولار اواخر مايو لكنه تراجع منذ ذلك الحين نحو ستة في المئة الى 12ر1 دولار.
واظهرت بيانات نشرتها الخزانة الامريكية ان اسماء في الشرق الاوسط بلغ صافي مبيعاتها 2ر1 مليار دولار من اوراق الدين الامريكية في ايار منخفضة من صافي المبيعات في ابريل نيسان الذي بلغ 6ر2 مليار
دولار.
ولم يتضح الى حد كبير حتى الان النشاط في حزيران الذي شمل اغلب فترة تراجع اليورو في الفترة الاخيرة.
ولرصد الاموال من الشرق الاوسط يلجأ المتعاملون الى جمع المعلومات
عن التدفقات المالية من صناديق تحوط وتصريحات المسؤولين بين الحين والاخر.
وفي الوقت الذي انخفض فيه اليورو الى نحو 16ر1 دولار في اواخر حزيران الماضي ادت تصريحات حمد سعود السياري محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي »البنك المركزي« ان انخفاض الدولار بلغ ذروته وانه سيتجه للارتفاع بعد ذلك الى دفع اسواق اخرى لتكثيف مبيعاتها لليورو مراهنة على ان اقبال الشرق الاوسط على العملة الموحدة سيفتر.
وقال روسكين: الناس بدأت تشعر انه ربما تكون العلاقات السعودية
الامريكية تتحسن. وان للسعودية الان مصلحة أكبر بالاحتفاظ بالدولار.
واضاف ان اسواق الصرف استجابت للاعتقاد السائد بان السلطات السعودية تتعاون عن كثب مع الولايات المتحدة في جهود ملاحقة اعضاء
تنظيم القاعدة بعد الهجمات الانتحارية على الرياض في ايار.
وقال ميلنديز أنه في تطور أحدث ترقب هؤلاء المستثمرون ما اذا كان
اليورو سينخفض الى 10ر1 دولار لشرائه مرة أخرى باعتباره فرصة للكسب.
وشاهد بعض المتعاملين دلائل متفرقة على عودة اهتمام الشرق الاوسط
باليورو. وقال توماس مولو المتعامل بنك ليئومي في نيويورك ان بعض هؤلاء المستثمرين باعوا الاسبوع السابق اليورو بسعر 14ر1 دولار لكنهم طلبوا شراءه عند سعر 13ر1 دولار.
وقال ميلنديز : اعتقد ان قدرا كبيرا من الاحتياطيات سيتحول الى
اليورو في وقت قريب.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش