الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اعتماد بطاقة اتحاد رجال الاعمال العرب لدخولهم:»الداخلية« تسهل عبور رجال الاعمال الفلسطينيين وعائلاتهم للمملكة وتعفيهم من »عدم الممانعة«

تم نشره في السبت 20 كانون الأول / ديسمبر 2003. 02:00 مـساءً
اعتماد بطاقة اتحاد رجال الاعمال العرب لدخولهم:»الداخلية« تسهل عبور رجال الاعمال الفلسطينيين وعائلاتهم للمملكة وتعفيهم من »عدم الممانعة«

 

 
تأكيد اهمية التكامل الاقتصادي الاردني الفلسطيني وجعلهما كمركز اقليمي واحد

عمان - الدستور - علي القيسية
اصدر وزير الداخلة المهندس سمير الحباشنة تعميما يقضي بالسماح لرجال الاعمال الفلسطينيين وعائلاتهم بزيارة المملكة من خلال اعتماد بطاقة اتحاد رجال الاعمال العرب بدلا من معاملات عدم الممانعة والتي كانت تطلب كشرط مسبق لدخول هذه الفئة للاردن وهو ما ساهم في تأخيرها لساعات طويلة على الجسر قبل انجاز الاجراءات.
وجاءت موافقة وزارة الداخلية على ذلك بعد دراسة المطلب الذي قدمه مجلس الاعمال الاردني الفلسطيني المشترك للوزارة والذي يهدف لتسهيل حركة رجال الاعمال الفلسطينيين وتمكينهم من توجيه استثماراتهم وادارتها في المملكة حيث اشتملت الموافقة على السماح لزوجات وافراد عائلات رجال الاعمال الفلسطينيين تحت 18 عاما بالدخول.
وعلى اثر زيارة قام بها رجال اعمال فلسطينون للمملكة التقوا فيها نائب رئيس الوزراء وزير الصناعة والتجارة د. محمد الحلايقة ووزير الداخلية م. سمير الحباشنة اضافة الى عقد اجتماعات مجلس الاعمال الاردني الفلسطيني المشترك في جمعية رجال الاعمال فقد ابلغ الطرف الفلسطيني حاجته الماسة الى ضرورة الاستمرار في العمل على تحرير التجارة وحركة السلع والافراد وضرورة تحقيق التكامل بين اقتصاد البلدين والعمل كمركز اقليمي واحد لتقديم الخدمات الحديثة وجذب الاستثمارات وهو ما لاقى قبولا من قبل الجهات الرسمية اضافة الى الاتفاق على دراسة امكانية افتتاح مركز تجاري فلسطيني في عمان.
وقد اتفق مجلس الاعمال الاردني الفلسطيني المشترك والذي عقد اجتماعات دورته الخامسة يومي الاربعاء والخميس الماضيين برئاسة حمدي الطباع ومحمد مسروجي وصدر عنه مجموعة توصيات تصب جميعها في حرص الطرفين على تعزيز اواصر العلاقات التجارية والاستثمارية.
ولدى لقاء الوفد الفلسطيني نائب رئيس الوزراء وزير الصناعة والتجارة د. محمد الحلايقة فقد قدم الفلسطينيون ابرز المشاكل التي تواجه المستثمرين والفلسطينيين مع اشتداد الحصار الاسرائيلي على مدن الضفة والقطاع.
كما تمت مناقشة المشاكل التي تمنع رفع مستوى التبادل التجاري بين البلدين حيث لا يتجاوز حجم هذا التبادل 10 ملايين دينار سنويا، مطالبين الحكومة بضرورة ممارسة الضغط على الجانب الاسرائيلي بالتعاون في ذلك مع الجانب الفلسطيني من أجل ان تسمح اسرائيل بانسياب حركة المنتجات الاردنية والفلسطينية والعربية بين البلدين بسهولة.
ومن هذه المشاكل والمعيقات التي طرحها الجانب الفلسطيني امام الحلايقة ضرورة تسهيل اسرائيل لاجراءات دخول المنتجات الاردنية والعربية الى فلسطين وتطوير طريقة شحنها باعطائها نفس فرصة منتج الاسمنت من عدم انزالها على الجسر الاسرائيلي لفحصها ومن ثم تحميلها على السيارة الفلسطينية، مما يزيد في المصاريف المترتبة على البضاعة واهدار الوقت وتلف جزء منها اثناء تنزيلها وتحميلها. واشتراط عمل تنسيق للسيارة الاسرائيلية لتحميل البضاعة والذي يؤدي الى اضافة تكاليف اضافية.
وطالب الوفد بتعديل واضافة منتجات جديدة للقوائم المعتمدة للتصدير والاستيراد، وعلى سبيل المثال شراء الزيوت المعدنية الخام من مصفاة البترول الأردنية والدول العربية وذلك عبر جسر الملك حسين وليس جسر الشيخ حسين.
كما طالبوا بمعالجة بعض مشاكل التصدير التي تواجه الجانب الفلسطيني من التصدير عبر جسر الشيخ حسين والتي يترتب عليها تكلفة عالية بالنسبة للمنطقة الجنوبية من فلسطين. ودعو الى معالجة كثرة الاغلاقات خلال الاسبوع (ايام الخميس، الجمعة، السبت) وخاصة بالسماح بالتصدير عبر جسر الملك حسين لكونه أوفر لجميع المناطق مع ضرورة تسهيل الاجراءات المتبعة.
واكدوا على اهمية معالجة وتسهيل حركة رجال الاعمال الفلسطينيين عبر الجسور وتخفيف الاجراءات والمعاملات الرسمية المطلوبة لذلك ضمن آلية اعادة اعتماد بطاقة جمعية رجال الاعمال الفلسطينيين سارية المفعول - لمدة عام كما كان معمولا به سابقا بدلا من عدم الممانعة.
الى ذلك وفي اطار اجتماعات الدورة الخامسة لمجلس الاعمال الاردني الفلسطيني المشترك اكد الجانبان على ضرورة الاستمرار في تحرير التجارة وحركة السلع والافراد وضرورة التكامل بين الاقتصادين الاردني والفلسطيني والعمل على جعلهما كمركز اقليمي واحد لتقديم الخدمات الحديثة وجذب الاستثمارات.
واتفق الطرفان على دراسة امكانية افتتاح مركز تجاري فلسطيني في عمان يديره القطاع الخاص مما سيساهم بشكل كبير في تسهيل عملية التبادل التجاري بين الطرفين. وعلى ضرورة الاستمرارية في توفير المعلومات عن المناخ الاستثماري وفرص الاستثمار القائمة في الاردن لرجال الاعمال الفلسطينيين، حيث أن الاستثمارات الفلسطينية في الاردن تشكل نسبة كبيرة من الاستثمارات القائمة، حيث يفضل الفلسطينيون الاستثمار في الاردن، سواء في المشاريع الانتاجية او اسواق رأس المال.
يذكر ان ميزان التبادل التجاري بين البلدين يميل لصالح الاردن حيث بلغ حجم صادرات المملكة في الشهور الاولى من العام الحالي الى مناطق السلطة الفلسطينية 35.13 مليون دينار في حين بلغ حجم المستوردات 5.6 مليون دينار تركزت في الحمضيات والصابون.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش