الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

طلابنا في السعودية

حلمي الأسمر

الاثنين 4 تموز / يوليو 2016.
عدد المقالات: 2514



اعتمدت الشقيقة السعودية منذ حوالي عشر سنوات امتحانا للقدرات وامتحانا تحصيليا شاملا إضافة إلى شهادة الطالب في المدرسة لتصبح هناك 3 علامات للطالب يتم استخراج نسبة من كل منها للحصول على المعدل الموزون في نهاية مرحلة الدراسة في المدرسة، وقبل دخول الجامعة . في المقابل وزارة التعليم العالي في الأردن كانت تعتمد وتطلب من الطلاب المغتربين شهادة المدرسة السعودية فقط والتي عادة ما كانت العلامات فيها مرتفعة وكثير منها 100 و 99 ...مما سبب إرباكا في قبول الطلاب المغتربين على نظام التنافس والقبول الموحد لكثرة علامات 100 و 99 ...

في سبتمبر أيلول الماضي وبعد سفر المغتربين وبدء العام الدراسي  أصدر وزير التربية قرارا  بعدم الاعتراف بالشهادات المدرسية السعودية لأنه لا يوجد امتحان وطني عام هناك ...وتناسى امتحانات القدرات والتحصيلي المعتمدة في كل الجامعات السعودية ويجريها مركز قياس وهو مؤسسة معتمدة ومميزة....

قيل للوزير آنذاك ما الحل؟ وخاصة أن العام الدراسي بدأ ....فقال سنقيم للمغتربين امتحانا عند عودتهم دون توضيح أي تفاصيل أو أسس ...ثم استمرت المماطلة والتسويف والوعود والإشاعات حتى أصدر مجلس التعليم العالي الأردني قرارا باعتماد نسبة 40% من شهادة المدرسة و40 للتحصيلي و20 للقدرات ...وذلك قبل تغيير الحكومة...وبعد تغيير الحكومة عاد الوزير وقال إن النسب للامتحانات لم تقر بعد وأنه لن يعتمد أي نسبة لشهادة المدرسة ولا بد من امتحان للمغتربين و...و...

وعندما طُرق باب الوزير رفض معادلة أو تصديق الشهادات السعودية بحجة الانشغال بالتوجيهي! !

وكان الوزير قد حضر للسعودية والتقى مع مدير مركز قياس للاتفاق على آلية اعتماد العلامات ...ولكنه يبدو لم ينجح فيما أراد على الرغم من بساطة الموضوع اليكترونيا.

من ناحية ثانية الامتحان التحصيلي يقدمه الطالب في مواد علمية للسنوات الثلاث من المرحلة الثانوية!  مما يعني صعوبته ولا يوجد هناك علامات مرتفعة عادة...

الحقيقة هي المماطلة والتسويف واللعب على أعصاب الأهالي، وكأنهم مجرمون لأنهم اغتربوا،وكل ذلك للتنافس على 5% من المقاعد مع جميع المغتربين في العالم!!

والمطلوب؟

دخل الطلاب في السنة الدراسية قبل صدور القرار وعليه المطلوب أن يبقى العمل على ما كان عليه من عدم تطبيق القرار...هذا مطلب أولو أمر الطلاب الذين تواصلوا معي، وهم في حالة محزنة جدا، وما رويته أعلاه، كان بلغة أحدهم، وبعاطفته، وهو يرصد لي مراحل تطور «مصيبتهم» وهي كما يبدو ككل مصائبنا، التي نصنعها بأيدينا، ثم نبدأ بالبحث عن حل لها، وغالبا ما يجيء الحل في غير صالح صاحب المشكل، إلا إن كان له «حائط» متين يستند عليه!

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش