الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

عراقيون يطالبون برحيل القوات الأميركية وعدم فرض رؤى واشنطن * الأردن يجدد دعوته المجتمع الدولي وأميركا إلى معالجة اختلالات »الحرب« * موسى: الإسراع بتشكيل حكومة عراقية سيعزز المصداقية الأميركية

تم نشره في الاثنين 23 حزيران / يونيو 2003. 03:00 مـساءً
عراقيون يطالبون برحيل القوات الأميركية وعدم فرض رؤى واشنطن * الأردن يجدد دعوته المجتمع الدولي وأميركا إلى معالجة اختلالات »الحرب« * موسى: الإسراع بتشكيل حكومة عراقية سيعزز المصداقية الأميركية

 

 
البحر الميت- الدستور- ينال البرماوي: دعا الأردن مجدداً المجتمع الدولي والولايات المتحدة إلى معالجة الاختلالات التي أحدثتها الحرب على العراق وضرورة العمل باقصى سرعة لانهاء حالة الفوضى التي يعيشها الشارع العراقي في ظل غياب السلطة التي تسيّر اموره.
وقال المهندس علي ابوالراغب رئيس الوزراء لدى مشاركته امس في جلسة العمل التي بحثت في مستقبل العراق ان الاردن يتفق مع الخطة المستقبلية للعراق كونها تتماشى مع الرؤى الخاصة بالحرية والمساهمة الفاعلة في المنطقة ولذلك ينبغي النظر الى ان بعض القضايا طبيعتها عاجلة مثل الامن واهمية اسناد الادارة للعراقيين لتسيير شؤونهم.
واضاف ابوالراغب ان العراق غني بامكاناته البشرية والطبيعية التي تمكنه من مواجهة مختلف التحديات مؤكدا ان المهم في هذا الجانب هو كيفية استخدام واستغلال هذه الموارد بالطرق الصحيحة حتى تتحقق الرؤيا التي يجري الحديث عنها بشأن العراق.
وقال ان المجلس السياسي الذي سينشأ لاحقا يمكن ان يدير العراق لبعض الوقت فيما تتطلب عمليات الاصلاح الاقتصادي وتفعيل دور القطاع الخاص وقتا اطول ولا بد من توفير الاطار القانوني لعملية التغيير المطلوبة وفقا لاطار زمني محدد.
واضاف ابوالراغب ان الاردن يتابع ما يجري داخل العراق ونحن مهتمون برؤية عراق ديمقراطي وحر ويمكن له المساهمة بفاعلية في عمليات اعادة الاعمار حيث يملك القطاع الخاص المحلي امكانيات كبيرة تؤهله لعب دور في مشاريع الاعمار.
من جانبه قال الحاكم المدني الاميركي للعراق بول بريمر ان بلاده تعمل في العراق وفقا لسلم اولويات يراعي القضايا التي لا يمكن تأخيرها واتخاذ اجراءات من شأنها اطلاق الحريات واتاحة المجال للشعب العراقي لادارة نفسه حيث يتطلب هذا الامر عدة خطوات وتحتاج الى وقت كاف.
واضاف بريمر ان العراقيين بدأوا فعلا بادارة شؤونهم حيث ان هناك وفودا عراقية تمثل بلدها في الخارج وفي محافل دولية متنوعة حيث ان العراقيين لديهم من الكفاءات التي تؤهلهم لمختلف المهمات وان دورنا يقوم على تقديم كافة اشكال الدعم والمساعدة لتمكينهم من تجاوز العقبات التي تراكمت على مدى السنوات الماضية.
وقال ان العمل ينصب على ارساء القواعد الديمقراطية في العراق وتجذيرها بحيث يتحكم الشعب بنفسه بعيدا عن اية اعتبارات ولأجل ذلك فقد بذلنا جهودا كبيرة لاقامة مجلس سياسي يمثل الشعب العراقي وسيتبلور المجلس الشهر المقبل لافتا الى ان من المهام الرئيسية التي ستناط بالمجلس هو اقتراح صيغة لدستور عراقي جديد سيطرح على العراقيين لدراسته وابداء المقترحات حياله.
واوضح ان هناك قرابة ألفي جندي عراقي سيتولون بعد اسبوعين عمليات الامن على الحدود العراقية وستشكل هذه المجموعة نواة لجيش عراقي جديد.
وقال بريمر ان العراق يواجه تحديات كبيرة ولا بد من مساعدتهم للتغلب على هذه التحديات وسيساعد المجلس السياسي الحكومة بعد قيامها على تسيير امور البلاد وسيتولى المجلس ايضا تعيين المسؤولين في الوزارات وسيصار الى عقد مؤتمر تأسيسي كبير لوضع اللبنات الهامة في مستقبل العراق السياسي وبشكل يضمن اعتماد الديمقراطية كخيار استراتيجي لحكم الشعب لنفسه.
وأكد ان تحرير العراق بالكامل يتطلب ان يسود شعور لدى العراقيين بالامن والاستقرار وهناك بعض الممارسات القديمة ينبغي تغييرها بخاصة المرتبطة منها بالاوضاع الاقتصادية.
وقال بريمر: اننا نرقب انطلاق اول ناقلة عراقية الى تركيا وذلك ايذانا باستئناف العراق تصدير نفطه مما سيخدم عملية التنمية والاصلاحات المطلوبة لديه.
وعن الاولويات التي ستعمل بلاده على تطبيقها في العراق قال بريمر ان العمل ينصب الان على اصلاح جديد للقطاع المالي حتى تتوفر السيولة والائتمان وتبسيط الاجراءات الخاصة بدخول السلع والمبادلات التجارية وكذلك اصدار قانون تجاري يحدد المبادلات التي يحتاجها القطاع الخاص والغاء التحديدات الواردة في القانون الحالي وتشجيع المنافسة وتنشيط دور رجال الاعمال وضرورة ايجاد الحرية السياسية وضمان سلامة البيئة في العراق وهناك كثيرون ممن يعملون على هذا الاساس بغية تحسين الوضع في العراق.
ودعا الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى من جهته الى الاسراع في العملية السياسية في العراق وتشكيل المجلس السياسي ولا بد من الاسراع ايضا في تشكيل حكومة عراقية.
وقال: يجب ان تسير الموضوعات الاقتصادية والسياسية جنبا الى جنب وان انشاء الحكومة سيعزز مصداقية الاجراءات والخطوات الاميركية في العراق مشيرا الى ان المجلس السياسي لا ينبغي ان يكون استشاريا بل لا بد من تفعيله خدمة لمصالح العراق وحلا لمشاكله.
واضاف موسى ان حكومة العراق التي نطالب بها هي التي يفترض ان تقرر عمليات اعادة الاعمار وفي هذا الاطار تتابع الجامعة العربية باهتمام بالغ تطورات الموقف في العراق ذلك ان الرؤية غير واضحة هناك معربا عن استعداد الجامعة العربية للمشاركة في جهود اعادة الاعمار شريطة ان يتم ذلك تحت مظلة الامم المتحدة.
على صعيد متصل استغل عراقيون مشاركون في اعمال المنتدى الفرصة لتوجيه مطلبهم مباشرة الى الادارة الاميركية عبر مسؤوليها الحاضرين للمؤتمر حيث ركزت المطالب على اهمية رحيل القوات الاميركية عن العراق وعدم فرض الرؤى التي تريدها الولايات المتحدة.
وقال وزير الخارجية العراقي الاسبق عدنان الباجي ان الدستور الجديد الذي سيرى النور قريبا هو الذي سيحدد مسار العمل السياسي في العراق حيث ان لدى العراقيين امكانات كبيرة تغنيهم عن الغير ويمكن لهم صياغة الدستور والنظام الذي يعبر عن امنيات الشعب العراقي.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش