الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

النهوض بالاقتصاد العراقي ليس بالضرورة على حساب »الخليج«...محللون: المساهمة في اعادة اعمار العراق تتوقف على بوابتي الدخول الامريكية ام العراق

تم نشره في السبت 10 أيار / مايو 2003. 03:00 مـساءً
النهوض بالاقتصاد العراقي ليس بالضرورة على حساب »الخليج«...محللون: المساهمة في اعادة اعمار العراق تتوقف على بوابتي الدخول الامريكية ام العراق

 

 
المنامة - (اف ب)
اعتبر عدد من المحللين العرب والبحرينيين ان عودة قوية للاقتصاد العراقي »لن تأتي بالضرورة بتأثيرات سلبية على اقتصاديات دول الخليج« اذا ما تمكنت هذه الدول من اتخاذ خيارات بعيدة المدى للتعامل مع العراق الجديد.
وفي تصريح لوكالة فرانس برس، رأى المحلل المالي المصري في »بنك طيب« البحريني وليد البنداري ان اعادة اعمار العراق ستكون لها »تأثيرات ايجابية على المدى القصير« و»أخرى سلبية على المدى البعيد«.
وتابع البنداري »رغم الاقرار بان النصيب الاكبر في ورشة اعادة الاعمار العراقية سيذهب للشركات الاميركية والبريطانية، فان الدول المجاورة للعراق يمكن ان تستفيد ايضا« مضيفا »هناك احتياجات للعراق يتعين تلبيتها بسرعة وبتكلفة اقل من منافسين اخرين، مثل الاسمنت الذي سيكون احدى السلع الاساسية التي يمكن لدول مثل السعودية وتركيا وايران تلبيتها لان لديها طاقة انتاجية كبيرة«.
ورأى البنداري ان التأثيرات السلبية تنحصر في موضوع النفط الذي قال ان العراق سيسعى بقوة لزيادة طاقته الانتاجية و»سيدخل السوق بجوع شديد للحصول على العائدات الضرورية لايفاء فاتورة اعادة الاعمار« مشيرا الى انه من المتوقع ان »يصر العراقيون على حصة عالية اذا ما بقوا داخل اوبك«.
وتابع »ان زيادة المعروض من النفط وهبوط الاسعار سيؤثران دون شك على دول الخليج خصوصا تلك التي تعاني من مشكلات في موازناتها« مشككا في تمكن اوبك من المحافظة على الاسعار التي تحددها.
لكن البنداري اشار الى ان هذا السيناريو »مبني على فرضية حدوث استقرار سياسي« في العراق، مضيفا ان »غياب الاستقرار سيزيد عنصر المخاطرة بالنسبة للمنطقة كلها وليس للعراق فحسب«.
من جهته رأى المحلل الاقتصادي البحريني في بنك البحرين والكويت خالد عبدالله في تصريح لوكالة فرانس برس، ان التحدي الذي تواجهه دول الخليج لا يكمن في عودة العراق الى السوق النفطية، بل يتعلق بـ »قدرتها على بلورة موقف واضح حيال بناء العراق الجديد« وفق تعبيره.
وقال عبدالله: ان المساهمة في اعادة اعمار العراق تتوقف على البوابة التي سندخل منها، هل سندخل من البوابة الاميركية ام من البوابة العراقية؟ مضيفا هل المطلوب تحقيق صفقات سريعة ومكتسبات سريعة والهرب، ام بناء علاقات متشابكة مع الاقتصاد العراقي الجديد قائمة على تبادل المصالح.
وتابع من الضروري ان تقيم دول الخليج علاقات متشابكة مع الاقتصاد العراقي الذي هو في طور البناء بما يحقق منافع على المدى البعيد يمكن ان تتيح اندماجا عراقيا في المحيط الخليجي مضيفا »على دول الخليج ان تبلور موقفا سياسيا واقتصاديا حيال مسألة اعادة اعمار العراق«.
واشار عبدالله الى ان اعادة الاعمار في العراق »يمكن ان تؤدي الى نمو اقتصادي« في الخليج لكن السؤال هو »هل تريد هذه الدول مكاسب آنية ام علاقات على المدى البعيد« وفق تعبيره.
وقلل عبدالله من المخاوف حيال هبوط اسعار النفط بشدة اذا ما عاد العراق لكامل طاقته الانتاجية قائلا ان ما تريده اميركا هو ضمان انسياب النفط وتدفقه بأسعار معقولة وفق تعبيره.
واعتبر المحلل الاقتصادي البحريني ابراهيم شريف ان المخاوف المثارة حول نية الاميركيين تخفيض اسعار النفط تنطوي على خلط بين هدف السيطرة على منابع النفط، وبين ضمان تدفق امداداته للولايات المتحدة باعتبارها اكبر مستهلك لهذه السلعة الاستراتيجية.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش