الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

400 ألف أدوا الجمعة الأخيرة من رمضان في الأقصى

تم نشره في السبت 2 تموز / يوليو 2016. 08:00 صباحاً

 فلسطين المحتلة- استشهد فلسطينيان أمس في القدس والخليل، في وقت قتل فيه اسرائيلي جنوب الخليل عندما اطلق فلسطيني النار على سيارة كان بداخلها بعد ساعات من استشهاد فلسطينية قرب الحرم الابراهيمي في مدينة الخليل بعد محاولتها طعن احد عناصر حرس الحدود، وفق ادعاء الجيش والشرطة الاسرائيليين.

 وشمال القدس، استشهد فلسطيني نتيجة استنشاق الغاز المسيل للدموع الذي اطلقه الجنود على حاجز قلنديا، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.

 وفي التفاصيل قال الجيش في بيان ان اسرائيليا قتل واصيب ثلاثة آخرون بعد ان اطلق فلسطيني النار على سيارة في جبال الخليل.

 واوضح «اطلق مهاجم النار على عائلة اسرائيلية كانت بسيارتها قرب مخيم الفوار جنوب الخليل، نتج عن ذلك تحطم السيارة ومقتل شخص واصابة ثلاثة نقلوا الى غرفة الطوارئ في مستشفى في مدينة القدس لتلقي العلاج».

واضاف الجيش ان «قواتنا تقوم بتمشيط المكان والبحث عن مطلق النار الذي فر من المكان».

 وصباح أمس، قالت المتحدثة باسم الشرطة لوبا سمري ان شابة اثارت الشكوك لدى وصولها الى حاجز عند احد مداخل الحرم الابراهيمي فاخذتها الشرطة «الى غرفة جانبية لتفتيشها. فجأة اخرجت سكينا وحاولت طعن الشرطية التي كانت تفتشها. رأى شرطي ما حدث فرد باطلاق النار عليها حتى قتلت».



 وقال مسؤولون امنيون فلسطينيون ان الشابة تدعى سارة طرايرة (27 عاما) من قرية بني نعيم وقريبة محمد ناصر طرايرة الذي قام أمس الأول بطعن فتاة اسرائيلية اميركية (13 عاما) في منزلها في مستوطنة كريات اربع القريبة من الخليل.

 واستشهد محمد (19 عاما) برصاص حراس المستوطنة.وهجوم أمس الجمعة في جنوب الخليل هو الرابع في اسرائيل والاراضي الفلسطينية خلال يومين مع اقتراب نهاية شهر رمضان.

 ومساء الخميس الماضي، قام فلسطيني من طولكرم بطعن رجل وامرأة بالسكين في منتجع ناتانيا الساحلي، قبل ان يستشهد برصاص احد المارة، وفقا للشرطة التي لم تحدد جنسية المصابين.

 وتشكل مدينة الخليل التي يعيش فيها المئات من المستوطنين اليهود محاطين بحراسة عسكرية مشددة وسط اكثر من 200 الف فلسطيني بؤرة توتر ومنها انطلق منفذو معظم الهجمات ومحاولات الهجوم التي استهدفت اسرائيليين في الضفة الغربية واسرائيل منذ تشرين الاول.

فيما استشهد فلسطيني في الستينات من العمر جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع وفق وزارة الصحة الفلسطينية ومصادر طبية قالت ان الجيش الاسرائيلي اطلق الغاز المسيل للدموع على فلسطينيين تجمعوا باعداد كبيرة على حاجز قلنديا الذي يفصل شمال الضفة الغربية عن القدس.

 ولم تؤكد الشرطة الاسرائيلية مقتله مكتفية بالاشارة الى حدوث صدامات وقيام شبان برشق الجنود بالحجارة ما اسفر عن اصابة ثلاثة منهم.

 وتجمع الاف الفلسطينيين من نساء ورجال منذ الصباح الباكر أمس الجمعة للدخول الى القدس للصلاة في المسجد الاقصى في الجمعة الاخيرة من رمضان وحضور ليلة القدر، حسبما افاد مراسلو وكالة فرانس برس.

 ونظم الجيش الاسرائيلي عملية الدخول حيث سمح للرجال الذين تزيد اعمارهم عن 45 عاما بالدخول. ولا تفرض قيود على النساء، وكان واضحا ان عددهن يفوق اضعاف عدد الذكور عند حاجز قلنديا.

 لكن الجيش استخدم الغاز المسيل للدموع لتفريق عشرات الشبان الذين تجمعوا محاولين عبور الحاجز بعد ان سمعوا بالسماح للبعض بالعبور.

 وفي القدس الشرقية المحتلة، قال المدير العام لاوقاف القدس الشيخ عزام الخطيب لفرانس برس ان اعداد المصلين في المسجد الاقصى وصلت الى 280 الفا، متوقعا ارتفاع العدد مساء بمناسبة ليلة القدر. وقال «نحن على اهبة الاستعداد على جميع المستويات».  واعلنت الشرطة الاسرائيلية نشر العشرات من عناصرها «داخل وحول المدينة القديمة» استعدادا للجمعة الاخيرة من رمضان.

 من جهة ثانية قررت السلطات المصرية تمديد فتح معبر رفح البري بناء على توجيهات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي  إلى الإثنين المقبل تيسيرا على أبناء فلسطين من سكان قطاع غزة. وكانت سلطات معبر رفح البرية أعادت تشغيله الأربعاء الماضي تخفيفا على معاناة مواطني قطاع غزة، وبمناسبة قرب حلول عيد الفطر المبارك، لتمكين العالقين والمرضى والطلبة أصحاب الحالات الإنسانية من المرور ولدخول مواد البناء للقطاع.(وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش