الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

بسبب الخسائر التي لحقت بالقطاع * دعم »صناعة السياحة« في مقدمة اولويات غرف التجارة الخليجية

تم نشره في السبت 3 أيار / مايو 2003. 03:00 مـساءً
بسبب الخسائر التي لحقت بالقطاع * دعم »صناعة السياحة« في مقدمة اولويات غرف التجارة الخليجية

 

 
الدوحة - الدستور - محمد خير الفرح: تعتبر صناعة السياحة من الانشطة الحديثة في دول مجلس التعاون الخليجي، وكان النشاط السياحي يدار في كل دول المجلس من خلال لجان متخصصة في الشأن السياحي بغرف التجارة الخليجية وغالبا ما تدخل لجنة السياحة ضمن لجنة الخدمات كما هو الحال في غرفة تجارة وصناعة قطر حيث لم يتغير هذا الوضع الا قبل فترة قليلة وبعد أن شهدت السياحة اهتماما فعليا من الدولة واصبحت من الانشطة المهمة واوكل امر ادارتها الى الهيئة العامة للسياحة التي نشطت في تحريك الزيارات الى الخارج ودعم العلاقات مع الدول الأخرى في هذا المجال .
وكانت الغرف التجارية الخليجية مهتمة بكل اوجه النشاطات الاقتصادية، ولكن النشاط السياحي لم يكن في صدر اهتماماتها في ذلك الوقت،ومؤخرا انتفضت الغرف التجارية الخليجية جميعها بما فيها غرفة تجارة وصناعة قطر لتضع النشاط السياحي في المكان الذي يليق به باعتباره موردا أساسيا من موارد الدخل الوطني في كل بلدان العالم .
وتبدت ملامح هذه الإنتفاضة في الدعوة التي وجهها اتحاد الغرف التجارية الخليجية الى هيئة السياحة في قطر مطالبا بمده بالمعلومات الكافية لإنشاء موقع على الانترنت حول السياحة الخليجية وكانت الفكرة قد انبثقت في اجتماع الاتحاد في يناير 2003 .
وكان الاهتمام القطري قد سبق هذه الدعوة عندما قامت غرفة تجارة وصناعة قطر بفصل لجنة السياحة عن الخدمات حيث يمثل السياحة مرشح واحد يشغل هذا المقعد باسم السياحة في مجلس ادارة غرفة تجارة وصناعة قطر .
وحتى عام 2000 كانت لجنة السياحة في الغرفة مهتمة بقضايا مكاتب السفر والسياحة المنتشرة في الدوحة والتي تنشط خلال العطلة الصيفية بتنظيم القوافل السياحية الى كل قارات العالم، وقامت اللجنة في ذلك الوقت بإجراء دراسة شاملة لاوضاع وكالات السفر والسياحة لدراسة المعوقات التي تواجهها ووضعت مشروع اتفاقية لمنع تقديم خصومات تهدد بانهيار الاسعار، وطالبت اللجنة بأن تتيح أجهزة الدولة لمنتسبيها السفر من خلال كافة المكاتب وليس تحديد مكتب بعينه، كما طالبت جميع شركات الطيران بتنفيذ بنود الاتفاق على الجميع دون استثناء، وكانت مشاكل تلك الوكالات غير معقدة وقابلة للحل من خلال التعاون بين ممثلي المكاتب المختلفة .
وتطورت مشاكل القطاع السياحي مع تطور النشاط نفسه، واصبح طموح دولة قطر اليوم يتمثل في جذب السياح الى دولة قطر بدلا من الإكتفاء بتمويل الدول الاخرى بوفود السياح عاما بعد عام .
ومن جانبه قال ابراهيم عبد الرحمن المفتاح رئيس لجنة السياحة بغرفة تجارة وصناعة قطر وهو المسؤول في الغرفة عن هذا الملف أننا عقدنا العزم على حل جميع المشاكل المتعلقة بقطاع السياحة والسفر في قطر، لافتا الى عقد أكثر من اجتماع بهذا المسعى مع المسؤولين في مكاتب السفر والسياحة وتم تحديد المشكلات التي تواجههم سعيا لمعالجتها .
وتعاني شركات السياحة والسفر من مشكلتين أساسيتين الأولى تتمثل في الخصومات الكبيرة الممنوحة من بعض الجهات والتي تضعف عائدات الشركات وتتسبب في تكبدها الكثير من الخسائر .
والمشكلة الثانية تتمثل في قيام تلك الشركات بدفع قيمة الاعتمادات الخاصة بالتذاكر لشركات الطيران كل اسبوعين، وهذه الطريقة صعبة لأن الشركات تمنح اعتمادات لفترات زمنية تزيد عن هذا الوقت وبالتالي يكون الدفع كل خمسة عشرة يوما سببا في تحميل الشركات خسائر صعبة وقد تخرج من السوق ما لم تكن تملك رأس مال كبير يتحمل التأخير في السداد من قبل الشركات .
والمعروف ان العديد من شركات السياحة والسفر كانت قد أغلقت أبوابها خلال الفترة الماضية بسبب الخسائر وفشل بعضها في الوفاء بالالتزامات المالية الخاصة بالاعتمادات وقيمة التذاكر .
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش