الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ضبط عدد من المتلاعبين بمحتويات اسطوانات الغاز...نقابة المحروقات تؤكد توفر الكاز والديزل في المحطات

تم نشره في الثلاثاء 30 كانون الأول / ديسمبر 2003. 02:00 مـساءً
ضبط عدد من المتلاعبين بمحتويات اسطوانات الغاز...نقابة المحروقات تؤكد توفر الكاز والديزل في المحطات

 

 
عمان - الدستور - علي القيسية
قامت مؤسسة المواصفات والمقاييس خلال العام الجاري بشطب واتلاف 200 الف اسطوانة غاز نتيجة مخالفتها لشروط الصحة والسلامة المطلوبة كما قامت بتحويل عدد من المتلاعبين في محتوى اسطوانات الغاز الى المدعي العام بسبب مخالفتها لقانون المواصفات والمقاييس.
وفي ظل بروز شكاوى عديدة من قبل المواطنين ناجمة عن وجود بعض حالات التلاعب من قبل موزعي الغاز ومحطات المحروقات تابعت »الدستور« هذه القضية مع اصحاب الشأن للتعرف على حقيقة وجود هذه الممارسات وما هي الاجراءات المتخذة بحقهم.
فمن جانبها نفت نقابة اصحاب محطات المحروقات قيام اي من محطات الوقود في المملكة باجراء عمليات خلط لمادة السولار بالمياه معتبرة ان حصول ذلك يرتب على فاعله عقوبة شديدة ويجعله تحت طائلة المسؤولية.
وقال النقيب حاتم عرابي لـ »الدستور« ان جولات منتظمة ويومية تقوم بها النقابة وبالتعاون مع مؤسسة المواصفات والمقاييس والدفاع المدني للتأكد من عدم حصول اي مخالفات من شأنها التأثير سلبا على المواطنين سواء من خلال عمليات الخلط او التلاعب بالمضخات مشيرا في الوقت ذاته الى انه وقبل توحيد اسعار الكاز والسولار كانت هناك بعض الممارسات التي يقوم بها البعض للاستفادة من الهامش الذي يفرق بين سعر هاتين المادتين لكن ونظرا لتوحيد السعر فان هذه الظاهرة تلاشت نهائيا.
وحول ما تردد من قبل بعض المواطنين من وجود نقص لمادة الكاز في هذه المحطات اشار النقيب بان الواقع يثبت عكس ذلك حيث ان للمصفاة مخزونا كافيا من هذه المادة وتقوم بتزويد المحطات بمستلزماتها وتحت اي طارىء او ظرف جوي وان كان هناك نقص في احدى المحطات فان ذلك مرده الى اعطال فنية في تلك المحطة موضحا ان الظروف الجوية السائدة تؤكد ان الاقبال على مادتي السولار والكاز لا زال محدودا.
واضاف عرابي ان شكوك بعض المواطنين من جودة المحروقات التي يقوم بشرائها قد تعود لامور مثل زيادة نسبة الرواسب او لاعطال فنية وليس بغرض الغش.
الى ذلك قالت مؤسسة المواصفات والمقاييس انه ونتيجة للاجراءات التي تقوم بها المؤسسة بالتعاون مع الجهات المعنية والتي تشتمل على عقوبات صارمة على المخالفين او المتلاعبين بكمية الغاز التي تحتويها الاسطوانة مكنت من تقليص عمليات التلاعب الى ادنى حدودها.
وقال مدير المقاييس في المؤسسة م. محمد عصام عشا لـ »الدستور« ان المؤسسة قامت خلال العام الحالي ومن خلال عضويتها في اللجنة المشكلة لغرض متابعة مدى سلامة الاسطوانات والتي تضم مندوبين عن رئاسة الوزراء ووزارة الطاقة والدفاع المدني بشطب واتلاف 200 الف اسطوانة غير مطابقة للمعايير المطلوبة.
ودعا عشا المواطنين الى ضرورة التأكد من ماهية الموزع وطبيعة الاسطوانة وسلامة اغلاقها قبل القيام بعملية الشراء مشيرا الى وجود عدد محدود من المخالفات التي تم ضبط اصحابها في الاونة الاخيرة نتيجة تلاعبهم بمحتويات الاسطوانات وتم احالتها للمدعي العام لمخالفتهم قانون المواصفات والمقاييس.
واوضح ان الخلل الحاصل في بعض العبوات ناجم عن عمليات تلاعب من قبل البعض ولا علاقة لمصفاة البترول بذلك حيث تتم التعبئة بشكل مبرمج من قبل الحاسوب ويتم التأكد من احتواء الاسطوانة على 12.5 كغم من الغاز.
وفيما يتعلق بمسألة وجود شكاوى حول خلط بعض المحطات لمادة الكاز بالماء علق عشا على ذلك بالقول ان العينات التي قامت بفحصها المؤسسة من مختلف المحطات اثبتت عدم وجود لتلاعب مشير الى اهمية عدم استخدام او ان فيها متبقيات من المياه لتعبئة مادة الكاز لان من شأن ذلك الاضرار بوسائل التدفئة.
الى ذلك دعت جمعية حماية المستهلك جميع الجهات المعنية باتخاذ اقصى العقوبات بحق المخالفين والذين لا يدركون خطورة قيامهم بالتلاعب بمادتي الغاز والكاز مشيدة بجهود هذه الجهات في ضبط المخالفين وتوفير هاتين المادتين للمواطنين ضمن اعلى المواصفات وافضلها.
واكد رئيس الجمعية د. محمد عبيدات على ضرورة اهتمام المواطنين بمصادر شرائهم لهذه المواد والتأكد من صحة اغلاق اسطوانات الغاز وسلامة شكلها الخارجي.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش