الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

روسيا تستخدم حاملة الطائرات الأدميرال كوزنيتسوف في سوريا

تم نشره في الأحد 3 تموز / يوليو 2016. 08:00 صباحاً





 عواصم - أفادت وكالة «تاس» نقلا عن مصدر ديبلوماسي عسكري قوله إن روسيا تعتزم استخدام مجموعة طائرات حربية تابعة لحاملة الطائرات «أدميرال كوزنيتسوف» لشن ضربات جوية على الإرهابيين في سوريا. وأعلن المصدر نفسه أمس أنه من المخطط استخدام طائرات «أدميرال كوزنيتسوف» في الفترة ما بين تشرين الأول من العام 2016 وكانون الثاني للعام 2017. وقال «أعدت هيئة الأركان العامة خطة من شأنها إشراك الطيارين التابعين للمجموعة العسكرية المختلطة في ضربات على جماعات إرهابية في سوريا، والغرض منها إعطاء طواقم الطائرات فرصة اكتساب الخبرة في تنفيذ المهام القتالية من على سطح حاملة طائرات لقصف الأهداف على الأرض».

وذكرت الوكالة أن حاملة طائرات «أدميرال كوزنيتسوف» التي تبلغ حمولتها 60 ألف طن وتتحرك بسرعة تصل إلى 29 عقدة، ستقود مجموعة جوية فضائية روسية ترابط في منطقة البحر المتوسط وستبقى قبالة سواحل سوريا حتى نهاية شهر كانون الثاني من العام 2017. ووفقا له، ستشمل المجموعة الحربية لطراد «أدميرال كوزنيتسوف» نحو 15 مقاتلة من طراز «سو-33» و»ميغ-29 كيه» وأكثر من 10 مروحيات من طراز «كاموف كا-27» و»كا-52 كيه» و»كا-31».

إلى ذلك، قتل 31 شخصا أمس بينهم اثنان من الكادر الطبي في قصف لقوات النظام السوري استهدف منطقة القلمون في ريف دمشق، مع انهيار هدنة اعلنت قبل سنتين في المنطقة بعد مقتل طيار اسير، وفق المرصد السوري لحقوق الانسان. وشن سلاح الجو السوري غارات مكثفة على بلدة جيرود التي تبعد نحو 60 كيلومترا الى الشمال الشرقي من العاصمة وذلك غداة اتهام الجيش السوري فصيل «جيش الاسلام» بقتل طيار سوري بعد اسره اثر «تعرض طائرته لخلل فني أثناء تنفيذ مهمة تدريبية» وسقوطها في هذه المنطقة.

وذكر المرصد «نفذت طائرات حربية غارات مكثفة على أماكن في بلدة جيرود، بالتزامن مع قصف مدفعي وصاروخي عنيف على مناطق في البلدة». واشار مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس الى «ان هذا القصف هو الاول منذ عامين». واضاف ان القصف «اسفر عن مقتل 31 شخصا بينهم اثنان من الكادر الطبي» دون ان يوضح فيما اذا كان بين الضحايا مدنيون. وقتل في القصف مدير المركز الطبي وبعض العاملين فيه، حسبما افاد لوكالة فرانس برس احد الناشطين في البلدة التي يبلغ عدد سكانها نحو 60 الف نسمة.

واكد الناشط ابو مالك الجيرودي «ان عدد الغارات بلغ اكثر من 45 غارة» مشيرا الى ان «القصف تركز على المناطق المأهولة والمدارس ووسط البلد كما تم استهداف المركز الطبي فيها». وكان الجيش السوري توعد في بيانه الجمعة بالرد على مقتل الطيار و»بان هذه الجريمة البشعة ... لن تمر دون حساب عسير». وتشهد بلدة جيرود مصالحة منذ اكثر من سنتين، اتفق بموجبها النظام ووجهاء المنطقة على هدنة وعدم القتال. وكان «جيش الاسلام»، الفصيل الابرز في الغوطة الشرقية قرب دمشق، اعلن على تويتر اسر الطيار بعد اسقاط طائرته في منطقة القلمون الشرقي. الا انه ما لبث ان اتهم في وقت لاحق جبهة النصرة بقتل الطيار. وقال «جيش الاسلام» في بيان «فوجئنا بقيام عنصر من جبهة النصرة بقتل الطيار الذي قمنا باسقاط طائرته بعد ان تعهدوا بتسليمه لنا». كما قتل ثلاثة ضباط سوريين كانوا على متن الطائرة، بحسب مدير المرصد الذي لم يحدد فيما اذا كان سقوط الطائرة ناجما عن استهدافها من قبل الفصائل المقاتلة ام بسبب خلل فني.(وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش