الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

بولندا تؤكد حرصارتفاع قيمة الفواتير بسبب جهل مستخدم الانترنت * مواقع الكترونية تقتقحم متصفحها بالاتصال الدوليها على تطوير التجارة مع ليبيا

تم نشره في الخميس 6 كانون الثاني / يناير 2005. 02:00 مـساءً
بولندا تؤكد حرصارتفاع قيمة الفواتير بسبب جهل مستخدم الانترنت * مواقع الكترونية تقتقحم متصفحها بالاتصال الدوليها على تطوير التجارة مع ليبيا

 

 
»الاتصالات الاردنية« وضعت حلولا لتفادي المشكلة قبل وقوعها
عمان - الدستور - لما العبسه
تفاجىء فاتورة الهاتف الشهرية العديد من المواطنين الذين تصعقهم المبالغ المتراكمة عليهم خلال فترة شهر ويكتشفون مكالمات هاتفية دولية صادرة من الارقام الخاصة بهم الى دول قد تكون المرة الاولى التي يسمعون بها او دول ليس لديهم اي نوع من انواع الاتصال بهما
وتوجه العديد من المواطنين بالشكوى الى الجهات المختصة وهي هيئة تنظيم قطاع الاتصالات او شركة الاتصالات الاردنية وقاموا بتقديم اعتراضات على قيمة فواتيرهم التي تعد زائدة بمبالغ كبيرة عن معدلات استخداماتهم الشهرية الفعلية متناسين استخدامهم لشبكة الانترنت لساعات طويلة.
وبعد التحري عن اسباب ذلك اتضح انه باستخدامهم لشبكة الانترنت يتم ربطهم مع العديد من المواقع الالكترونية المرتبطة بمزودي خدمات في دول قد نسمع عنها للمرة الاولى مثل جزيرة سلمون, وجزيرة كوك, وساموا وغيرها مما يرتب مبالغ اضافية على الفاتورة والمشترك هنا على ما يبدو لا يقوم بمقارنة المكالمات الدولية الصادرة عن الهاتف الخاص به في الفاتورة العادية مع فاتورة الانترنت التي توضح ان هذه المكالمات صادرة عن رقمه وانه لم تتم اضافة اي مكالمات دولية تترتب عليها مبالغ اضافية وهو لا يعلم ان دخول على بعض المواقع لا سيما الاباحية منها قد يرفع من قيمة الفاتورة ايضا.
حول ذلك اوضحت هيئة تنظيم قطاع الاتصالات في ردها على اسئلة »الدستور« ان بعض الشكاوى المتعلقة بهذا الموضوع وردت لها، وقامت بدورها بمتابعتها مع شركة الاتصالات الاردنية حيث تبين ان ذلك يعود الى ان المستخدم عندما يدخل الى مواقع خارجية على شبكة الانترنت عبر مزودي الخدمة المحليين تكون هذه المواقع مهيأة لانزال عدد من التطبيقات البرمجية ( Application Software) ÝæÑ ÇáÏÎæá ÇáíåÇ Úáì ÌåÇÒ ãÓÊÎÏã ÇáÇäÊÑäÊ ÍíË ÊÞæã åÐå ÇáÈÑÇãÌ æÇáãæÇÞÚ æÏæä Çä íÔÚÑ ÇáãÓÊÎÏã ÈÇáÇÊÕÇá æÇáÑÈØ ãÚ ÇáÎØ ÇáåÇÊÝí ááãÓÊÎÏã ãÈÇÔÑÉ ãä ÎáÇá ÈÚÖ ÇáãÞÇÓã ÇáÏæáíÉ ÈÚÏ Çä íßæä ÇáÇÊÕÇá ãÚ ÇáãÒæÏ ÇáãÍáí ÞÏ ÇäÞØÚ.
æÇßÏÊ Çä ÇáãæÇØä ÛíÑ ÇáãÊíÞä ãä ÕÍÉ ÝÇÊæÑÊå íÓÊØíÚ Çä íÊÞÏã ÈÔßæì Çæ ÇÚÊÑÇÖ áÏì ÔÑßÉ ÇáÇÊÕÇáÇÊ ÇáÇÑÏäíÉ ÇáÊí ÚáíåÇ Çä ÊÓÊÞÈá åÐå ÇáÔßÇæì æÊäÙÑ ÝíåÇ æãä Ëã ÊÞæã ÈÇÚáÇã ÇáãÔÊÑß ÈäÊÇÆÌ ÇáÊÍÞíÞ ßãÇ íÓÊØíÚ ÇáãÔÊÑß Ýí ÍÇá ÚÏã ÇÞÊäÇÚå ÈÑÏ ÇáÔÑßÉ Çä íÊÞÏã ÈÔßæì Çáì ÇáåíÆÉ æÇáÊí ÓÊÞæã ÈãÊÇÈÚÉ ÇáÔßæì ãÚ ÇáÔÑßÉ æãÚÇáÌÊåÇ ãä ÎáÇá ÞÓã ÎÏãÇÊ ÇáÌãåæÑ Ýí ÇáåíÆÉ æÇáÐí íÚäì ÈÇÓÊÞÈÇá æãÚÇáÌÉ ßÇÝÉ ÔßÇæì ÇáãæÇØäíä Úáì ßÇÝÉ ÔÑßÇÊ ÇáÇÊÕÇáÇÊ ÇáãÑÎÕÉ.
ãä ÌåÊå ÇßÏ ãÏíÑ ÇÏÇÑÉ ÇáÚäÇíÉ ÈÇáÒÈÇÆä Ýí »ÇáÇÊÕÇáÇÊ ÇáÇÑÏäíÉ« ÇáÓíÏ ÇãÌÏ ÞØíÔÇÊ Çä ÇáÔÑßÉ ÊáÞÊ ÇáÚÏíÏ ãä ÔßÇæì ÇáãÔÊÑßíä ÈåÐÇ ÇáÎÕæÕ ãÔíÑÇ Çáì Çä ÞíÇã ÚÏÏ ãä ãÓÊÎÏãí ÔÈßÉ ÇáÇäÊÑäÊ ÈÇáÏÎæá Çáì ÚÏÏ ãä ÇáãæÇÞÚ ÇáÇáßÊÑæäíÉ ÇáÊí ÞÏ áÇ íßæäæä Úáì Úáã ÈãÇ ÊÍÊæí æÚä ÞáÉ ãÚÑÝÉ ãäåã íäÊÞáæä ãä ãÒæÏ ÇáÎÏãÉ ÇáãÍáí Çáì ãÒæÏ ÎÏãÇÊ Ïæáí æÈÇáÊÇáí íÌÑí ãßÇáãÉ ÏæáíÉ Ïæä Çä íÔÚÑ Çäå ÓíÊÍãá ÊßáÝÊåÇ.
æÇæÖÍ Çä ÇáÔÑßÉ ÊÞæã ÈÇÓÊÞÈÇá ÇáÔßÇæì ÇáæÇÑÏÉ ÇáíåÇ æÇáÊí ÊÊÖãä ÇáÇÚÊÑÇÖ Úáì ÞíãÉ ÇáÝÇÊæÑÉ æÊÍãá ÇáãÔÊÑß áãßÇáãÇÊ ÎÇÑÌíÉ áÈÚÖ ÇáÏæá ÇáÊí áÇ íæÌÏ Èíäå æÈíäåÇ Çí ÇÊÕÇá æãÞÇÑäÊåÇ ãÚ ÝÇÊæÑÉ ÇáÇäÊÑäÊ ÇáÎÇÕÉ ÈÇáãÔÊÑß ÈåÏÝ ÇÞäÇÚ ÇáãÔÊÑß Çäå ÞÇã ÈÇÌÑÇÁ åÐå ÇáãßÇáãÇÊ ÇáÏæáíÉ Úä ØÑíÞ ÇáÑÈØ ãÚ ÔÈßÉ ÇáÇäÊÑäÊ.
æÈíä ÞØíÔÇÊ Çä åÐå ÇáÔßÇæì ÈÏÃÊ ÈÇáÙåæÑ æÇáÇÒÏíÇÏ ãäÐ äÍæ ÓÊÉ ÇÔåÑ ÈÚÏ ÒíÇÏÉ ÇÚÏÇÏ ãÓÊÎÏãí ÇáÇäÊÑäÊ.
æÇßÏ ÞØíÔÇÊ Çä ÌÒÁÇ ßÈíÑÇ ãä Íá åÐå ÇáãÔßáÉ íÚÊãÏ Úáì ÊËÞíÝ ÇáãÓÊÎÏã ÈÊßäæáæÌíÇ ÇáÇäÊÑäÊ ÈåÏÝ ÊÝÇÏí æÞæÚ ÇáãÓÊÎÏã ÈãËá åÐå ÇáÇãæÑ áÇÍÞÇ ãÔíÑÇð Çáì Çä ÇáÔÑßÉ æãä ÎáÇá ÇÓÊÑÇÊíÌíÊåÇ Ýí ÎÏãÉ ÇáÒÈÇÆä ÊæÖÍ åÐÇ ÇáÇãÑ ÎÇÕÉ ÈÚÏ ÒíÇÏÉ ÍÌã ÇáÔßÇæì.
æáÝÊ Çáì Çäå ÚÇÏÉ íÞæã ÑÈ ÇáÇÓÑÉ Çæ ÏÇÝÚ ÇáÝÇÊæÑÉ ÈÊÞÏíã ÇáÔßæì ãÄßÏÇð Çä ÇÓÊÎÏÇãÇÊå ááÇäÊÑäÊ ãÍÏæÏÉ ÇáÇ Çäå æÈÚÏ ÊæÖíÍ ÇáÇãÑ áå íßÊÔÝ Çä ÇÝÑÇÏ ÇÓÑÊå ãä ãÊÕÝÍí ÇáÇäÊÑäÊ.
æ ÞÇá Çä ÈÚÖ ÇáÔßÇæì ÊÃÊí ãä ãæÇØäíä ÛíÑ ãÔÊÑßíä ãÚ Çí ãä ãÒæÏí ÎÏãÇÊ ÇáÇäÊÑäÊ ÇáÇ Çäåã íãáßæä ÌåÇÒ ßãÈíæÊÑ Ýí ãäÇÒáåã æÈÚÖ ÇÝÑÇÏ ÇáÇÓÑÉ æÚä ØÑíÞ ÇÓÊÎÏÇã ÈØÇÞÇÊ ÇáÏÝÚ ÇáãÓÈÞ íÊã ÇáÏÎæá Çáì ÇáãæÇÞÚ ÇáÎÇÑÌíÉ ÈÚÏ Çä íÊã ÞØÚ ÇáÇÊÕÇá ãÚ ÇáãÒæÏ ÇáãÍáí æÑÈØå ãÈÇÔÑÉ ÈÇáãÒæÏ ÇáÎÇÑÌí.
æãä Öãä ÇáÍáæá ÇáÇÎÑì ÇáÊí ÊÖÚåÇ ÇáÔÑßÉ áÊáÇÝí ÌÒÁ ãä åÐå ÇáãÔßáÉ åí ÇáÊÍßã ÈÇáÕÝÑ ÇáÏæáí ÍíË ÞÇãÊ ÇáÔÑßÉ ÈÇíÞÇÝ ÇáÇÊÕÇá ÈÇáÑãÒ ÇáÏæáí áÈÚÖ ÇáãäÇØÞ ÇáÊí íÌÑí ÇáÇÊÕÇá ÈåÇ ãä ÎáÇá ÔÈßÉ ÇáÇäÊÑäÊ ãËá
(Liechtenstein, Nauru, Papua New Guinea, Solomon Island, Cook Island, Samoa)
حيث تم حصر الاتصال بتلك المناطق من خلال طلب خدمة الاتصال الدولي المباشر من مقسم الاتصالات الاردنية عن طريق الارقام 1322 ،1333.
الا ان هذا الحل لا ينهي المشكلة بحسب قطيشات ذلك ان هناك بعضا من مزودي الخدمات في الدول المعروفة مثل النمسا وبريطانيا واستراليا يقومون بالاحتيال على مستخدمي الشبكة للدخول الى مواقعهم مما يؤكد اهمية زيادة تكثيف جهود تثقيف المستخدم سواء من قبل الشركة او من قبل شركات مزودي خدمات الانترنت.
واكد قطيشات ان المتضرر الأكبر من هذا الامر هي شركة الاتصالات الاردنية بشكل خاص والاقتصاد الوطني عموما ذلك ان الشركة مضطرة لدفع جزء من المبالغ لكل الدقائق الدولية التي يجريها المتصل للجهة المستضيفة دون اي اعتراض وبالتالي استنزاف هذه المبالغ على شكل عملة صعبة تدفع لشركات الاتصالات في الخارج. فيما لا يتحمل مزود الخدمة اي ضرر.
يشار الى ان شركات الاتصالات في العالم تندرج تحت مظلة اتفاقيات الترابط والتي بموجبها يتم دفع تكاليف المقاصة من الدول الصادرة عنها المكالمات الى الدول المستقبلة لها، حيث ترى بعض الدول المستقبلة مصلحتها في زيادة حجم المكالمات الواردة اليها عن طريق توفير مثل هذه المواقع والتي عادة ما تكون مواقع اباحية على الشبكة الالكترونية.
وتعد هذه الطريقة احد مصادر الايراد حيث لا تبالي هذه الجهات عن البحث وابتداع الطرق لزيادة ايراداتها ولو بطريقة الاحتيال عن طريق خلق هذه المواقع.
ولفت قطيشات الى ان هناك حلولااخرى للحد من تفاقم هذه المشكلة عن طريق تزويد جهاز الكمبيوتر ببعض الحلول البرمجية المتوفرة في المملكة والتي من شأنها منع اجراء المكالمات الخارجية الا بعد موافقة المستخدم كما قامت الشركة بتطوير نظام يراقب استهلاك الزبون وابلاغه في حال حدوث استهلاك كبير بالنسبة لمعدل استخدامه الشهري بما لا يقل عن مبلغ تحدده الشركة.
يذكر ان هذا النوع من المشاكل ينحصر فقط في عمليات الاتصال بالانترنت من خلال خطوط الهاتف فقط وليس من خلال خطوط الاتصال التي ترتبط بها مقاهي الانترنت العاملة في هذا المجال.
وقد دعت الهيئة جميع شركات تزويد خدمة الانترنت ان تقوم بعملية توعية لمشتركيها من خلال مواقعها الالكترونية.
ومن هذه التحذيرات تنبيه المستخدم بامكانية مصادفته لمواقع قد تعجبه ويكون الدخول اليها مجانا ولا يتطلب بطاقة ائتمان كما تقوم الشركة بوضع بعض الملاحظات منها انه في حال تم تحميل البرنامج الظاهر على الجهاز سيتم فصل الاتصال مع المزاود المحلي ونقله الى المقسم الدولي وبالتالي حمل عبء مالي جديد وغير ذلك من التنبيهات.
من جهته اكد المدير التنفيذي لشركة وانادوو السيد سامي سميرات ان هذه المشكلة ليست جديدة حيث بدأت الشكاوى تظهر منذ عدة اشهر وسط تزايد حجم استخدام الانترنت.
واشار الى ان التحذير الذي وضعته الشركة على بوابة الدخول لموقعها ساهم في الحد من هذه المشكلة لدى مشتركيها بشكل كبير لافتا الى ان اي مشترك جديد يتم توجيهه وتقديم النصح له عن طريق مركز خدمة الزبائن في الشركة اضافة الى متابعة الشكاوى من قبل مركز خدمة ما بعد البيع.
وقال ان الحلول الممكن اقتراحها للحد من هذه المشكلة هي تثقيف الزبائن وتقديم خدمة التحكم بالصفر الدولي بالاضافة الى التوعية المستمرة مشيرا الى ان الشركة ابدت استعدادها للتباحث والتشاور مع مزودي خدمات الانترنت للوصول الى اتفاق من شأنه القيام بحملة توعية وطنية شاملة بهذا الخصوص.
من جهتها دعت هيئة تنظيم قطاع الاتصالات جميع شركات تزويد خدمة الانترنت للقيام بعملية توعية لمشتركيها من خلال مواقعها الالكترونية وعن طريق ارسال الرسائل الالكترونية »الايميل« لهم لكي لا يقع المواطن فريسة مثل هذه الممارسات والانتهاكات.
كما التقت »الدستور« عددا من المواطنين الذين تعرضوا لهذه المشكلة حيث اوضح احدهم ان لديه جهاز كمبيوتر في منزله وليس لديه اشتراك للحصول على خدمات الانترنت الا ان فاتورة منزله الهاتفية ارتفعت بشكل ملموس وقد قدم اعتراضا للشركة متهما اياها باضافة مبالغ على الفاتورة الشهرية ومن غير وجه حق الا انه تأكد من ان احد افراد اسرته يقوم بشراء بطاقات الدفع المسبق للدخول الى شبكة الانترنت واستكشاف هذه المواقع دون ان يعلم انها ترتب على والده مبالغ مالية اضافية.
واعتبر المواطن الذي فضل عدم ذكر اسمه ان جهله بهذا الامر كبده اكثر من 125 دينارا مكالمات هاتفية خلال ثلاثة اشهر.
في حين حمل عدد من المستخدمين شركة الاتصالات وشركات مزودي خدمات الانترنت مسؤولية عدم تثقيف الزبائن خاصة عند اشتراكهم للحصول على هذه الخدمات.
يشار الى ان هذا النوع من المشاكل ينحصر فقط في عمليات الاتصال بالانترنت من خلال خطوط الهاتف فقط وليس من خلال خطوط الاتصال التي ترتبط بها مقاهي الانترنت العاملة في هذا المجال.

شرح صورة
مستخدمو الانترنت
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش