الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

خلال حديثه لبرنامج >اقتصاديات

تم نشره في الخميس 27 آذار / مارس 2003. 02:00 مـساءً
خلال حديثه لبرنامج >اقتصاديات< التلفزيوني * د. الهنداوي: لم يطرأ اي زيادة على اسعار تأمينات اخطار الحرب لمنطقة العقبة

 

 
عمان - الدستور:قال مدير عام هيئة التأمين د. باسل الهنداوي، ان لجنة اخطار الحرب في هيئة اللويدز وهي اللجنة المختصة بتصنيف المخاطر الناشئة عن الحروب وعدم الاستقرار لم تفرض اي زيادة على اسعار تأمينات اخطار الحرب بميناء العقبة وبقيت حركة البواخر والبضائع القادمة والمغادرة للميناء ضمن معدلاتها الطبيعية.
واضاف د. الهنداوي في حديثه لبرنامج اقتصاديات التلفزيوني ان التأمين على السفن والطائرات والبضائع المنقولة عليها تشمل في الاحوال العادية المخاطر التجارية وغير التجارية ومنها اخطار الحرب، الا انه مع نشوب النزاعات والنشاطات العسكرية يدفع شركات اعادة التأمين وهيئة اللويدز الى اعادة النظر بهياكل اسعار اقساط التأمين على اخطار الحرب، وهذا ما حدث بالنسبة للتأمين على السفن التجارية التي تعمل الى موانىء الخليج العربي والبضائع المنقولة عليها.
واوضح انه لا يوجد ما يبرر حدوث اي زيادة في اسعار تأمينات اخطار الحرب لميناء العقبة حيث ان الظروف السائدة في موانىء منطقة الخليج العربي تختلف عن الظروف الطبيعية السائدة في ميناء العقبة، اضافة الى خلو سجل سوق التأمين الاردنية من اي خسائر لهياكل السفن او البضائع ناجمة عن اخطار الحرب.
واشار الى ضرورة التفريق بين احتمالية ارتفاع اجور الشحن لاسباب تشغيلية، منها ارتفاع اسعار الوقود وعناصر الكلفة الاخرى، وارتفاع اسعار اقساط التأمين في منطقة ما لاسباب تتعلق بزيادة حدة الخطر.
واكد ان معيدي التأمين يراقبون تطورات الحرب في حال نشوبها، ويقررون هياكل الاسعار حسب الواقع والتطورات، اي ان اسعار اقساط التأمين لتغطية اخطار الحرب تتحرك تبعا لتطورات اي ازمة والمناطق التي تشملها.
وعزا د. الهنداوي لجوء معيدي التأمين لرفع اسعار الاقساط على اخطار الحرب لحماية مراكزها المالية وتعزيز قدرتها على مواجهة الاخطار والتعويضات التي قد تتحملها في حال تحقق الضرر.
وتوقع د. الهنداوي ان لا تشهد اسعار اقساط التأمين على مخاطر الحرب ارتفاعات قياسية في المدى المنظور، مشيرا الى ان الاسعار العالمية للتأمين على النقل البحري والجوي قد زادت الى ما يقارب الضعف عقب احداث الحادي عشر من ايلول للعام 1002، اذ لم تتراجع هذه الاسعار للمستويات السابقة لذلك التاريخ.
واوضح د. الهنداوي ان شركات التأمين واسواق اعادة التأمين العالمية قد تواجه خسائر تناهز الاربعين مليار دولار بسبب الاضرار التي نجمت عن احداث الحادي عشر من ايلول للعام 1002، وهي اكبر خسارة تتعرض لها صناعة التأمين العالمية منذ عدة عقود خلت.
وقلل د. الهنداوي من اهمية زيادة اقساط التأمين على اخطار الحرب مشيرا الى انه في كل الاحوال تبقى هذه الزيادة محدودة جدا (ان حصلت) ويبقى اثرها محدودا.
واستعرض د. الهنداوي جهود هيئة التأمين منذ مطلع هذا الشهر من اتصالات مع لجنة اخطار الحرب في هيئة اللويدز وجمعية مكتتبي اخطار الحرب وعدد من كبار معيدي التأمين ووسطاء اعادة التأمين العالميين، وذلك بهدف استثناء ميناء العقبة من اي زيادة محتملة في اسعار تأمين اخطار الحرب.
واضاف ان خضوع البضائع المتجهة الى موانىء الخليج العربي لزيادة في اسعار تأمين اخطار الحرب دون ان تنصرف تلك الزيادة الى ميناء العقبة يعتبر مؤشرا ايجابيا نأمل ان يستمر للمحافظة على الاسعار السائدة لمنطقة العقبة.
واكد ان الهيئة ستستمر في اتصالاتها مع اسواق التأمين العالمية للتعامل مع اي تطورات او مستجدات قد تنعكس على اسعار التأمين.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش