الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في ختام دورة التخطيط الاستراتيجي وبرامج الاعمال: تأكيد أهمية التخطيط للارتقاء بأداء المؤسسات وتحسين تنافسيتها

تم نشره في الثلاثاء 22 تموز / يوليو 2003. 03:00 مـساءً
في ختام دورة التخطيط الاستراتيجي وبرامج الاعمال: تأكيد أهمية التخطيط للارتقاء بأداء المؤسسات وتحسين تنافسيتها

 

 
عمان - الدستور - محمد أمين: اختتمت في غرفة تجارة عمان دورة التخطيط الاستراتيجي ووضع برامج العمل التي نظمتها وحدة التدريب في الغرفة وشارك فيها مئة من التجار واصحاب ومسؤولي المؤسسات التجارية وتم خلالها عرض ومناقشة الكثير من المواضيع المتعلقة بالادارة الاستراتيجية من قبل د. طاهر محسن منصور رئيس قسم ادارة الاعمال في جامعة الزيتونة.
ومن ضمن موضوعات الندوة التي تمت مناقشتها الاداة والعمل الاداري حيث اشار المحاضر الى تطور الفكر الاداري الذي ارتبط بالتقدم التكنولوجي وكبر حجم المؤسسات وتراكم المعرفة والتجربة الادارية والتقدم السياسي والاجتماعي في العالم، موضحا ان القيادة تلعب دورا بارزا في انجاح المؤسسة واستمرارها حيث بات العمل الاداري يقوم على اسس اكثر علمية ومرونة بحكم المنافسة الشديدة وسرعة التغييرات على صعيد البيئة المحلية والعالمية.
وقد حدد المحاضر مستويات الادارة الاستراتيجية مشيرا الى ثلاثة مستويات هي المستوى الشامل، ومستوى وحدات الاعمال ومستوى الانشطة الوظيفية، موضحا ان المستوى الاول يصف الاستراتيجية الشاملة من حيث الاتجاهات الاساسية للنمو واساليب ادارة الانشطة المتعددة وخطوط الانتاج وكيفية تحقيق التوازن في محفظة الاستثمارات، اما المستوى الثاني المتعلق بوحدات الاعمال الاستراتيجية فيركز على صياغة وتنفيذ الخطط الاستراتيجية الخاصة بكل عمل على حدة، وتنطلق من تحليل البيئة الخارجية للعمل، وما تمتلكه وحدات الاعمال من موارد وامكانيات اضافة لتحسين الوضع التنافسي للمنتجات والخدمات التي تقدمها المؤسسة.
اما المستوى الثالث والمتعلق بالانشطة الوظيفية فهو يصف انتاجية الموارد في الانشطة الوظيفية لكافة وحدات الاعمال الاستراتيجية باعتبارها تتكون من انظمة فرعية لوظائف الانتاج والعمليات والموارد البشرية والتسويق والادارة المالية وغيرها، وهي تهدف الى تحسين الاداء.
وتحدث المحاضر حول تطور التخطيط ومراحله، مشيرا الى ان العملية التخطيطية تمر بأربع مراحل رئيسية منها تحديد الاهداف وتحديد المركز الحالي للمؤسسة، وفرز المحددات والقيود او التسهيلات المتوفرة والمساعدة، وتطوير مسارات العمل بغية اختيار البديل المناسب.
كما اوضح دور الاستراتيجية في تطوير الاعمال مؤكدا ان الافكار والادارة الاستراتيجية تلعب دورا مهما في تطور الاعمال في البيئة العالمية حيث يساعد ذلك المؤسسة في توضيح الرؤية المستقبلية للعمل ورسم صورة مستقبلية للوصول اليها، وامكانية تبني افكار ابداعية جديدة تساهم في خلق قدرات وقابليات تولد رغبة في تطوير واقع المؤسسة من خلال اجراء تغييرات مستمرة وايجابية، وكذلك تحسين قابلية المؤسسة وقدرتها على التعامل مع الاحداث والمشكلات، وتهيئة الارضية المناسبة لايجاد فرق عمل ومشاركة حقيقية في القرارات، والتقليل من مقاومة التغيير من خلال اليات فعالة ومرنة للتعامل مع الاحداث، وتحقيق ربط وعلاقة ايجابية بين المنظمة ومتغيرات البيئة التي تعمل فيها المؤسسة، اضافة الى وضع اسس سليمة لغرض تخصيص الموارد لمختلف وحدات الاعمال والانشطة الوظيفية في المؤسسة وتدعيم المركز التنافسي وتحسين الاداء المالي وغير المالي وتحقيق النتائج المستهدفة.
كما تناول المحاضر نظرية الادارة بالاهداف والتي تبنتها العديد من المؤسسات الكبيرة والناجحة، مشيرا الى ان العمل وفق هذه النظرية يتطلب ان يكون المدير مستوعبا سلطاته ومسؤولياته ومستويات تفويض السلطة وكذلك مراجعة الاجراءات السابقة عن طريق مراجعة الاداء، وتتسم بأن يشترك الرؤساء والمرؤوسون في تحديد الاهداف والمهام المنوي بلوغها والمدة الزمنية لكل منها.
واشار الى العوامل الاستراتيجية لنجاح المؤسسة والتخطيط الاستراتيجي والاداء،مشيرا الى ان للتخطيط علاقة ايجابية على الاداء.
كما تحدث عن تصميم برامج العمل، لترجمة الاهداف الواردة في الاستراتيجية والخطة، مشيرا الى ان تنفيذ الاستراتيجية يعني نقل الخيار الاستراتيجي المعتمد والمفضل الى واقع عملي تنفيذي من خلال سلسلة من الاساليب والاجراءات والطرق الملائمة للحصول على النتائج المستهدفة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش