الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

وزير الاتصالات العراقي يؤكد لـ (الدستور) : الخبرات الأردنية يمكنها لعب دور بارز في اعادة بناء (الاتصالات العراقية)

تم نشره في الأربعاء 17 كانون الأول / ديسمبر 2003. 02:00 مـساءً
وزير الاتصالات العراقي يؤكد لـ (الدستور) : الخبرات الأردنية يمكنها لعب دور بارز في اعادة بناء (الاتصالات العراقية)

 

 
نعاني من فجوة معلوماتية هائلة مع العالم واعداد المشتركين في خدمة الانترنت لا تتجاوز 1%
عمان - الدستور - لما العبسه:أكد وزير الاتصالات العراقي السيد حيدر العبادي اهمية الدور الفاعل الذي يمكن أن تلعبه الخبرات الاردنية للمساهمة في اعادة بناء قطاع الاتصالات العراقي، مشيراً الى متانة العلاقات التي تربط البلدين.
وقال في مقابلة خاصة لـ »الدستور« خلال فعاليات القمة العالمية لمجتمع المعلوماتية الذي انهى اعماله مؤخراً في جنيف أن هناك مباحثات بين الجانبين تمت على هامش القمة تتعلق بتحديد موعد لاعادة تشغيل الكيبل الارضي (فايبر اويتك) بين البلدين في وقت قريب الذي كان من المقترح تشغيله في شهر تشرين الاول الماضي، الا ان ظهور عوائق فنية بسبب انقطاع الأجهزة والمعدات نتيجة ظروف العراق كان السبب الرئيسي في تأجيل موعد تشغيله.
وأكد على جاهزية الكيبل للتشغيل في الوقت الحالي مشيراً الى أن البلدين اتفقا على مجمل البنود الخاصة بالتشغيل كما انه تم اتمام تجربة عملية على مستوى الاتصال الا انها لم تكن على المستوى المطلوب.
وتحدث الوزيران الاردني والعراقي عن امكانية ان يقدم الاردن مساعدات للعراق لتوصيل الأخير عن طريق الشبكة الضوئية المرتبط بها الاردن عن طريق البحر كي يتمكن العراق من تحقيق اتصال مع العالم.

واقع القطاع
وحول واقع قطاع الاتصالات في العراق قال العبادي ان الوزارة بدأت بخطة طموحة لتطوير القطاع على عدة مستويات بسبب التخلف الذي اصابه بسبب الحروب والأزمات التي مرّ بها العراق مما أدى الى وجود فجوة معلوماتية كبيرة في العراق، مدللاً على ذلك بأن عدد مشتركي الانترنت على سبيل المثال كانت اقل من 1% اي اقل من النسبة الموجودة في الدول الفقيرة على الرغم من ان العراق دولة نفطية غنية.
ونظراً لذلك قامت الوزارة بفتح استخدام شبكة الانترنت وتم رفع القيود والرقابة الحكومية مع الطلب من الشركات الخاصة العاملة في هذا المجال بالقيام بعملية الرقابة لحماية المستهلكين وحماية الجانب الأخلاقي.
كما تم تخفيض تكلفة استخدام شبكة الانترنت الى نحو 20 سنتاً للساعة الواحدة، نظراً لتدني دخل الفرد العراقي مقارنة مع الدول المجاورة بهدف اشاعة ثقافة الانترنت.
وفيما يتعلق باعادة بناء شبكات الهاتف النقال في العراق، اوضح العبادي ان الثلاث مجموعات التي فازت بعطاء بناء شبكات الهواتف النقالة في العراق تقوم الآن بنصب ابراجها وتركيب الأجهزة عليها وربطها بالشبكة الارضية الوطنية ومن المتوقع خلال فترة زمنية قصيرة ان تعطى مساحات واسعة في العراق.
وحول ما تردد من ان هذه المجموعات لم تحصل حتى الآن على التراخيص الرسمية ولم تتسلمها بعد قال الوزير العراقي بأن صلاحية اعطاء هذه الاجازات تعود لوزير الاتصالات وانه لم يتم حتى الآن وضع الصيغة النهائية لهذه الاجازات، وذلك يعود الى ان المعلومات المتوفرة غير كافية، وقد قامت الوزارة بارسال مسودات اولية لهذه الاجازات الى الشركات المعنية قبل نحو عشرة أيام لغايات التحقق لا غير وقامت هذه المجموعات بوضع ملاحظات على بعض بنود مسودات الاجازة لبدء التنفيذ بشكل اكثر سرعة وهي ملاحظات ادارية وفنية فقط. مؤكداً على احقية الشركات بعدم البث الا في حال حصولها على الترخيص.
وأشار الى انه وخلال الفترة القصيرة المقبلة سيتم البت في هذا الأمر والتوقيع على الاجازات مبيناً انه تم تخصيص الترددات التي ستعمل من خلالها الشبكات الخلوية في العراق وانه تم القيام بتجربة عملية عبر الهاتف.
واستبعد العبادي ان يكون الوضع الأمني غير المستقر سبباً في تأخير توقيع هذه الاجازات...
وقال الوزير العراقي: أهم شروط هذه التراخيص هو المشاركة العراقية الفاعلة في بناء الشبكات الخلوية والاعتماد على القدرات الوطنية ليشكلوا ما نسبته 90% خلال عامين، كما يجب ان تكون القواعد موضوعة للاتصال مع الشبكة الوطنية العراقية وعلى أساس هذه التراخيص تكون خدمة التجوال.

هيئة تنظيم الاتصالات
وفيما يتعلق بانشاء هيئة تنظيم اتصالات عراقية، قال العبادي: ان الوزارة خاطبت مجلس الحكم الانتقالي بهذا الخصوص مطالبة اياه بالموافقة على تشكيل هيئة تنظيم مستقلة ومنفصلة عن اجهزة الوزارة وترتبط مباشرة مع الوزير بهدف تطوير القطاع.
وحول المشاريع الجديدة التي مولتها المنح المقدمة من الدول المانحة في مؤتمر مدريد الذي عقد سابقاً قال الوزير العراقي بأن الولايات المتحدة قدمت منحة بحدود 200 مليون دولار، اضافة الى المنحة التي قدمتها اليابان والتي تبلغ 05.1 مليار دولار واستفادت منها عدة قطاعات منها قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وفي هذا الاطار تقوم الوزارة بالتباحث مع الجهات المعنية بهدف تخصيص جزء لا بأس به من هذه المنح لواقع قطاع الاتصالات في العراق وخاصة الاتصالات الارضية والانترنت وغيرهما.
وأكد ان هذا القطاع ما زال بحاجة ماسة للمساعدات المادية والعلمية، في ظل توفر القدرات البشرية العراقية الهائلة، والتي لا تحتاج إلا للتدريب والتأهيل. مشيراً الى أن بعض الدول الاوروبية قدمت منحاً خاصة بالتدريب الفني والاداري للنهوض بهذا القطاع.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش