الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

على هامش اجتماع القمة العالمية لمجتمع المعلومات في باريس*...ابو غزالة: ضرورة توفير البنية التحتية المعلوماتية البسيطة لتعزيز مجتمع المعلومات

تم نشره في الجمعة 18 تموز / يوليو 2003. 03:00 مـساءً
على هامش اجتماع القمة العالمية لمجتمع المعلومات في باريس*...ابو غزالة: ضرورة توفير البنية التحتية المعلوماتية البسيطة لتعزيز مجتمع المعلومات

 

 
عمان - الدستور

نيابة عن اللجنة التنسيقية لحوار الاعمال (CCBI) التي تترأسها غرفة التجارة الدولية، ونيابة عن فريق عمل الامم المتحدة لتقنية المعلومات والاتصالات، قدم السيد طلال ابو غزالة مداخلتين خلال الاجتماع متعدد الجلسات للقمة العالمية حول مجتمع المعلومات المنعقد في الفترة من 15 الى 18 تموز بمقر اليونسكو في باريس.
ويهدف اجتماع القمة العالمية حول مجتمع المعلومات الى دفع المفاوضات حول القمة على اساس الوثائق التي توصلت اليها اللجنة التحضيرية ونتائج العمل الذي انجز ما بين الجلسات.
وفي مداخلته الاولى نيابة عن اللجنة التنسيقية لحوار الاعمال/ غرفة التجارة الدولية، طالب السيد طلال ابو غزاله بصفته رئيس هيئة التجارة الالكترونية وتقنية المعلومات والاتصالات بغرفة التجارة الدولية، طالب القمة العالمية حول مجتمع المعلومات ان تتبنى بوضوح اطار عمل وسياسة تشجع المنافسة، بما في ذلك زيادة تحرير التجارة والاستثمار في القطاع الخاص.
واشار السيد ابو غزالة الى ان مسودة اعلان المبادىء وخطة العمل تركز بشكل رئيسي على الاهداف السياسية العامة ولا تولي اهتماما كافيا للركائز الاساسية لبناء مجتمع المعلومات، وقد عرف السيد ابو غزالة الركائز الاساسية بأنها البنى التحتية الآمنة التي توفر مجالا رحبا للمنافسة وبيئة تنظيمية ملائمة لانشاء الاطار اللازم لضمان تعبئة وتطوير البنى التحتية المعلوماتية حسب مؤسسات الاعمال، ونظام تعليمي ونظام صحي سليمين ويوفران فرصا متكافئة، واعترافا بفوائد استخدامات تقنية المعلومات والاتصالات في التعلم الالكتروني والصحة الالكترونية والحكومة الالكترونية على سبيل المثال.
واضاف السيد ابو غزالة قائلا »ان الطريق الى تعزيز مجتمع المعلومات تبدأ بتوفر البنية التحتية البسيطة لنقل المعلومات من خلال تقنيات المعلومات والاتصالات، وبدون هذه البنية التحتية فاننا لن نتمكن من تحقيق اهدافنا المشتركة«، ثم دعا القمة الى منح الاولوية لايجاد الظروف الضرورية لتمكين مؤسسات الاعمال من المساهمة في النمو الاقتصادي والاجتماعي.
وفي مداخلته الثانية نيابة عن فريق الامم المتحدة لتقنية المعلومات والاتصالات، صرح السيد ابو غزاله، نائب رئيس الفريق، ان فريق العمل قد اكد دائما خلال العملية التمهيدية ان على القمة ان تتبنى تحقيق اهداف التنمية الالفية في محور اهتماماتها وان تكون مشاركة اصحاب المصالح الكثيرين اساسية.
واكد السيد ابو غزالة الى »ان الشيء الذي لا يمكنك قياسه، لا يمكنك تحسينه«، واثنى على تضمين بعض المعالم القابلة للقياس في مسودة خطة العمل، واضاف ان بامكان فريق العمل ان يسهم في تعزيز الوثيقتين من خلال عمله على تطوير نظام للاهداف والمعالم والمؤشرات القابلة للقياس والتي ستخدم عملية تقييم اثر تقنيات المعلومات والاتصالات وكيف اسهمت في التقدم نحو تحقيق اهداف التنمية الالفية.
واوضح السيد ابو غزالة ان »تشكيل مجتمع المعلومات العالمي سيحتاج الى آلية فعالة لدور اصحاب المصالح وذلك لقياس مدى التقدم في تنفيذ ما تتوصل اليه القمة« مضيفا بان فريق عمل الامم المتحدة مستعد لتوفير الارضية التي يمكن انشاء هذه الآلية عليها بمشاركة جميع المساهمين الرئيسيين بما في ذلك الحكومات والمنظمات المتخصصة مثل الاتحاد الدولي للاتصالات ومنظمة اليونسكو وبرنامج الامم المتحدة للتنمية.
ومما تجدر ملاحظته ان المسؤولين بالدول المضيفة للقمة العالمية حول مجتمع المعلومات والامانة العامة التنفيذية قد دعتا غرفة التجارة الدولية لانشاء اللجنة التنسيقية لحوار الاعمال كوسيلة يتم من خلالها تعبئة وتنسيق جهود القطاع الخاص في مختلف انحاء العالم للمشاركة في العمليات التي تؤدي الى تعزيز المؤتمر وتساهم في نتائجه.
وتتصدر غرفة التجارة الدولية جهود القطاع الخاص لتقديم مساهمة فعالة وجوهرية في القمة وفي استنهاض القطاع الخاض للمشاركة في المراحل التحضيرية وفي اعمال القمة ذاتها، ومن بين هيئات »اللجنة التنسيقية لحوار الاعمال« الاخرى المشاركة، مجلس الامم المتحدة للاعمال، واللجنة الاستشارية للصناعة والاعمال التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، والحوار العالمي الاقتصادي حول التجارة الالكترونية، وغرفة التجارة الالكترونية البرازيلية، والهيئة العالمية للبنى التحتية للمعلومات، والمنتدى الاقتصادي العالمي، والاتحاد العالمي لتقنية وخدمات المعلومات، من بين هيئات اخرى كثيرة.
وقد تم تأسيس فريق الامم المتحدة لتقنية المعلومات والاتصالات للمساعدة في بناء شراكات واسعة على نطاق عالمي ولايجاد وسائل مبتكرة لتعميم مكاسب الثورة الرقمية، وقد تم الاعلان عنه رسميا وافتتاح انشطته من قبل السيد كوفي انان، الامين العام للامم المتحدة في مقر الهيئة الدولية بنيويورك في العشرين من تشرين الثاني ،2001 ويتألف الفريق من مزيج غير مسبوق من مندوبين من مختلف ارجاء العالم يمثلون القطاع الحكومي والقطاع الخاص والهيئات غير الحكومية ومؤسسات مختلفة وهيئات تابعة للامم المتحدة في تعاون مشترك يرمي الى توفير فرص رقمية ورفد الجهود المتعددة التي تعمل على ردم الفجوة الرقمية.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش