الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الحكومة تدعم زيت الوقود بمقدار 2.57 دينار للطن الواحد بعد رفع الاسعار: 26.7 دينار سعر صفيحة البنزين و 60.3 دينار الكاز والسولار

تم نشره في السبت 9 تموز / يوليو 2005. 03:00 مـساءً
الحكومة تدعم زيت الوقود بمقدار 2.57 دينار للطن الواحد بعد رفع الاسعار: 26.7 دينار سعر صفيحة البنزين و 60.3 دينار الكاز والسولار

 

 
* حالة ارباك وامتناع عن البيع في بعض المحطات واستياء عام من القرار
عمان- الدستور- يوسف ضمرة: ضمن خطة الحكومة لرفع الدعم عن المشتقات النفطية وتحرير الاسعار مع بداية عام 2007 المنوي تنفيذها اليوم فان الزيادة الاولى التي ستنفذها على اسعار البنزين العادي بنسبة 10% فان سعر الصفيحة سيرتفع الى 26.7 دينار بدلا من 60.6 دينار وكذلك البنزين السوبر الذي سيصبح 50.9 دينار فيما سيرتفع سعر صفيحة البنزين الخالي من الرصاص الى 40.10 دينار اما اسعار السولار والكاز الذي يباع حاليا 70.2 دينار للصفيحة الواحدة فانها سترتفع بمقدار 89 قرشا ليصبح سعر الصفيحة من الصنفين 60.3 دينار.
اما سعر اسطوانة الغاز التي تباع حاليا 25.3 دينار فستشهد زيادة بمقدار 25 قرشا لتصبح 50.3 دينار.
اما وقود الطائرات (الافتور) الذي كان يباع بـ 29 قرشا للشركات الاجنبية فان سعره سيرتفع ليصبح 5.31 قرش لكل لتر ونلاحظ ان السعر العالمي في شهر نيسان على مصفاة البترول 35 قرشا وبذلك ستكون الحكومة في ضوء المعطيات الحالية ازالت جزءا كبيرا من الدعم عن هذه المادة والتي تشكل 6% من استهلاك المملكة العام الماضي والبالغ 295391 طنا متريا.
اما زيت الوقود والذي ثارت عليه ضجة كبيرة لاستفادة فئة بسيطة من هذا المنتج الذي كان يحصل على دعم كبير ويشكل 30% من قيمة الفاتورة النفطية فان سعره الحالي قبل الزيادة 88 دينارا للطن المتري بينما كان يكلف على الحكومة 198 دينارا غير شامل اجور النقل، وبعد قرار الحكومة تخفيض الدعم عن زيت الوقود بنسبة 60% فان سعر الطن من هذه المادة سيصبح 8.140 دينار للطن ومع ذلك ما زالت الحكومة تدعم هذه المادة بمبلغ 2.57 دينار للطن الواحد.
وقال نقيب اصحاب محطات المحروقات حاتم عرابي ان الدعم لم يكن يصل الى كافة الشرائح خصوصا موضوع زيت الوقود الذي كانت تحصل عليه 80 شركة وتكلف الخزينة 121 مليون دينار في العام الواحد.
ويذكر ان النقابة لعبت دورا فاعلا خلال الفترة الماضية بتوضيح الصورة من خلال الدراسة المفصلة التي قدمتها الى رئيس الوزراء بينت فيها المشكلة بتشخيصها العميق لذلك واثارها على اداء الاقتصاد الوطني.
وحول موضوع امتناع عدد من محطات المحروقات التي ابلغته »الدستور« عن اسمائها قال ان النقابة ستتابع ذلك مرجعا ذلك الامر الى خطأ الحكومة في عمل التدابير اللازمة التي يمكن لو انها اتخذت لما تركت السوق المحلية تعاني من هذه الفوضى.
اما رئيس جمعية مستثمري مدينة عبدالله الثاني الصناعية المهندس محمود ابو خزنة فقد ابدى استياءه من عزم الحكومة الاستمرار في قرارها برفع اسعار المحروقات والذي ستكون له اثار سلبية على القطاع الصناعي، مبينا ان 98% من المصانع تستخدم الكهرباء وشركات قليلة تعتمد على زيت الوقود وتعتبر هذه محصنة من المنافسية.
وقال ان القطاع الصناعي سيواجه منافسة غير عادلة مع فتح الاسواق المحلية على مصراعيها مؤكدا ان العديد من المصانع سوف تغلق خلال الفترات المقبلة اذا ما تم تنفيذ خطة الحكومة دون الاخذ بعين الاعتبار كافة الجوانب المتعلقة بتداعيات القرار الحكومي على هذا القطاع الحيوي الذي بات يعاني على مدار الحكومات المتعاقبة ويتحمل ويلات القرار تلو القرار.
ودعا الحكومة لاتخاذ التدابير اللازمة لدعم الصناعة الوطنية وتعويضها عن آثار رفع المشتقات النفطية خصوصا ان الحديث يزداد عن رفع الحد الادنى من الاجور مما سيزيد من تكلفة المنتج الوطني.
وقال المحلل الاقتصادي منير حمارنة ان رفع الاسعار سيؤثر على شريحة واسعة من المواطنين من ذوي الدخول المحدودة الذين لا يقدرون على مجاراة هذا الواقع المؤلم.
وبين ان على الحكومة الاسراع في انهاء الدعم بشكل كامل عن 80 شركة تتقاضى مبالغ ترصد في ارباحها ويدفعها المواطن بحصولها على زيت الوقود باسعار مخفضة عن الاسعار العالمية.
من جهة اخرى توقع رئيس نقابة اصحاب المخابز عبدالاله الحموي ان تقوم الحكومة بخفض سعر الطحين للمخابز المستخدم في الخبز العربي مع تنفيذ قرار الحكومة برفع المشتقات النفطية.
وبين لـ »الدستور« ان العادة جرت باتباع هذه الطريقة عند اضافة اي مبالغ على المشتقات النفطية من خلال تخفيض اسعار الطحين بنفس النسبة التي يتم رفع المحروقات بها، مؤكدا ان اسعار الخبز ستبقى كما هي وفقا لتصريحات رئيس الوزراء الدكتور عدنان بدران التي ذكرها في اكثر من مناسبة.
واشار الى ان مواد اخرى سترتفع بنسبة 33% »كما هي الزيادة على السولار« على بقية اصناف الكعك والخبز الافرنجي وغيرها.
وحول احتمالية استفادة اصحاب المخابز من فروقات الاسعار قال ان كميات الطحين شبه معروفه وتقدر احتياجات المملكة من الطحين الابيض 460 الف طن سنويا حيث يستهلك انتاج كل طن من الطحين لمادة الخبز العربي 107 لترات من السولار.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش